السيرة الذاتية للمترجم
العطار اللقب
أحمد بن عبد الغفور بن محمد نور العطار الاسم
1918م تاريخ الميلاد
1991م تاريخ الوفاة
السعودية الدولة
 
الآداب
التخصص
 
الهندية الروسية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 
هو أحمد بن عبد الغفور بن محمد نور عطار، وأصل الأسرة من البنغال في الهند، نزحت إلى مكة منذ مئة سنة واستوطنتها، ولد في مكة سنة 1377ﻫ ـ 1918م، وتلقى علومه فيها، ولازم دار العلوم وكلية الآداب في مصر، ولم يكمل تعليمه فيهما لأسباب خاصة، وهو سعودي الجنسية.
 
حصل على الشهادة الثانوية من مكة المكرمة، وفي عام 1937م التحق بكلية دار العلوم بالقاهرة، ولظروف خاصة قطع بعثته بعد سنة وعاد إلى مكة، وتفرغ للقراءة الحرة والكتابة.
عمل موظفاً فترة قصيرة، ثم أسس جريدة «عكاظ» ورأس تحريرها (1959م)، ويعد العطار أحد رواد الصحافة السعودية، بتأسيسه «عكاظ» ثم «دعوة الحق».
 
جوائز وأوسمة:
 
تم منحه ميدالية البطولة ولقب رئيس التحرير الفخري لجريدة سنترال ديلي نيوز.
إن سيرة الأديب الراحل أحمد عبد الغفور عطار وأعماله الأدبية وتأسيسه لصحيفة عكاظ كرست اسمه في العالم العربي كأحد الأدباء المرموقين، حيث تلقى دعوة من الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة لزيارة تونس.
تم تكريمه من الرئيس المصري حسني مبارك.
حصل آخر كتاباته عن احتلال العراق للكويت على وثيقة التقدير الذهبية من رابطة الأدب الحديث نظير أعماله الأدبية وإثرائه ساحة الفكر والأدب بأعماله.
في ذات السياق تلقى التكريم من قبل المجمع العلمي العراقي حيث تم تكريمه كمفكر وعالم وأديب.
حصل على عضوية المجمع العلمي السوري وعضوية التآزر والشرف لذات المجمع.
 
وعلى الصعيد الدولي:
 
فان دار النشر البريطانية هاتشرد طلبت نشر حقوق مؤلفاته وإعادة إصدار النافد منها وتعتبر هذه الدار من أاعرق دور النشر في العالم.
جائزة الدولة:
على الصعيد المحلي حصل على ميدالية الاستحقاق تقديراً لإنتاجه الفكري
في العام 1404 كرمه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز – رحمه الله- بجائزة الدولة في الأدب، وقد كرم معه كل من الأمير عبد الله الفيصل والشاعر طاهر زمخشري.. حيث حصل كل منهم على ميدالية لإنجازاته في إثراء الساحة المحلية بالأعمال الإبداعية.
كرمه الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية بشهادة من الدرجة الأولى تقديراً من سموه لخدمته في الأمن العام في بداية حياته.
 
أهم أعماله الأدبية:
 
من أشهر مؤلفاته:
 محمد بن عبد الوهاب
الهوى والشباب (ديوان شعر)
الخراج والشرائع
أريد أن أرى الله (مجموعة قصصية)
 الهجرة (مسرحية)
 صقر الجزيرة (3 أجزاء)
 البيان (نقد أدبي)
 مقصورة ابن ديدات (بحث تاريخي أدبي)
  الإسلام والشيوعية
   حرب الأكاذيب
  الفصحى والعامية
  الإسلام طريقنا إلى الحياة
 آراء في اللغة
 الزحف على لغة القرآن
 إنسانية الإسلام
الإسلام خاتم الأديان
 ابن سعود وقضية فلسطين
الماسونية
الكعبة والكسوة منذ أربعة الآلاف سنة حتى اليوم
دفاع عن الفصحى
الهجرة
 جحا يستقبل نفسه (مجموعة قصصية)
 الإسلام دين خاص أم عام
- ألف الأستاذ العطار العديد من الكتب والمؤلفات عن الصهيونية منها:
 الشيوعية وليدة الصهيونية
 اليهودية والصهيونية
 مؤامرة صهيونية على العالم
 
- كما عمل على تحقيق العديد من المراجع منها:
تهذيب الصحاح
ليس في كلام العرب للإمام ابن خالويه
 آداب المتعلمين ورسائل أخرى في التربية الإسلامية. لابن خلدون وغيره
 الصحاح. للإمام الجواهرجي 7 أجزاء
  مقدمة تهذيب اللغة, للإمام الأزهري
- يضاف إلى ذلك العشرات من المقالات الصحافية التي نشرت بالصحافة المحلية وكذلك العديد من الأبحاث العلمية والمحاضرات التي ألقاها في الجامعات والمعاهد والأندية والجمعيات الخيرية والهيئات العالمية.
 
 وترجم مسرحية جوجول الشهيرة: «المفتش» - دار اليقظة العربية - دمشق 1965،
 كما ترجم مسرحية طاغور: «الزنابق الحمراء»
 
 يعد العطار من رواد الحركة الرومانسية في شعر المملكة، وتظهر في بعض قصائده أصداء من «علي محمود طه» وخاصة في قصيدة «ميلاد شاعر»
أثنى طه حسين على شعره حين قرأ ديوانه، وتوقع له مستقبلاً زاهراً في الشعر، وقال: إن شعره العاطفي يذكره بمدرسة الغزل الحجازي في العصور الأولى.
مع نزعة العطار الوجدانية، نجده يرفض قصيدة التفعيلة، ويرى أن التجديد في موسيقى القصيدة لا يصح أن يتجاوز الأسس التي أقرها القدماء.
في عام 1404هـ/1983م فاز بجائزة الدولة التقديرية، وأقيم احتفال لتكريمه في العام التالي.
وفاته: 
في العام 1400هـ كان الآديب العطار في قبرص حينما تعرض لجلطة حادة في المخ وعجز عن حمل نفسه وحمل قلمه ليخط به افكاره فكانت زوجته تكتب ما كان يمليه عليها من افكار ومواضيع ومقالات ولقد كان العطار ذا خط بديع وكان له مجموعة من اقلام ""البوص"" التي كان يكتب بها عناوين كتبه ومؤلفاته بالحبر الشيني الذي كان يطلبه خصيصاً لذلك الغرض. ولما تماثل للشفاء بعد شهرين من أزمة المرض بدأ يسترد عافيته رويداً رويداً ورغم مرضه الا انه ظل مدافعاً قوياً عن الإسلام واللغة العربية ولم يقف موقفاً سلبياً من أي منهما فقد كان في ركض دائم بين الكتابة والمشاركة كما كانت له مشاركات منبرية في الاندية الادبية ومنها نادي جازان الادبي ونادي مكة الثقافي ونادي الوحدة الرياضي حيث تم تكريمه في كافة هذه المرافق فقد كان يحضر هذه الفعاليات التكريمية رغم مرضه.
وحينما اشتد عليه المرض تم ادخاله في المستشفى بجدة ورغم ذلك فإنه لم يفترق عن «صاحبيه» ""القلم والكتاب""، واذكر ان آخر مقال له كتبه وهو على سرير المرض وكان ذلك في العام 1990 حينما احتل العراق دولة الكويت الشقيقة، حيث كتب مقالاً كشف فيه نظام صدام حسين عنوانه (صدام حسين طاغية العصر) وكانت تلك المقالة هي آخر مقالاته المكتوبة.
وقد انتقل إلى رحمة الله في يوم الجمعة السابع عشر من رجب عام 1411هـ على وقت دخول صلاة الجمعة والامام يرتقي منبر المسجد الحرام. وكان عمره في ذلك الوقت 77 عاماً قضاها في طلب العلم النافع ومدافعاً عن لغة الضاد فهو أهل لأن يكون أحد فرسانها.
 
  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر