السيرة الذاتية للمترجم
الفرجانى اللقب
محمد بشير الفرجانى الاسم
1337 ه - 1918 م تاريخ الميلاد
1432ه - 2011م تاريخ الوفاة
ليبيا الدولة
 
التاريخ
التخصص
 
الإنجليزية الإيطالية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

ولد الناشر الراحل "محمد بشير الفرجاني" في قبيلة تغرنة بغريان، ثم انتقل والده للعمل في الجوازات على الحدود الغربية فأستقر بمدينة زوارة وفيها تلقى تعليمه الابتدائي، ثم اكمل تعليمه في الظهرة حينما كانت والدته وشقيقاته يرافقنه خلال فترة الدراسة التي لم تكتمل بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية، حيث رجعت العائلة الى جبل غريان الى حين استقرار الاوضاع باستدعاء المتعلمين عام 1949 لاجراء امتحانات لتأهيلهم كمعلمين فكان رفقة 55 معلما تم اختيارهم من بين 370 متقدم، لكن الطباشير والسبورة لم تكن نهاية طموحه، فهي وجهته الصباحية لتعليم تلاميذه من بينهم الأديب يوسف الشريف- ففي المساء كانت بدايته مع توزيع الصحف والمجلات، تلك الوجهة التي استأثرت باهتمامه ودعته الى تعلم اللغات العربية والانجليزية والايطالية والالمانية ايضا، حتى تحقق له النجاح فتفرغ للمكتبة التي غدت أهم دور النشر الخاصة حتى اليوم

ارتبطت مكتبة الفرجاني التي تأسست عام 1953 في ذاكرة القراء؛ بالمؤلفات التي تعنى بتاريخ ليبيا، فهي التي تختار ماتنشره بعناية فائقة تدل على ثقافة حقيقية وادراك للأهمية، مما أكسبها احتراما جليلا في خياراتها مما تنشره من النتاج الفكري، يعود الفضل فيه الى مؤسسها الأستاذ "محمد الفرجاني" الذي ترك وراءه مكتبة ليبية تضم المئات من العناوين

كانت البداية في مقرها في شارع الوادي قبالة سينما الفتح ( اللوكس ) الشهيرة، حيث تولت مهام توزيع الصحف والمجلات العربية، ولاتزال سجلات ارشيف المكتبة الحكومية في مقرها القديم خلف مدرسة الفنون والصنائع تشهد على تزويدها بالدوريات والكتب العربية في تلك المرحلة

لاشك ان مدينة طرابلس قد حظيت عبر تاريخها بالأفاضل ممن تولوا مهام توافر المطبوعات العربية، بداية من "محمد بو ربعية" عام 1882 و المكتبة الطرابلسية للفاضل "محمد شرف الدين" خلال فترة الاحتلال الايطالي، الى حين تولي "ابناء المشيرقي" هذه المهمة حتى اواخر عهد الادارة البريطانية، التي كانت بداية نشاط مكتبة الفرجاني حتى تحولها الى العناية بنشر أوائل المؤلفات الليبية الذي تزامن مع ظهور المكتبة السريعة التي عنت بتوزيع الصحف والمجلات في الستينيات.

 

مع تأسيس المطبعة الحكومية عام 1955 التي قامت بطباعة أوائل مؤلفات الرواد من الأدباء تولت مكتبة الفرجاني مهمة توزيع "نفوس حائرة" اول مجموعة قصصية للقاص "عبد القادر ابوهروس" التي خط عناوينها الخطاطين "ابوبكر ساسي" و "عبد اللطيف الشويرف" ورسم غلافها الفنان الممثل "محمد شرف الدين"، كما شهدت ظهور مؤلف الأديب "خليفة التليسي" عن "الشابي وجبران" كما نشرت للأديب العربي "ابوالقاسم كرو" الذي كان مقيما في طرابلس مؤلفه "حصاد القلم" اضافة الى كتاب "نحو غد مشرق" للراحل "محمد فريد سيالة" الداعي الى حرية المرأة والنهوض بالمجتمع:

في منتصف الخمسينيات قامت المكتبة بطباعة المناهج التعليمية في مادة التربية الوطنية، وتوزيع مجلة ثقافية يصدرها الطلبة الليبيين الموفدين للدراسة في مصر بعنوان "صوت ليبيا" عام1958 لكنها مع زيادة ارتفاع المؤشر الطباعي للمطبعة الحكومية تعذر عليها طباعة المؤلفات الليبية محليا، فتحولت الى الطباعة في مصر بداية بمؤلف الشيخ "الطاهر الزاوي" بعنوان "أعلام ليبيا" ثم جاء التحول في السبعينيات للطباعة في بيروت ثم في لندن، حتى غدت "دار الفرجاني" بفروعها الأربع محليا وفروعها في القاهرة ولندن، قد نشرت حوالي 200 عنوانا في اللغة العربية ومائة عنوان في الانجليزية، من بينها خمسون عنوانا لأهم مصادر تاريخ ليبيا المؤلفة والمترجمة، كما اهتمت في السبعينيات بطباعة البطاقات البريدية التي تجسد التراث و الفولكلور الليبي

إلى جانب دوره الرائد في تأسيس ودعم الطبع وحركة النشر والمكتبات العامة وتوزيع الكتب والصحف في ليبيا، كان الفرجاني من أكفأ رجال الأعمال الليبيين بعد إعلان الاستقلال وقيام الدولة الليبية خلال فترتي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.‏

وقد أسس في بداية الثمانينات داراً للنشر والطباعة في القاهرة وأخرى في العاصمة البريطانية لندن التي قامت بنشر ترجمات للمئات من الكتب حولَ ليبيا والعديد من الكتب التي تتناول الشؤون والقضايا العربية، من بينها رواية زينب لمحمد حسين هيكل وكتاب ألف ليلة وليلة وكتب أخرى حول الأندلس والحضارات القديمة في العالم العربي.

مؤلفاته وترجماته:-

1-  رحلة في الصحراء الليبية(راصدوا الصحراء)

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

مرجع 1