السيرة الذاتية للمترجم
الحفناوي اللقب
جلال السعيد الحفناوي الاسم
تاريخ الميلاد
تاريخ الوفاة
مصر الدولة
 
الآداب التاريخ
التخصص
 
الأرُدية الفارسية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

الدكتور جلال السعيد الحفناوي، رئيس قسم الدراسات الشرقية بكلية الآداب، جامعة القاهرة، فاز مؤخرا بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، عن كتابه الموسوعي (شعر العجم) (خمسة أجزاء)، الكتاب أحد اصدارات المركز القومي للترجمة، وهو تأريخ للشعر الفارسي منذ نشأته حتي العصر الإسلامي، دون أية تأثيرات شيعية.

د. جلال.. هو أول أستاذ للغة الأوردية في الجامعات المصرية.

وعن الدافع لدراسة اللغة الأوردية والتفوق فيها قال: كانت الرغبة الأولي دراسة اللغة الفارسية وآدابها، وشجعني علي دراستها، أحداث الثورة الخومينية في ايران في تلك الفترة وبالفعل التحقت بالقسم الفارسي، وتفوقت في السنة الأولي للدراسة، وكانت اللغة الأوردية هي اللغة الثانية، وكان يقوم بتدريسها لنا أساتذة أجانب من الهند وباكستان علي رأسهم الدكتور »أمجد سيد أحمد» من باكستان، في ذلك العام نصحني أستاذي السباعي محمد السباعي، باختياري لتخصص اللغة الأوردية، رغم أنه (رحمه الله) كان أستاذي في الأدب الفارسي، وكان هدفه تأسيس استاذ مصري هو الذي يقوم بتدريس اللغة الأوردية بدلا من الأجانب، لأكون أنا أول أستاذ مصري في هذا التخصص، وهذا ما حدث.

حصل الدكتور جلال السعيد علي درجة الماجستير في موضوع (نقد الشعر الأوردي  عن ألطاف حسين حالي »شاعر هندي»)، وقام بترجمة كتابه في نقد الشعر (الشعر والشاعرية)، وصدر عن المركز القومي للترجمة.

أما الدكتوراه فكانت بإشراف مشترك بين جامعة القاهرة وجامعة جواهر لال نهرو، في نيودلهي، وهي عن (فن السيرة الأدبية عند شبلي النعمان) مع ترجمة سيرة الفاروق عمر، وهي أول سيرة أدبية في اللغات  الإسلامية.

وعن ظروف البعثة يقول: في بعثة الاشراف المشترك (لمدة عامين)، سافرت إلي الهند، وكان الهدف جمع مادة علمية في تخصص اللغة والآداب الأوردية، ولقاء كبار أساتذة اللغة والآداب الأوردية وهذا ما حدث، وكان الاشراف الهندي للرسالة تحت رعاية د. صديق الرحمن قدوائي، ود. أسلم برويز، وبعدما أتممت الرسالة، مكثت في الهند عاما آخر لكتابة أبحاث الترقي إلي درجتي أستاذ مساعد، وأستاذ، وأحقق رغبة أستاذي د. السباعي، وبالفعل حصلت علي الاستاذية عام 2005، كأول أستاذ مصري يحصل علي هذه الدرجة العلمية في اللغة والأدب الأوردي في تاريخ جامعة القاهرة.

وعن ماهية اللغة الأوردية وطبيعتها يقول د.جلال السعيد: الأوردية هي لغة الهند وباكستان وبنجلاديش وموريشيوس، وفيجي، ودول كثيرة، يتحدث بها أكثر من مليار نسمة.

وهي أحدث لغة وليدة منذ 700 عام، لغة اسلامية، تكونت نتيجة التقاء الجيش الإسلامي، في الهند، بعناصر عربية وفارسية وتركية وهندية، فتكلموا معا بلغة مختلطة وفي النهاية تم تقعيد هذه اللغة، من خلال أجمل الجمل والعبارات الإسلامية، واختاروا لها الأبجدية العربية الفارسية، وقواعدها، هي قواعد اللغة الهندية، ومعظم المتحدثين بها حفظة للقرآن الكريم، كما أن الأوردية هي لغة الأفلام الهندية.

وعن خبراته في الدرس العلمي، قام الدكتور جلال السعيد، بتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها في مركز اللغة العربية، بجامعة القاهرة عام 1990 حتي 2001، كما قام بتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها من الطلاب الهنود في جامعة جواهر لال نهرو في نيودلهي، وتدريس اللغة العربية لمعلمي اللغة العربية في الجامعة الملية الإسلامية بنيودلهي، وجامعة كره الإسلامية، والجامعة العثمانية بحيدر آباد ودار العلوم بلكهنو عامي 1997، 1998، وقام ـ أيضا ـ بتدريس العربية لغير الناطقين بها في الكلية الشرقية بجامعة البنجاب، بلاهور باكستان عام 1999، ثم سافر للعمل في جامعة نور مبارك في كازاخستان بترشيح من د. محمود فهمي حجازي، وعمل هناك أمينا للجامعة لمدة أربع سنوات، فضلا عن تدريسه اللغة العربية لغير الناطقين بها ثم عاد للعمل في جامعة القاهرة لمدة ثلاث سنوات، بعدها سافر للعمل في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، باختيار من الدكتور عبدالله العتيبي، نائب رئيس الجامعة الآن، لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، وكان أول أستاذ في معهد تعليم اللغة العربية للأجانب بالجامعة الإسلامية، وقام بالمساهمة في تأسيس برنامجي الماجستير والدكتوراه بهذا المعهد، وأشرف علي عشرات الرسائل العلمية. وبعد حصول د. جلال السعيد علي درجة الدكتوراه، قام بالعديد من الأبحاث العلمية المتفردة في قضاياها وموضوعاتها، وتقديمها مترجمة للبحث العلمي باللغة العربية، وبلغ عدد هذه الأعمال أكثر من أربعين كتابا، باصدار من المركز القومي للترجمة، ودارة الملك عبدالعزيز بالرياض ومن هذه الإصدارات: اللغات الشرقية الإسلامية بين الصراع الدولي وأبجديات الحوار: المختار الإسلامي عام 1986، سيرةالفاروق عمربن الخطاب، بين شبلي النعماني ومحمد حسين هيكل- الفيصل/ الرياض في مايو 1996، دور الدين في توعية الحياة في الهند: تروندهايم، النرويج 1997، جهود الهنود في الترجمات الأوردية للقرآن الكريم، جامعة الأزهر، ومجلة ثقافة الهند نيودلهي 1998، إشكالية الترجمة الأوردية للمصطلح البلاغي القرآني، المجلس الأعلي للثقافة عام 1998، الترجمة الأوردية لسورة الفاتحة في ترجمان القرآن »لأبوالكلام آزاد عام 1998، الرحلات إلي شبه الجزيرة العربية في الأدب الأوردي، ومنها كتاب (روضة الرياحين) مسيرة السلطان إلي البلد الأمين ومدينة النبي سيد المرسلين)، تأليف الأميرة سلطان جهان بيجم، وهي أميرة إمارة (بهوبال) في الهند الكتاب وصف رحلة الأميرة مع ثلاثة آلاف من حاشيتها إلي مكة والمدينة عام 1903، ولقائها بأمير الحج المصري، كتاب آخر حول (الكلمات العربية في شعر الشاعر القازاقي الثائر أو تهز أولو، جامعة الفارابي ألماضي، كازاخستان 2002) تشخيص الوضع الراهن لمحتويات الثقافة التعليمية في مصر، جامعة شيسون بكوانجو، كوريا الجنوبية، عام 2008.

وفي نطاق الموسوعات، شارك د. جلال السعيد في تحرير الأطلسي الأسيوي (الهند، باكستان، بنجلاديش) بمركز الدراسات الأسيوية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة 2003، شارك في تحرير 32 مدخلا عن علماء الهند وباكستان في موسوعة أعلام الحضارة الإسلامية، جامعة الدول العربية، تونس 2005 كما قام بترجمة الفردوس الأعلي (تأليف الحليم شرر (أردو- عربي)، المجلس الأعلي للثقافة 2001، قصص قصيرة من الهند، تأليف قرة العين حيدر وآخرين، ديواني  (صلصلة الجرس) و(جناح جبريل) للشاعر محمد إقبال.

وعن مدي إقبال الطلاب لدراسة اللغة الأوردية وآدابها  بالكلية قال د. جلال إن عدد الطلاب لازال قليلا، الدفعة الواحدة لاتتعدي 150 طالباً وطالبة، وأن الاقبال الشديد الآن علي اللغة التركية، حيث ان السياسة تلعب دورا في  اختيار الطالب للدراسة، كما حدث معي إبان الثورة الإيرانية، وكما يحدث علي فترات متباعدة لدراسة اللغة العربية عندما تشتد انتفاضة الفلسطينيين ضد العدو الصهيوني، كما أن العلاقات الثقافية تلعب دورا كبيرا في التوجه لدراسة اللغات.

كما قام د.السعيد بمهمات علمية، منها مهمة علمية لعمل دراسة مشتركة بين الأوردية والنرويجية بجامعة السوربون، في معهد اللغات الشرقية بفرنسا لمدة ستة أشهر، وتم تكريمه من حكومة أذربيجان عام 2008 عن كتاب مترجم بعنوان (جليل قولو زادة، وهو كتاب أذربيجان القومي، كما تم تكريمه عندما قام بتأسيس أول قسم للغة العربية بجامعة نخشقان الحكومية .

وأكد د. جلال السعيد علي تأثير الثقافة المصرية والعربية في شعوب اللغة الأوردية، حيث ان الكثير من الألفاظ عربية كمفردات الصلاة والعبادات، فضلا عن تقليدهم للكثير من الأعمال الأدبية مثل ألف ليلة وليلة، مجنون ليلي لأحمد شوقي، عنتر وعبلة، وأن كل ما يصدر في مصر، يتم ترجمته إلي الأوردية للقراءة والاطلاع عليه.

د. جلال مشغول الآن بإعداد النسخة الثالثة من مؤتمر (الموروث في اللغات الشرقية)، حيث قام القسم بتنظيم مؤتمرين عن هذا المحور في العامين السابقين، وسوف تبدأ فعاليات هذا المؤتمر في 17، 18 فبراير القادم.

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

مرجع1

مرجع2