السيرة الذاتية للمترجم
عبد الكريم اللقب
أحمد عزت عبد الكريم الاسم
1908 م تاريخ الميلاد
1980 م تاريخ الوفاة
مصر الدولة
 
التاريخ الجغرافيا
التخصص
 
الإنجليزية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

يعد الدكتور أحمد عزت عبد الكريم، أحد أعلام مصر الذين لم يحصلوا على حظهم من الشهرة، ولم يحصدوا نصيبهم من التقدير، رغم أنه أول من حصل على الدكتوراه في تخصص تاريخ مصر الحديث والمعاصر؛ وهو من أدخل المقررات الخاصة بالتاريخ العربي الحديث في جامعتنا المصرية، وقام بتدريسها، في حين كان الدكتور حسن عثمان أول مصري حصل على درجة الدكتوراه في التاريخ الحديث عام 1938 من جامعة روما بإيطاليا.

ولد الدكتور أحمد عزت عبدالكريم في 19 يونيو 1908 بشبين الكوم محافظة المنوفية، وتلقى علومه الابتدائية والثانوية قبل أن يلتحق بالجامعة، وحصل على ليسانس الآداب الممتازة عام 1930، ودبلوم معهد التربية العالي عام 1933، والماجستير عام 1936، والدكتوراه عام 1941، وبعد حصوله على الليسانس عين معيدا بقسم التاريخ بكلية الآداب جامعة عين شمس، وتدرج في الوظائف الأكاديمية إلى أن وصل لدرجة أستاذ في التاريخ الحديث ثم رئيسا للقسم إلى أن توليته عمادة الكلية عام 1961 ثم رئيسا للجامعة عام 1968.

كما عين مقررا للجنة ترقية أساتذدة التاريخ، وتولى رئاسة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، واختير ضمن المجموعة المنوطة لكتابة تاريخ ثورة يوليو 1952م، ودرس في كثير من الجامعات المصرية والأجنبية.

وقد كان في كل مسئولية تسند إليه مثالا طيبا لرجل العلم الذي يذكرنا بقيمنا الأصيلة ومنها: الحرص على السماحة والوفاء، واحترام السن والتجربة وقول الصدق والحق، وهى خصال لقنها لتلاميذه حتى إنه عندما كان يتحدث إلى أحدهم يقول اختر لنفسك بداية طيبة.. عندئذ تصل إلى نتيجة طيبه.

ويعد أول من أنشأ سمنار التاريخ الحديث بكلية الآداب جامعة عين شمس 1955، الذي أصبح مقصدا للدارسين في هذا الفرع من التاريخ، سواء في الجامعات المصرية أو الجامعات العربية وظل مستمرا حتى الآن؛ وبل حذا حذوه الجامعات الأخرى بعد ذلك كجامعة القاهرة وغيرها.

ومن أهم أقواله أن الحكم على أحداث التاريخ هو من صلاحية من يكتبون التاريخ لا من صلاحية من يصنعونه، ولكن مع هذا فإن المؤرخ لا غنى له عن الرجوع إلى ما يكتبه صانع الحدث التاريخي.

ويشكف لنا أحد تلاميذه وهو الدكتور يونان لبيب رزق عن بعض الجوانب الشخصية الفريدة لصاحب هذه الترجمة منها:

إن المعيار الذي وضعه "المعلم" لاختيار طلابه كان قدرتهم على التفكير والجدل العلمي، وكانت له كلمة مأثورة في ذلك وهو أنه يفضل من أسماهم "بالتلاميذ المشاغبين" أو بالأحرى الباحثين الذين لا يتهيبون الإدلاء بآرائهم، حتى لو كانت تلك الآراء مخالفة له شخصيا.

كان حريصا على استمرا التواصل بينه وبين طلابه، فيسأل عنهم إذا ما تغيب أحدهم عنه بعض الوقت، ويطمئن على أحواله الاجتماعية واستقراره الأسري، مما أشاع جو من الألفة لم تتناقض أبدا مع الاحترام والتوقير اللذين ظل يحظى بهما في نفوس هؤلاء الطلاب.

ظلت داره الكائنة في منشية البكري (9 شارع لطفي) مقصدا لطلابه حيث كان يجتمع بهم فرادى أو جماعات ويستمع إليهم ويقدم إليهم نصائحه. وظلت مكتبته الخاصة الغنية متاحة لهم.

انطلاقا من إيمانه بالتواصل تبنى تلاميذه من أولئك" الذين توسم فيهم الخير" حتى نالوا إجازاتهم العلمية للماجستير والدكتوراه ثم سعى لتعيينهم بأقسام التاريخ بكليات جامعة عين شمس وغيرها.

وقد انتهز الرجل كل فرصة لدفع هؤلاء لمعترك الحياة الجامعية، فما أن يحصل أحدهم على وظيفة "الأستاذ المساعد" حتى يشركه في مناقشة الرسائل الجامعية التي يشرف عليها، ثم أخذ يبثهم في سائر المعاهد العليا التي كان له وجود فيها على رأسها قسم التاريخ بمعهد البحوث والدراسات العربية، والذي تولى رئاسته لفترة غير قصيرة.

صفة الوفاء التي بثها في نفوس أبنائه، ليس بالمواعظ الفارغة؛ وإنما بالسلوك، فقد رآه هؤلاء وهو يتحدث عن مدرسته بصفتها امتدادا لمدرسة أستاذه محمد شفيق غربال، كما رأوه ينحني عن رئاسة السمنار وقت أن زاره شفيق بك، كما كان يحلو له أن يسميه، ورأوه أخيرا وهو يبكي بكاء مرا وقت رحيل هذا الأستاذ!.

ويؤكد تلك الخصال وأكثر تلميذه الدكتور رءوف عباس حامد في كتابه مشيناها خطى.

ويعد من تتلمذ على يدي الأستاذ الدكتور أحمد عزت عبد الكريم في مصر والدول العربية بالآلاف ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى، والدكتور عبد العزيز نوار، والدكتور جمال زكريا قاسم، والدكتورصلاح العقاد، الدكتور يونان لبيب رزق، والدكتور رءوف عباس حامد، والدكتور عاصم الدسوقي، والدكتور عبد الخالق لاشين، والدكتورمحمود متولي، والدكتورعبد الرءوف عمرو، والدكتور علي شلبي، والدكتور عبد الرحيم عبد الرحمن عبد الرحيم، والدكتور طلعت إسماعيل رمضان من مصر، والدكتور محمد خير فارس والدكتور أحمد طربين من سوريا.

ترك الدكتور أحمد عزت عبد الكريم للمكتبة العربية بصمات لا تمحى في كتابة التاريخ من خلال أعماله في التأليف والترجمة والتحقيق، والمراجعة والتقديم منها:

تاريخ التعليم في عصر محمد علي (رسالته للماجستير).

تاريخ التعليم في مصر من نهاية حكم محمد علي إلى أوائل حكم توفيق(رسالته للدكتوراه).

التقسيم الإداري لسورية في العصر العثماني

دراسات في تاريخ العرب الحديث.

المجمل في تاريخ مصر العام.

ابن إياس (دراسات وبحوث).

البحر الاحمر في التاريخ والسياسة الدولية المعاصرة.

حوادث دمشق اليومية 1154-1175

بحوث في التغيير الاجتماعي لمجتمع القاهرة في القرن التاسع عشر.

أزمة الفكر العربي في العصر الحديث.

وقد نال الدكتور أحمد عزت عبد الكريم جائزة الدولة التقديرية في العلوم الإجتماعية 1975، ووسام الجمهورية.

وقد انتقل إلى جوار ربه في أغسطس 1980.

ومن أعماله المترجمة:

ترجمة كتاب "البندقية جمهورية ارستقراطية"1978.

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

مرجع 1

مرجع 2