السيرة الذاتية للمترجم
حجازي اللقب
أحمد عبد المعطي حجازي الاسم
1935م تاريخ الميلاد
تاريخ الوفاة
مصر الدولة
 
الآداب
التخصص
 
الفرنسية الإنجليزية الروسية الإسبانية الإيطالية الألمانية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

وُلد الشاعر المصري الكبير أحمد عبد المعطي حجازي في مدينة تلا الواقعة في محافظة المنوفية عام 1935.

ينحدر حجازي من أسرة ريفية تعمل بالزراعة. تلقى حجازي تعليمه عندما كان صغيرًا في مدرسة الكتّاب، حيث كان الاهتمام منصبًا على تحفيظ القرآن الكريم وتعليم اللغة العربية.

وقد نجح حجازي في حفظ القرآن الكريم كاملًا في سن التاسعة. بعد الانتهاء من مرحلة الكتّاب، التحق حجازي بإحدى المدارس الابتدائية في مدينته، وبعدها انتقل ليكمل تعليمه الثانوي في مدرسة العلمين الواقعة بشبين الكرم.

تخرج حجازي من المدرسة الثانوية عام 1955، وأكمل تعليمه الجامعي بنيله شهادة في علم الاجتماع من جامعة السوربون، وأتبعها بشهادة الدراسات المعمقة في الأدب العربي.

إنجازاته

كانت بداية عهد حجازي بالعمل الصحفي في عام 1956، حين عمل محررًا في مجلة "صباح الخير". ولمّا قامت الوحدة بين سوريا ومصر في العام ذاته، قرر حجازي السفر إلى العاصمة السورية دمشق، حيث تابع عمله في مجال الصحافة.

اكتسب حجازي خبرة كبيرة جراء عمله، ولما عاد إلى مصر، كان من الطبيعي أن يشغل منصب مدير تحرير مجلة "روز اليوسف" المشهورة.

كان حجازي أحد رواد حركة التجديد الشعري التي برزت خلال أواسط القرن العشرين، فأبدع في كتابة قصيدة النثر.

نشر حجازي أول دواوينه الشعرية "مدينة بلا قلب" في عام 1959، وفي ذات العام نشر ديوانه الثاني "أوراس". وفي عام 1965، صدر الديوان الشعري الثالث لحجازي بعنوان "لم يبق إلا الاعتراف"، أما الديوان الرابع "مرثية العمر الجميل" فنشر عام 1972.

بعدها أصدر حجازي ديوانًا جديدًا اسمه "كائنات مملكة الليل"، ليليه ديوانا "دار العودة" عام 1983، و"أشجار الإسمنت" عام 1989.

بالإضافة إلى الشعر، ألف حجازي عددًا من الكتب التي تطرقت إلى بعض الشعراء السابقين أو المعاصرين له أمثال: خليل مطران، وإبراهيم ناجي.

قام بترجمة مدن الآخرين مختارات شعرية – الهيئة العامة لقصور الثقافة

في عام 1990، انضم حجازي إلى كتاب جريدة الأهرام المشهورة، وشغل في العام ذاته منصب رئيس تحرير مجلة "إبداع" الصادرة عن الهيئة العامة للكتاب، واستمر في منصبه حتى عام 2014.

كذلك، تولى حجازي عدة مناصب أخرى من ضمنها: عضوية المجلس الأعلى للثقافة بمصر، ورئاسة "لجنة الشعر" التابعة للمجلس، بيد أنه تخلى عن هذه المناصب جميعها بعدما عزله وزير الثقافة جابر عصفور من رئاسة تحرير مجلة "إبداع".

حاز حجازي عددًا من الجوائز المهمة طوال مسيرته الشعرية، ففاز بجائزة كفافيس اليونانية المصرية عام 1989، ونال جائزة الدولة التقديرية للآداب التي يمنحها المجلس الأعلى للثقافة، وفاز أخيرًا بجائزة النيل عام 2013.

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر