السيرة الذاتية للمترجم
مظهر اللقب
إسماعيل مظهر الاسم
1063 هـ تاريخ الميلاد
1127 هـ - 1715م تاريخ الوفاة
مصر الدولة
 
اللّغات الآداب
التخصص
 
الإنجليزية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

إسماعيل مظهر هو مفكر مصري ليبرالي تقدمي. ولد بالقاهرة لأسرة ذات أصول عديدة. يُعتبر أحد رواد النهضة العلمية المعاصرة في مصروالعالم العربي، وأحد رواد الفكر والعلم والترجمة.  درس علم الأحياء ثم ‏تحول إلى الأدب. قام بترجمة كتاب "أصل الأنواع" لتشارلز داروين ونشره عام 1918، وأعيد طبعه عام 1928. كما ترجم كتاب "نشوء الكون" و"حياة الروح ‏في ضوء العلم". وعمل بالتأليف وأصدر مجلة "العصور" عام 1927، وترأس تحرير "المقتطف" ما بين عام 1945 و1948.

التحق اسماعيل بالمدرسة الناصرية الابتدائية، ثم بالمدرسة الخديوية الثانوية فى القاهرة. أصدر فى عام 1907، وهو طالب في المرحلة الثانوية في السادسة عشرة من عمره، جريدة أسبوعية سياسية باسم «الشعب». أصدر منها عدة أعداد. بدأ نشاطه السياسى بالانضمام إلى «الحزب الوطني» الذي كان معجباً برئيسه مصطفى كامل وبمواقفه السياسية الجريئة. وشارك في تحرير صحيفتيّ الحزب «اللواء» «الأفكار» . وكان في أفكاره أكثر تأثراً بأفكار لطفي السيد. وقد برز ذلك في مقالاته في الصحيفتين الآنفتى الذكر.

كان من أوائل ما قام به، تأكيداً لنزعته العقلانية، ترجمة الجزء الأول من كتاب داروين «أصل الأنواع». وأثارت تلك الترجمة الضجة ذاتها التي أثارتها ترجمة ونشر كتاب داروين من قبل شبلي الشميل. وكان ذلك في عام 1918. وكان في ذلك الحين قد بلغ اسماعيل مرحلة النضج التي تكوّنت فيها شخصيته كصاحب فكر وموقف تميّز بالحرية والعقلانية والجرأة في التعبير عن أفكاره وعن مواقفه.

في عام 1919 أشرف اسماعيل مظهر على إصدار جريدة «المنبر» لمدة ستة أشهر، انتقل بعدها إلى الكتابة في مجلة «المقتطف» التي كان يصدرها صديقه يعقوب صروف. وفي عام 1945 كلّف برئاسة تحرير تلك المجلة. وتعتبر هذه المرحلة من حياته الذروة في إبداعه في مجال الفكر والأدب والسياسة.

ويؤكد رفعت سعيد على أهمية مجلة «العصور» في مقال له فى جريدة «الأهالي» مكرّس لإسماعيل مظهر. ويستشهد رفعت السعيد بمقال لمظهر كان قد صدر في مجلة «المقتطف» يمهد فيه لإصدار مجلة «العصور». يقول مظهر في هذا المقال: «إن اهتمام المفكرين العرب والمسلمين بالموضوعات المثالية المجردة بدلاً من الاهتمام بقضايا الحياة الواقعية جعل النمط الغيبي لا الوضعي هو السائد في تفكيرهم الماضي والحاضر». وأضاف: «إنني أتوقع، وعسى أن يكون ذلك قريباً، أن الخطوة التي خطوناها في سبيل الخروج من ظلمات الأسلوب الغيبي إلى وضع الأسلوب اليقيني سوف تقودنا سعياً إلى ميدان يتصادم فيه الأسلوبان تصادماً يثير في جو الفكر عجاجة ينكشف غبارها عن الأسلوب الغيبي وقد تحطمت جوانبه واندكت قوائمه. وتترك الأسلوب اليقيني قائماً بهامة الجبار القوي الأصلاب مشرفاً على الشرق وقد هبّ من رقاده ليسير في الدروب التي سهلت سبيله للأنام نواميس النشوء والارتقاء. لكن ورغم جهود المفكرين العرب المعاصرين للانعتاق من قيود التفكير التقليدي فإن آراءهم التحديثية لم تتبلور في حركة وضعية.»

ويقتطع رفعت السعيد من افتتاحية العدد الأول من «العصور» الفقرات التالية تأكيداً منه على أهمية هذه المجلة وأهمية دور اسماعيل مظهر فيها. يبدأ مظهر مقاله الافتتاحي بآية من القرآن الكريم «عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض وينظر كيف ستعملون». ويتابع: «إن الإقدام على تحرير مجلة تجمع إلى العناية بالأدب والعلم والفلسفة والاشتغال بمشكلات السياسة العامة والخاصة أمر يجعل مسؤولية العمل خطيرة». ويتابع فيقول عن أساليب الحكم: «فكيف بك إذا احتكمت في هذه الشعوب نزعات فرد مطلق الإرادة، حر التصرف في الرقاب والأموال والأنفس والأغراض؟.»

إلا أن أهم ما بدأ به إسماعيل حياته السياسية هو تأسيسه في عام 1929 حزب «الفلاح» الذي يضم في صفوفه الفلاحين والعمال. وحدد أغراض الحزب على النحو التالي: «1(أ) أغراض حزب العمال والفلاحين: 1- الاستقلال التام لمصر والسودان. وأن تكون قناة السويس مصرية. 2- القضاء على الاستعمار البريطاني، وكافة النزعات الاستعمارية في جميع بلدان العالم. 3- تحرير الطبقات العاملة في مصر من عمال وفلاحين مع تقليل الفوارق بين الطبقات الاجتماعية، وجعل هذه الفوارق قائمة على أساس الاجتهاد والمنفعة للمجتمع. 4- بث الأفكار الديمقراطية وروح المساواة العامة في الشعب. (ب) المبادئ: 1- التكاتف مع الأمم المستعبدة ولا سيما الأمم الشرقية والعربية على محاربة الاستعمار. 2- عدم التعاون مع المحتلين إطلاقاً ومقاطعة التجارة البريطانية. 3- نشر الدعوة في مصر والخارج لإظهار حقيقة نيات السياسة الانكليزية وأعمالها السيئة في مصر وغيرها. 4- إلغاء الامتيازات الأجنبية بدون قيد ولا شرط. 5- سنّ القوانين لتحديد مهاجرة الأجانب إلى مصر. 6- سنّ قوانين جمركية لحماية المنتجات الوطنية الأساسية من زراعية وصناعية، وحث الشعب والحكومة على تفضيل المنتجات الوطنية. 7- فرض ضرائب جمركية خاصة على الكماليات ومواد الزخرف والرفاهية. 8- القضاء على حركة التبذير السارية في أكثر مرافق الحكومة. 9- نشر الثقافة ومحاربة الأمية وفتح مدارس ليلية للطبقات العاملة. 10- قيام الحكومة بإصلاح أراضيها البور وتوزيعها على صغار المزارعين. 11- حلّ الأوقاف الأهلية. 12- فرض ضرائب متدرجة على الدخل والميراث. 13- حماية العمال والفلاحين بقوانين تحدد أجور وساعات العمل وتحتم على أصحاب المزارع والمصانع بناء منازل صحية ومريحة للفلاحين والعمال. 14- حماية الأولاد بمنع تشغيل الذين دون الرابعة عشرة. 15- تحسين الحالة الصحية ومجانية المعالجة للطبقات العاملة الأجيرة. 16- جعل التعليم مجانياً بجميع درجاته. 17- حق العامل والفلاح في التعويض عن الاستغناء عنه وحقه في الإعانة عند البطالة مع التأمين ضد الإصابة والشيخوخة. 18- سنّ قانون التحكيم بين أصحاب الأطيان والمؤجرين إبان اشتداد الأزمات الاقتصادية أو حدوث ظروف قاهرة. 19- تنظيم نقابات واتحادات طائفية ومركزية للعمال والفلاحين في جيمع الصناعات والدوائر الإقليمية مع سنّ تشريع يعترف بشخصية هذه النقابات واتحادها العام الذى تنتخبه هذه النقابات. 20- زيادة اختصاص البلديات ومجالس المديريات مع تعديل قانون انتخابها وإلغاء شروط النصاب العقاري. 21- تقوية الحركة التعاونية. 22- قصر مدة الخدمة العسكرية على ستة أشهر مع تشجيع الحركات الرياضية والكشافة. 23- المساواة بين المرأة والرجل في الحقوق السياسية والاجتماعية. 24- محاربة الأفيون والمخدرات والخمور المركزة. 25- إلغاء الرتب والنياشين. 26- منع تعدد الزوجات. 27- تحريم الملكية الزراعية. 28- تحريم ملكية الأراضي الزراعية على الأجانب. 29- القيام بنشر الدعوة لإظهار بشاعة الحروب الاستعمارية وغرس روح الإخاء الشعوبي بين الأمم. 30- عدم السماح بإنشاء شركات أجنبية إلا في ظروف ضيقة. وفي هذه الحالة يحتفظ للمصريين بنصف أسهمها». استقيت هذه المعلومات من كتاب علاء الدين وحيد «اسماعيل مظهر- رجل الفكر وعاشق الحرية.»

في عام 1930 شارك في تأسيس «المجمع المصري العلمي للثقافة العالمية» مع عدد من أصدقائه هم على أدهم وأحمد زكي وسلامة موسى وآخرون. وكان له الدور الأول في جمع كتابات لطفي السيد في كتاب. وكلّف في عام 1959 برئاسة تحرير «الموسوعة العربية المسيّرة». وفي عام 1961 اختير عضواً في مجمع اللغة العربية. وتوفي في القاهرة في عام 1962 تاركاً للمكتبة العربية عدداً من الكتب أشير إلى أهمها وهي: «الحضارة اليونانية» و«معضلات المدينة الحديثة» و«الدين والعلم» و«حياة الروح في ضوء العلم» و«نزعة الفكر الأوروبي في القرن التاسع عشر» و«نهضة فرنسا في القرن التاسع عشر» و«غاندي» و»تاريخ الفكر العربي في نشوئه وارتقائه» و«المرأة في عصر الديمقراطية» و«قاموس النهضة» و«الإسلام والشيوعية» وكتاب سيرته «تاريخ الشباب».

تلك هي شذرات من سيرة إسماعيل مظهر. إلا أن هذه الخلاصة المكثفة لسيرته لا تغني عن الدخول في عوالمه في جوانبها المتعددة. وقد لفت انتباهي وأنا أقرأ تراث اسماعيل مظهر اهتمامه الاستثنائي بالمرأة وبدورها في التاريخ القديم والحديث لا سيما في بلداننا. يقول في مطالع كتابه المهم «المرأة في عصر الديمقراطية» المرأة عامل من أعظم العوامل المؤثرة في بناء المدنية الحديثة. ولم تكن المرأة في العصور القديمة أقل أثراً منها في العصور المتأخرة. فالقبائل البدائية، بخاصة تلك التي اتخذت عادات البدو في الارتحال من مكان إلى مكان، والجماعات التي عاشت بالصيد، والعشائر التي اتخذت من سلاحها وعضلاتها وسيلة للعيش والحياة والضرب في مناكب الأرض، كل هؤلاء يدينون للمرأة الكثير من أمور دنياهم. شاركت المرأة الرجل منذ أقدم العصور في العمل. وأخذت بضلع في كل ما يتعلق بالحياة القبلية وحياة الأسرة. وكانت من العوامل الأولية في انتشار جماعات الإنسان في بقاع من الأرض. ولولا فضلها في العمل، وتدبيرها شؤون الأسرة، لتعذر على الرجل وحده أن يدبّ فيها أو يكشف عنها... لم يصلنا من تاريخ المرأة الاجتماعي في العصر المصري القديم شيئاً يتيح لنا البحث في شؤونها بحيث نحدد مكانتها في ذلك المجتمع تحديداً يرضى التاريخ الصحيح. لكن يكفي أن نعرف أنها بلغت من المكانة في ذلك المجتمع ما لم نر له مثيلاً في الحضارتين اليونانية والرومانية. فقد بلغت في مصر القديمة مرتبة الملك، وكفى بذلك دليلاً على أنها بلغتيفى مصر، وفي فجر التاريخ البشري، منزلة السلطة العليا في دولة استبدادية لا أثر للديمقراطية فيها... إن الكلام في حقوق المرأة حديث جديد فى المدنية. فبعد أن سقطت المرأة عن عرشها المتواضع الذي تربعت من فوقه في العصر الروماني، غشت عليها غشاوة القرون الوسطى، فقبعت راضية حتى أدركتها العصور الحديثة، فهبت من غفوتها تطالب بحقوقها السياسية، تلك الحقوق التي ساوت فيها الرجل مساواة تامة. أما بداية جهادها في سبيل ذلك فيرجع إلى ما قبيل الثورة الفرنسية في أواخر القرن الثامن عشر، إذ بدأت تحتل مشكلتها العالمية مكاناً في آداب الأمم الغربية».

ويصعب عليّ تلخيص الأفكار التي وردت في سلسلة من مقالات نشرها اسماعيل مظهر في مجلة «الرسالة» لصاحبها أحمد حسن الزيات. فهي متعددة وغنية بالأفكار التي أعطت لمظهر قيمته كمفكر طليعي نهضوي رائد. وقد نشرت السلسلة الأولى منها تحت عنوان «تأملات في الأدب والحياة»، والسلسلة الثانية تحت عنوان «التعيلم والحالة الاجتماعية في مصر». فضلاً عن مقالات أخرى له، الأول منها تحت عنوان «وحي المعرفة والثاني عرض فيها رأيه في النقد الأدبي.

من مؤلفاته:

•  "قاموس الجمل ‏والعبارات الاصطلاحية الإنجليزية والعربية" الذي نشره عام 1951،

• "قاموس النهضة : انجليزى -عربى" عام 1954

• "معجم مظهر ‏الانسيكلوبيدي" وقد طبع منه ثلاثة أجزاء.

أعماله في الترجمة:

أصل الأنواع: نظرية النشوء والارتقاء، تأليف: تشارلز داروين

مهاتما غاندى: نشأته وعمله فى جنوب إفريقية، تأليف: مهاتما غاندى

بين الدين والعلم: تاريخ الصراع بينهما في العصور الوسطى، تأليف: أندرو ديكسون وايت

  روابط تحميل
 
عنوان الكتاب التحميلات
بين الدين والعلم: تاريخ الصراع بينهما في العصور الوسطى، تأليف: أندرو ديكسون وايت معاينة وتنزيل
مهاتما غاندى: نشأته وعمله فى جنوب إفريقية، تأليف: مهاتما غاندى معاينة وتنزيل
  مراجع ومصادر
 

مرجع 1

مرجع 2