السيرة الذاتية للمترجم
منصور اللقب
أحمد صبحي منصور الاسم
1369هـ - 1949م تاريخ الميلاد
تاريخ الوفاة
مصر الدولة
 
التاريخ
التخصص
 
الإنجليزية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

أحمد صبحي منصور، هو مفكر إسلامي مصري كان يعمل مدرساً بجامعة الأزهر ثم فصل في الثمانينيات بسبب إنكاره للسنة النبوية، وتأسيس مذهب الاكتفاء بالقرآن كمصدر للتشريع الإسلامي. سافر إلى الولايات المتحدة لبعض الوقت، ثم عاد إلى القاهرة ليصبح أحد أركان مركز ابن خلدون وبعد المشكلات القضائية التي واجهها المركز ومديره في عام 2000 هاجر إلى في الولايات المتحدة، ليعمل مدرسا ثم عمل في الوقفية الوطنية للديمقراطية، ثم لينشئ مركزه الخاص تحت اسم المركز العالمي للقرآن الكريم تحت رئاسة دانيال پايپس. الشيخ الدكتور أحمد صبحي منصور ينشط الآن في نشر مقالاته على بعض المواقع في الانترنت وتلقى صدى واسعا ويتم ترجمة بعضها للانجليزية. اشتهر الدكتور منصور بوقفته الفكرية الحازمة ضد المتطرفين السلفيين .

بدأ الدكتور منصور نضاله الفكري منذ سنة 1977 بالبحث والمقال والكتاب والندوات، وصودرت بعض كتبه وطورد من مسجد لآخر ومن الأزهر إلى غيره من مواقع فكرية إلى أن انتهى به المطاف في مركز ابن خلدون، فاستقر فيه خمس سنوات إلى أن أغلقت الحكومة المصرية المركز وطورد الشيخ أحمد منصور فلجأ إلى أمريكا. وبعد أن استقرت أحواله نوعا ما بدأ نضاله على ساحة الانترنت العربي منذ أكتوبر 2004.

المؤهلات العلمية

الشهادة الإعدادية الأزهرية سنة 1964 الترتيب : الثاني على مستوى الجمهورية .

الثانوية العامة نظام الثلاث سنوات خارجي سنة 1976 – القسم الأدبي، أثناء الدراسة في التعليم الثانوي الأزهري.

الثانوية الأزهرية: أدبي – سنة 1969 الترتيب : الرابع على الجمهورية.

الأول على قسم التاريخ والحضارة الإسلامية في السنوات الأربع بكلية اللغة العربية – جامعة الأزهر ( 1969 : 1973 ).

الإجازة العلمية ( الليسانس) قسم التاريخ بجامعة الأزهر سنة 1973 بتقدير عام جيد جدا مع مرتبة الشرف .

الماجيستير في التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية 1975 ( جيد جدا )

الدكتوراه : شعبة التاريخ والحضارة – بمرتبة الشرف الأولى ( 1981) جامعة الأزهر – كلية اللغة العربية – قسم التاريخ . في التاريخ الإسلامي والحضارة.

كان قد قدم رسالته للمناقشة في مارس 1977، فتعرض لاضطهاد داخل الجامعة الأزهرية استمر ثلاث سنوات، حتى اضطروه إلى حذف ثلثي الرسالة، وقد كانت حول اثر التصوف في مصر العصر المملوكي، أي أثره دينيا وأخلاقيا واجتماعيا وسياسيا وعلميا ومعماريا واقتصاديا.. الخ. وبسبب إظهار الرسالة لآثار التصوف السيئة في هذه النواحي، فقد ثار الشيوخ على الباحث لكي يرغموه على تعديل كتابته لتكون دفاعا وتبريرا عن أولياء الصوفية الذين يقدسهم شيوخ الأزهر، ورفض الباحث، واستمرت معاناته معهم ثلاث سنوات ممنوعا من مناقشة رسالته، إلى أن وصلوا إلى حل وسط وهو حذف اثر التصوف في الحياة الدينية والسلوكيات الأخلاقية، وبعد حذف ثلثي الرسالة حصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى.

المنهج الفكري في الدعوة للإصلاح الديني

في مقالته "الإسلام دين السلام " عرض الشيخ أحمد صبحي منصور لمنهجه الفكري واختلافه عن الآخرين . قال : هناك رؤيتان للإسلام: رؤية للإسلام من خلال مصدره الإلهي، وهو القرآن الكريم، ومنهج هذه الرؤية هي أن تفهم القرآن من خلال مصطلحاته ولغته، فللقرآن لغته الخاصة التي تختلف عن اللغة العربية، فاللغة العربية كأي لغة هي كائن متحرك، تختلف مصطلحاته ومدلولات الكلمات حسب الزمان والمكان وحسب الطوائف والمذاهب الفكرية، وحسب المجتمعات.. وبالتالي فإن الذي يريد أن يتعرف على الإسلام خلال مصدره الإلهي القرآن على أن يلتزم باللغة القرآنية، ثم يبدأ بدون أدنى فكرة مسبقة في تتبع الموضوع المراد بحثه من خلال كل آيات القرآن، سواء ما كان منها قاطع الدلالة شديد الوضوح، وهذه الآيات المحكمة، أو ما كان منها في تفصيلات الموضوع شروحه وتداخلاته، وهى الآيات المتشابهة، وهنا يصل إلى الرأي القاطع الذي تؤكده كل آيات القرآن، وهذه هي الرؤية القرآنية للإسلام. والرؤية الثانية للإسلام هي الرؤية التراثية البشرية، وهى أن تنظر للإسلام من خلال مصادر متعددة، منها القرآن، والأحاديث المنسوبة للنبي، وروايات أسباب نزول الآيات، وأقاويل الفقهاء والمفسرين.. ومن الطبيعي أن تجد آراء متعارضة، وكل رأى يبحث في آيات القرآن عما يؤيده بأن يخرج الآية عن سياقها، وأن يفهمها بمصطلحات التراث ومفاهيمه، ومن الطبيعي أن هذا الفهم للإسلام يتعارض مع حقيقة الإسلام، ومع الرؤية القرآنية له، ومن هذه الرؤية الثانية تخرج الفتاوى التي يكون بها الإسلام متهماً بالإرهاب والعنف والتخلف والتطرف

والواضح أنه يضع فاصلا حادا بين الإسلام الذي يراه في القرآن فقط – وبين المسلمين وتاريخهم وتراثهم سواء كان منسوبا للنبي محمد في صيغة أحاديث أو كان منسوبا لمؤلفيه الحقيقيين. وبسبب إنكاره نسبة تلك الأحاديث للنبي محمد ونقدها في قسوة فقد اتهمه المحافظون من شيوخ الأزهر والسلفيين الوهابيين بإنكار السنة النبوية.

إذن يتركز منهجه الإصلاحي في إصلاح المسلمين بالإسلام عن طريق قراءة القرآن وتحليله وفق مصطلحاته والاحتكام إليه في كتب التراث التي تحظى بالتقديس والتي يراها الشيخ منصور أساس التطرف والتعصب والتزمت والإرهاب . وجرأته في النقد يبررها علمه الواسع بعلوم التراث وأدوات الاجتهاد في الإسلاميات ومعرفته بدقائق اللغة العربية وتطورها واختلاف مصطلحاتها عبر العصور وحسب الطوائف والفرق والمذاهب.

منهج الشيخ منصور الفكري الإصلاحي يستعين أيضا بتاريخ المسلمين وهو يقرؤه قراءة نقدية مستغلا تخصصه العلمي فيه كمؤرخ إسلامي تخرج في قسم التاريخ الإسلامي بجامعة الأزهر وقام بالتدريس في هذا القسم إلى أن عزلوه من الجامعة.على أنه أحيانا يقوم بتحليل الواقع الاجتماعي في بعض مقالاته السياسية والاجتماعية . وعليه فانه يمكن تقسيم كتاباته الإصلاحية من حيث المنهج إلى كتابات أصولية، وكتابات تاريخية، وكتابات تجمع بين الأصولية والتاريخية، وكتابات اجتماعية.

أهم المنشورات

أ  أبحاث ومقالات في الصحف والمجلات المصرية والعربية : أكثر من خمسمائة بحث ومقال من 1982 : 2001

ب كتب عربية منشورة

السيد البدوي بين الحقيقة والخرافة سنة 1982

 البحث في مصادر التاريخ الديني سنة 1984

 شخصية مصر بعد الفتح الإسلامي سنة 1984

 التاريخ والمؤرخون : دراسة في تاريخ التأريخ : سنة 1984

 التاريخ والمؤرخون : دراسة في المادة التاريخية : سنة 1984

 أسس البحث التاريخي سنة 1984

 غارات المغول والصليبيين سنة 1985

 العالم الإسلامي بين عصر الراشدين وعصر الخلفاء العباسيين 1985

حركات انفصالية في التاريخ الإسلامي سنة 1985

 دراسات في الحركة الفكرية في الحضارة الإسلامية سنة 1985

 الأنبياء في القرآن الكريم : دراسة تحليلية سنة 1985

ملحوظة

حوكم المؤلف في جامعة الأزهر 1985 : 1987 ثم تركها سنة 1987 بسبب المؤلفات الخمس الأخيرة.

 المسلم العاصي: هل يخرج من النار ليدخل الجنة . سنة 1987 . وقد صودر هذا الكتاب ودخل المؤلف بسببه السجن شهرين سنة 1987

مصر في القرآن الكريم سنة 1990

 حقائق الموت في القرآن الكريم سنة 1990

 القرآن وكفى مصدرا للتشريع. في ليبيا 1991، صودر ثم أعيد نشره في لبنان سنة 2005

 حد الردة : دراسة أصولية تاريخية سنة 1993، أعيدت طباعته سنة 2000 وترجم إلى الانجليزية سنة 1998 .

 عذاب القبر والثعبان الأقرع سنة 1995، أعيدت طباعته سنة 2000

 حرية الرأي بين الإسلام والمسلمين سنة 1994

 قضية الحسبة في الإسلام سنة 1995، ونشر ثلاث مرات في نفس العام

 مقدمة لكتاب جاك بيرك عن إعادة ترجمة القرآن سنة 1995

21 مقدمة ابن خلدون : دراسة أصولية تاريخية : سنة 1998

 النسخ في القرآن معناه الكتابة والإثبات وليس الحذف والإلغاء سنة 2000

 العقائد الدينية في مصر المملوكية بين الإسلام والتصوف سنة 2000

 الحياة الدينية في مصر المملوكية بين الإسلام والتصوف، في ثلاثة أجزاء. نشرتها المحروسة في القاهرة سنة 2005

 السيد البدوي بين الحقيقة والخرافة

معظم مقالاته وأبحاثه وكتبه يجرى نشرها تباعا في موقع ( المركز العالمي للقرآن الكريم ) وهو ينشر فتاواه ومقالاته التي يعبر فيها عن مستجدات الأحداث: أهل القرآن وهناك مواقع أخرى تنشر مؤلفاته بالعربية والانجليزية.

(جـ ) وهناك أكثر من أربعين مؤلفا غير منشور . وكل هذه المؤلفات المنشورة وغير المنشورة تدور في إطار المشروع الفكري للمؤلف الذي يهدف إلى الاحتكام للقرآن الكريم في تراث المسلمين وعقائدهم لإصلاح المسلمين وتبرئة الإسلام من تهم التطرف والإرهاب

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D9%8A_%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%8

8%D8%B1