السيرة الذاتية للمترجم
شتا اللقب
إبراهيم الدسوقي شتا الاسم
1943م تاريخ الميلاد
1998م تاريخ الوفاة
مصر الدولة
 
الآداب الفلسفة وعلم النّفس
التخصص
 
الفارسية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

يعد الدكتور إبراهيم الدسوقي شتا أحد المترجمين البارزين للأدب الفارسي، وأحد رواد الدراسات الشرقية  في مصر وأستاذًا للغة الفارسية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة. ولد الكتور إبراهيم الدسوقي شتا في 22 يناير 1943، في "بيلا" بمحافظة كفر الشيخ، وكان أبوه أزهريا يعمل بتدريس اللغة العربية بجانب عمله التطوعي إماما للجامع. وقد تخرج شتا في كلية الآداب بجامعة القاهرة قسم اللغات الشرقية  فرع لغات الأمم الإسلامية  في يونيو 1962 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف وهو لم يتم العشرين عاماً، وعين معيداً في القسم نفسه فنال الماجستير عام 1967 ثم الدكتوراه عام 1972، وحصل على درجة أستاذ عام 1983، ورأس قسم اللغات الشرقية من يناير عام 1990 حتى سبتمبر 1992، ثم من يناير عام 1995 حتى وفاته عام 1998.

وتولى د. شتا تدريس اللغة الفارسية وآدابها والأدب المقارن واللغة التركية في ليبيا لمدة عامين، واللغة الفارسية في جامعة سعود بالمملكة العربية السعودية لمدة عام دراسي واحد.

مؤلفاته:

ترك شتا للمكتبة العربية العديد من الأعمال البارزة في مجال تخصصه منها:

* التصوف عند الفرس (1978).

* الشعر الفارسي الحديث.. دراسة ومختارات (1982).

* الحركة الإسلامية قي تركيا: 1920 -1980م (الزهراء للإعلام العربي ـ 1987).

* المعجم الفارسي الكبير (فارسي – عربي) (بالفارسية: فرهنگ بزرگ فارسی) – ثلاث مجلدات (مكتبة مدبولي ـ 1992).

* الفيروز والدم ـ رواية  (الهيئة العامة للكتاب ـ 1995).

* مطالعات في الرواية الفارسية المعاصرةـ الهيئة العامة للكتاب.

* اللغة الفارسية والنصوص المتخصصة ـ مكتبة الأنجلو المصرية.

* الثورة الإيرانية (الجذور – الأيديولوجية)- الزهراء للإعلام العربي.

* الثورة الإيرانية (الصراع، الملحمة، النصر).

ترجماته:

كان الدكتور إبراهيم الدسوقي شتا من أبرز مترجمي الأدب الفارسي، فقد ترجم بين العربية والفارسية ما يزيد على الثلاثين مؤلفا في مجال القصة والأدب والشعر. من بين هذه الكتب:

* قصص من الأدب الفارسي المعاصر (تأليف صادق هدايت) ـ الهيئة المصرية العامة للكتاب (1975).

* رواية "البومة العمياء" (بالفارسية: بوف كور) للأديب الإيراني صادق هدايت ـ الهيئة المصرية العامة للكتاب (1976).

* العودة إلى الذات  (تأليف د. علي شريعتي) ـ الزهراء للإعلام العربي (1986).

* النثر الفني في الأدب الفارسي المعاصر لحسن كمشاد (1992).

* "مثنوي" (بالفارسية: مثنوی معنوی) لجلال الدين الرومي (1996 ـ 1997) (في ستة أجزاء صدرت في إطار المشروع القومي للترجمة عن المجلس الأعلى للثقافة بمصر).

* طول الليل ـ جمال مير صادقي.

* مختارات من ديوان شمس الدين تبريزي لمولانا جلال الدين الرومي (2000) (صدر في إطار المشروع القومي للترجمة عن المجلس الأعلى للثقافة بمصر).

* ترجمة قصائد للشاعرة الإيرانية فروغ فرخزاد، نشرت بمجلة فصول.

* الفكر السياسي الإسلامي المعاصر للباحث الإيراني حميد عنايت (مكتبة مدبولي - 1988).

ترجمة المثنوي:

شرع شتا في مواصلة مهمة أستاذه كفافي في ترجمة المثنوي من الفارسية للعربية حيث ترجم كفافي كتابين منه. وعكف شتا على ترجمة وشرح وتقديم مثنوي تنفيذًا لوصية أستاذه كفافي قبل وفاته الذي أوصى شتا باتمام ترجمته. وبالفعل أقدم الرجل، فقدم المجلدين الثالث والرابع. وبلغ حرصه وإخلاصه لأستاذه أنه  قام بطبعهما على نفقته الخاصة، ثم طبعة جديدة للمثنوي باللغة الفارسية تستند إلى أصول أقرب إلى زمن "جلال الدين الرومي" صاحب "المثنوي". وهنا بدأ شتا ترجمة كاملة للمثنوي مستندًا إلى أحدث ما صدر، شارحاً المتن شروحاً مفصلة. وهذه الشروح تضم نصوصاً لمولانا جلال الدين ولشعراء الفرس العظام. وهكذا وفق شتا إلى ترجمة هذا النص الذي يرجع إلى القرن السابع الهجري. وأصدر عام  1996 ترجمته الكاملة للأجزاء الستة من المثنوي، تحت مظلة "المشروع القومي للترجمة". ‏

ورأى العديد من النقاد والأدباء والمترجمين ظهور هذه الترجمة حدثاً ثقافياً كبيراً لابد من الاحتفال به حيث يعتبر "المثنوي" أثراً أدبياً إنسانياً رائعاً لا يخلو منه بيت في إيران وتركيا وآسيا الوسطى، ‏وهو معروف كذلك في الغرب ‏، لكن هذا لم يمنع البعض من انتقاد ترجمة شتا  بالمقارنة إلى ترجمة كفافي حيث رأى البعض أن الثانية أكثر رصانة من ترجمة شتا لكنهم لم ينكروا جهد شتا المبذول في ترجمة مثنوي واتمامها. وقد صدرت طبعةً مختصرةً للكتاب في مجلد واحد في عام 2004، أي بعد وفاة المترجم . 

ترجمة مختارات من ديوان شمس الدين تبريزي:

يشتمل ديوان شمس التبريزي لجلال الدين الرومي على اثنين وأربعين ألف بيت ما بين غزليات وقصائد ومقطعات وترجيعات ورباعيات فارسية. وعكف شتا على ترجمة مختارات منه بعد صدور ترجمته للمثنوي، وبلغت المختارات التي قام شتا بترجمتها إلى العربية على نحو ثلث غزليات الديوان الكبير. 

 

  روابط تحميل
 
عنوان الكتاب التحميلات
مقالات متنوعة معاينة وتنزيل
مثنوي لجلال الدين الومي - ترجمة إبراهيم الدسوقي شتا معاينة وتنزيل
  مراجع ومصادر