السيرة الذاتية للمترجم
رفيعه اللقب
فتحي ابو رفيعه الاسم
1360 هـ - 1941 م تاريخ الميلاد
تاريخ الوفاة
مصر الدولة
 
الآداب
التخصص
 
الإنجليزية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

فتحي أبو رفيعة كاتب مصري من مواليد عام 1941 في قرية كفر نكلا بمحافظة البحيرة في مصر. واصل تعليمه الابتدائي والثانوي بعد انتقاله الى مركز المحمودية، كما أنه خريج كلية آداب، قسم لغة انجليزية من جامعة الاسكندرية. كانت بدايته في عالم الصحافة والاعلام سنة 1963 حيث انضم الى الهيئة العامة للاستعلامات، صحيفة الجمهورية، إذاعة مصر العربية مساهما في مجالات التحرير والترجمة وكتابة التعليقات السياسية. انتقل أبو رفيعة الى اليمن سنة 1967 ليعمل محررا بصحيفة "الثورة". تعتبر سنة 1974 بداية جديدة في مساره الصحافي والاعلامي حيث انتقل الى المملكة العربية السعودية لمواصلة المشوار الذي دام ثماني سنوات ليجد نفسه يوما يواصل رحلته الى نيويورك ليعمل في قسم خدمات المؤتمرات بالأمم المتحدة في مجال الترجمة و التحرير.

• من هو فتحي أبو رفيعة الانسان؟

أؤمن بما يراه بعض فلاسفة التنوير من أن الإنسان هو نتاج طبيعي لبيئته. وأتصور أن تكويني النفسي والإنساني تأثر بشكل كبير بنشأتي الريفية حيث الحقول الفسيحة والخضرة الغالبة وزقزقة العصافير وهديل الحمائم. ورغم إنني انتقلت مبكرا إلى المدينة، إلا أن سنوات الطفولة الأولى كانت المنهل الذي غرفت منه في تصويري لمعظم شخصيات قصصي. وأذكر أن من أهم القصص التي صورت ولعي بالقرية وشخصياتها قصة ’’قوس قزح‘‘، وبطلتها طفلة يتيمة رفضت الرضوخ لرغبة أهلها في تشغيلها خادمة لدى أحد كبار القوم، وفرضت إرادتها، وهي طفلة لا حول لها ولا قوة، على من أرادوا أن يفرضوا عليها واقعا لم تكن هي لتقبل به. (يمكن مطالعة القصص المشار إليها في هذه المقابلة في الموقع الالكتروني aburafia.com). لقد غرست القرية في ’إنسانيتي‘ ما تمتع به أهلها من طيب الخلق والتدين السمح والرغبة في التعلم والتطور. يضاف إلى ذلك طبيعة الخصائص التي اتسمت بها فترة الخمسينات والستينات حتى مطلع الألفية، فلقد كان هذا النصف الثاني من العقد فترة ازدهار خصيبة على مختلف المستويات السياسية والفكرية والإبداعية. وشهدت الخمسينات والستينات سنوات التحرر الوطني، كما ازدهرت الفنون بأنواعها، ونهل مجايلو ذلك العصر الذهبي من فكر العقاد وطه حسين وعبد الرحمن الشرقاوي ويوسف إدريس، ومن فن محمد عبد الوهاب وأم كلثوم، وأفلام صلاح أبو سيف وبركات وحسن الإمام، على سبيل المثال لا الحصر.

• كيف بدأت علاقتك بالكتابة و الابداع؟

في الخمسينات، انتقلت أسرتي من القرية إلى المدينة لتيسير المواظبة المدرسية، وأذكر أن محاولاتي القصصية الأولى بدأت في منتصف الخمسينات (من القرن الماضي بالطبع)، وبصرف النظر عن محاولات أولية لم تجد طريقها إلى النشر، تضمنت مجموعتي القصصية الأولى ’’بقايا العمر‘‘ قصصا من هذه المرحلة. وأذكر أن من القصص التي أعتز بها في هذه المجموعة (والتي كتبتها وأنا بعد في المرحلة الثانوية، وإن كانت المجموعة نفسها لم يتيسر نشرها إلا في عام 1995) قصة ’’عباس السقا‘‘. في ذلك الحين، كان الجو الثقافي العام مؤاتيا، وحرصت الدولة على توفيرها للجميع، وكانت تفخر بإصدار كتاب كل 6 ساعات، وكانت هناك مشاريع ثقافية طموحة مثل مشروع الألف كتاب الذي كان منهلا عظيما للمعرفة والقراءة، وكانت دار روز اليوسف تصدر سلسلة الكتاب الذهبي بأسعار زهيده، وفيها قرأنا أعمال رواد عظام مثل نجيب محفوظ ويوسف إدريس وإحسان عبد القدوس ومحمد عبد الحليم عبد الله ومحمود البدوي وأمين يوسف غراب وغيرهم. وكانت صحف مثل الجمهورية تصدر ملاحق أدبية متخصصة زاخرة بكل أشكال الفكر والإبداع، وكانت تصدر مجلة أدبية عريقة رأس تحريرها المسرحي العظيم سعد الدين وهبة، وفتحت هذه المجلة صفحاتها لمعارك أدبية كبيرة شارك فيها الأدباء الشباب، وأذكر أنها تبنت معركة حول مفهوم ’’معنى الشعبية في بلدنا‘‘ شارك فيها كثرٌ من أدباء بلدتنا (المحمودية). الخمسينات شهدت أيضا التحاقي بكلية الآداب جامعة الاسكندرية حيث تتلمذنا على يد رواد في الآداب والفكر مثل الدكتور محمود المنزلاوي (الحجة في فكر وتاريخ القرون الوسطى)، والدكتورة نور الشريف (أول رئيسة لقسم اللغة الانجليزية بالجامعة)، والمفكر المعروف عبد الوهاب المسيري صاحب الموسوعة الشهيرة عن المفاهيم والمصطلحات الصهيونية وتاريخ اليهود.

• ما قصة ’’الطير المسافر‘‘؟ حدثتا عن هذه التجربة القصصية؟

’’الطير المسافر‘‘ هو عنوان مجموعتي القصصية الثانية (2009) بعد المجموعة الأولى ’’بقايا العمر‘‘ (1995). وكان المفروض أن تحمل هذه المجموعة اسم ’’قوس قزح‘‘، وهو عنوان القصة الرئيسية في المجموعة، لكن صديقي الراحل والروائي المرموق محمد عبد السلام العمري، والذي كان له الفضل في متابعة ونشر المجموعة، أشار في حينه إلى أن عنوان ’’قوس قزح‘‘ شائع، وربما تكون قد ظهرت أعمال سابقة بنفس الاسم. ولما كانت المجموعة تضم قصة بعنوان ’’الطير المسافر‘‘، فقد وقع الاختيار عليها لتكون عنوانا للمجموعة. ولعل ذلك مرده سببان: أولهما، أن مفهوم الطير المسافر يكاد ينطبق على رحلتي مع الحياة حيث كنت كثير الترحال، وكان يروق لصديقي وأستاذي الدكتور عبد الوهاب المسيري أن يطلق عليَّ هذا الاسم، وهذا هو السبب الآخر. أما عن قصص المجموعة نفسها، فإنني أعتز بها اعتزازا خاصا لما انطوت عليه من جدة وتطوير وتجريب، وأخص بالذكر قصص ’عايدة‘ و ’الطير المسافر‘ و ’لا أعرف سوى نجيب محفوظ‘.

• ماذا عن تجربتك في عالم النقد؟

أدين بتجربتي النقدية لصديقين، أولهما الناقد الراحل سامي خشبة الذي كان حافزا كبيرا لي بتشجيعه وفتح صفحته ’فكر وثقافة‘ في صحيفة الأهرام المصرية لكل مساهماتي النقدية، ثم الصديق الكاتب والشاعر أمجد ناصر المشرف على صفحات الثقافة في صحيفة القدس العربي حيث نشرت معظم دراساتي النقدية (وكلها تقريبا تتناول روايات عربية)، وقد صدرت هذه الدراسات في ما بعد في كتابين: الأول، تفكيك الرواية، والثاني، نقد الثقافة، واللذين صدرا عن المجلس الأعلى للثقافة في مصر. وأتصور أن هذا الميل للدراسات النقدية قد تولد منذ أيام الدراسة الجامعية وبتأثير من رواد مثل الدكتور محمد مصطفى بدوي الأستاذ (حاليا) في جامعة أوكسفورد، لندن، والدكتور محمد زكي عشماوي، والدكتور عبد الوهاب المسيري. وأذكر أن مقالي النقدي الأول نشر في عام 1962 في مجلة ’’الشهر‘‘ الأدبية التي كانت تصدر بالقاهرة آنذاك، وكان ردا على مقال نشره في ذات الصحيفة الدكتور المسيري حول الفيلم الأمريكي ’’جلد الثعبان‘‘.

• ما هي الجوائز التي حصلت عليه؟

لئن كانت البوادر مشجعة بحصولي على جائزة القصة من المجلس المحلي لرعاية الفنون والآداب بالإسكندرية، فإن ابتعادي عن الوسط الأدبي بسبب كثرة الأسفار التي تطلبها عملي أكسبني مناعة ضد اللهاث وراء الحصول على الجوائز، وإن كانت الجائزة الأعظم هي التقدير الذي حصلت عليه من أساتذتي في الأدب والنقد، ومن القراء القليلين الذين سنحت لي فرصة الاطلاع على آرائهم في أعمالي المتواضعة.

  روابط تحميل
 
عنوان الكتاب التحميلات
جزيرة الموت، تأليف: أجاثا كريستي معاينة وتنزيل
  مراجع ومصادر
 

مرجع 1

مرجع 2