السيرة الذاتية للمترجم
أبو شبكة اللقب
إلياس أبو شبكة الاسم
1321هـ - 1903مـ تاريخ الميلاد
1366هـ -1947م تاريخ الوفاة
لبنان الدولة
 
الآداب
التخصص
 
الفرنسية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

شاعر لبناني من ضيعة الزوق في كسروان بلبنان. كان أحد مؤسسي "عصبة العشرة". يتميز نتاجه الإبداعي بغنى الأوجه وتعددها. كان أبو شبكة "سريع الاندفاع وافر الحماسة، شديد التعصب لرأيه وقوله، وشعره خاصة، عنيف الرد على مناظريه، عصبي التعبير .. إلا أنه كان وشيك الهدوء قريب الرضا فيعود كما بدا صديقا مخلصا وفيّا، سليم القلب، طيّب السريرة، على آباء أنوف، وكبرياء تيّاهة ".

ولد الشاعر إلياس بن يوسف بن إلياس أبو شبكة سنة  في بروفيدانس بالولايات المتحدة أثناء سياحة قام بها والده. عاد إلى ضيعته وهو لم يتجاوز السنة. درس علومه في مدرسة عينطورة سنة 1911، ولما وقعت الحرب العالمية الأولى توقف عن الدراسة، وبعد انتهائها استأنفها في مدرسة الإخوة المريمين في جونية، فقضى فيها سنة دراسية واحدة، ثم عاد إلى مدرسة عينطورة. كان غريب الأطوار يتعلم على ذوقه، ويتمرد على أساتذته.

كان والده ثرياً فاغتاله اللصوص سنة 1914 م، في مصر مما أثر فيه ونمى قريحته الشعرية. وفقدانه الثروة جعله يكدح للعيش فاشتغل في التدريس وكتابة المقالات والترجمة.

وأخذت شاعرية إلياس سبيلها إلى النضج الفني في مطلع العقد الرابع من القرن الفائت، بعدما أصدر ديوانه الشهير (أفاعي الفردوس) عام 1938، الذي أحدث ضجة في الأوساط الثقافية العربية، إذ رسم بمهارة فنية عالية لوحات نابضة بالحياة لحالته النفسية الثائرة في "أفاعي الفردوس" التي شدتها صلة تناظرية بديوان "أزهار الشر" لبودلير، من حيث واقعية وقتامة التصوير الحسي، وغرائبية الصور المشكلة بتراكيب لغوية مبتكرة، كما وشدت "أفاعي الفردوس" صلات بـ"ليالي" موسيه من حيث التمرد والانفعال والتوتر والقلق العاصف.

كانت بوارق العبقرية تنبجس حيناً بعد حين من بعد انطلاقاته وجولاته الأدبية، وكان شعره وليد حالات نفسانية، ذا نفس متقدة، فعبَّر في قوافيه عن آلام لا حدَّ لها ولا طرف آلام من الحب وآلام من أعباء الحياة، كان لا ينظم إلا مهتاجاً، في ساعة يأس أو في ليلة خمر، فيؤثر شعره في قارئه. وقد سادته الكآبة، واعتاد أن ينهض باكراً فينصرف إلى الكتابة، وكان يصطاف في مصيف( حراجل) وصرف عشر سنوات في التغريد لإطراب الناس، فكان غزله المتعفف تشيع فيه ألوان الطبيعة ممتزجة بألوان كآبة النفس وألمها، لم يقتصر شعر صباه على الغزل وحده، بل كان له من إحساسه المرهف ما يجعله شديد الانفعال تضطرب أعصابه لشتى العوامل التي تؤثر في نفسه، فما يزال يبلورها الشعور والخيال حتى يفجرها في شعره نقمة على أشخاص يجد الأذية منهم، أو ثورة على الظلم والحكام الجائرين في وطنه.

أعماله

ترك أبو شبكة الراحل حوالي 40 كتابا بين مترجم وموضوع.                               

أشعاره

    * "القيثارة" (1926)،

    * "المريض الصامت" (1928)،

    * "أفاعي الفردوس" (1938)،

    * "الألحان" (1941)،

    * "نداء القلب" (1944)،

    * "إلى الأبد" (1945)

    * "غلواء" (1945).

نثره

    * "طاقات زهور" (1927)،

    * "العمال الصالحون" (1927)،

    * "الرسوم" (1931)،

    * "روابط الفكر والروح بين العرب والفرنجة" (1945)

    * لبنان في العالم

    * المجتمع الأفضل

    * روابط الفكر بين العرب والفرنجة.

من ترجماته

    * "جوسلين" و"سقوط ملاك" للا مارتين

    * "بول وفرجيني" و "الكوخ الهندي" لبرنردين دو سان بيار

    * "البخيل"، و"الثري النبيل"، "ومريض الوهم" و"الطبيب رغما عنه" لموليير.

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B3_%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9