السيرة الذاتية للمترجم
طلعت الشايب اللقب
طلعت أحمد الشايب الاسم
1942م تاريخ الميلاد
2017م تاريخ الوفاة
مصر الدولة
 
الآداب
التخصص
 
الإنجليزية الروسية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 
من أبرز المترجمين العرب وهو مترجم، وكاتب، وُلد طلعت الشايب عام 1942 بقرية البتانون بمحافظة المنوفية. شغل منصب نائب مدير المركز القومي للترجمة وعُرف عنه أنه إنسان خلوق ومتفان ومتواضع وخياراته في الترجمة محكمة وليس من هواة الظهور والنجومية في المشهد الثقافي، وكان يري أن الترجمة ليست ترجمة حرفية وحسب بل إنها تذوق وإبداع موازٍ للعمل الأصلي.
 
وبالإضافة إلى تمكن الأستاذ/ طلعت الشايب وتميزه في الترجمة عن الإنجليزية فإنه كان يجيد الروسية منذ كان يعمل مع الجنرال الروسي الذي كان ضابط الاتصال خلال الستينات بين الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وقيادة الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت.
 
وكان الشايب صاحب رؤية مغايرة وعميقة لرسالة الترجمة كجسر للحوار الحضاري وأن ازدهارها يعني حدوث نقلة حضارية للشعوب وفق رؤيته التي كان يتبناها حيث كان يري أن الترجمة في إحدى تجلياتها تعني معرفة الآخر والانفتاح عليه دون فقدان للهوية العربية، وعندما كانت أمتنا في أوج ازدهارها كان للترجمة مكانة خاصة وربما وضعتها الأمة في مقدمة الأولويات، وفي مرحلة الانتكاس تنتكس الترجمة ويتلازم الخوف مع الآخر من الانغلاق على الذات.
 
تفتحت عيناه على مكتبة والده أحمد أفندي التي كانت تضم العديد من الكتب والمجلات الثقافية، درس والده في الأزهر ومدرسة المعلمين واشتغل بالتدريس في عشرينيات القرن الماضي، مما قرأه باكراً العقد الفريد وديوان المتنبي والإمتاع والمؤانسة ومروج الذهب، وكانت حوله المجلات الأدبية مثل المقتطف والهلال والكاتب المصري والرسالة، كانت أسماء مثل طه حسين والرافعي ومحمد حسين هيكل تتردد عليه كأنهم أقارب أو أصدقاء قدامى لوالده.
 
تخرج في كلية المعلمين عام 1962، وعمل مدرساً للغة الإنجليزية بالمدارس الثانوية في الإسكندرية وشبين الكوم والقاهرة خمس سنوات، مارس خلالها العمل السياسي في إطار منظمة الشباب الاشتراكي آنذاك، وقرأ في هذه الفترة في السياسة والاقتصاد والإنسانيات، وكان الزخم الثقافي ما زال مستمراً في مصر في الستينات.
 
دخل الجيش عام 1967 وفي نفس العام حدثت النكسة، ومع جهود إعادة بناء القوات المسلحة ورفع كفاءتها القتالية، تم استدعاء الملازم أول طلعت الشايب مطلع 1969 إلى القاهرة من جبهة القنال ضمن مجموعة من ضباط الاحتياط والجنود من خريجي أقسام اللغات لدراسة اللغة الروسية دراسة مكثفة في كلية القادة والأركان، للتعامل مع الخبراء والمستشارين السوفييت الذين تدفقوا على مصر، هنا سوف تتيح له الظروف العمل في ترجمة الكتابات العسكرية والترجمة لكبار قادة الأركان مثل محمد عبد الغني الجمسي (وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة)، وكمال حسن علي (قائد القوات المدرعة في حرب أكتوبر وأصبح وزير دفاع بعد ذلك)، وغيرهما من كبار القادة، وترجم في هذه الفترة ثلاثة كتب عسكرية، وتعرف إلى أحد الجنرالات السوفيت الذي كان يناديه بالنقيب تلاتوف بدل طلعت، وعلى هامش النقاشات العسكرية جمعهم نقاشات عن الأدب الروسي من خلال نقاشات عن دوستويفسكي وجوركي وتولستوي وشولوخوف، وأشعار بوشكين وباسترناك وأخماتوفا وغيرهم، والتي استفادها وتعرف عليها من ترجمات سامي الدروبي.
 
ترك القوات المسلحة عام 1974 ليعود للعمل المدني مدرساً للغة الإنجليزية في مصر، ثم في الكويت معاراً من وزارة التربية والتعليم، قبل أن يشد الرحال إلى الدوحة عام 1980. وبرغم أن عمله في الدوحة في مجال الإدارة (شركة قطر للبتروكيماويات)، إلا أنه اتصل بالوسط الثقافي وشارك في بعض البرامج الإذاعية، وشارك بدعوة من الناقد رجاء النقاش في الكتابة والترجمة في مجلة الدوحة التي كان يرأس تحريرها النقاش آنذاك، ثم أشرف على باب ثقافي بعنوان «نافذة على الثقافة العالمية» خلفاً لمحرره الأستاذ محمد العزب موسى، وبعد توقف مجلة الدوحة عام 1986، شارك في مجلة أخبار الأسبوع، وفي مرحلة مختلفة كانت جريدة الراية تنشر عموداً أسبوعياً له بعنوان «كَتب يَكْتب»، وجريدة الشرق عمودًا آخر بعنوان «بث مباشر»، وفي جريدة الوطن كان يكتب مقالاً أسبوعياً بعنوان "جسور ثقافية".
 
أتاح له العمل في الدوحة السفر في إحدى الرحلات فقام بزيارة الهند لأعمال خاصة بشركة قطر للبتروكيماويات وأجرى على هامش الزيارة حواراً طويلا مع الصحفى الهندي الشهير «كارنجيا»، محاور نهرو وعبد الناصر، ونشر الحوار على صفحة كاملة بجريدة الراية بتاريخ (27 يناير 1985)، أتاحت له الإقامة والعمل في الخليج أن يشعر بأن الخليج ليس نفطاً فحسب، بل بشر يصنعون الحياة على حد وصفه.
غادر الدوحة عام 1992، وانتقل إلى المرحلة الثالثة في تجربته كمترجم: من الترجمة العسكرية، إلى الترجمة الصحافية في الدوحة، ثم إلى مرحلة الكتابة والترجمة في الصحافة المصرية في مجلات مثل الهلال وأدب ونقد وإبداع والثقافة الجديدة والشعر وأخبار الأدب والأهالي. كما تولى رئاسة تحرير سلسلة «آفاق الترجمة»، التي قدمت الكثير من العناوين المهمة المترجمة إلى العربية.
 
في الفترة ما بين 2003 و2006 عمل الأستاذ طلعت مستشارا ومنسقا عاما للمشروع القومي للترجمة (المجلس الأعلى للثقافة)، مع مواصلة نشاطه في الترجمة.
 
في 2007 أنشئ المركز القومي للترجمة، عمل به الأستاذ طلعت الشايب مساعداً لمديره ومشرفاً على المكتب الفني به حتى أبريل 2010، بعدها قدم استقالته للتفرغ للقراءة والكتابة والترجمة والمشاركة في المؤتمرات الثقافية وورش الترجمة. 
 
من أهم ما قدمه الراحل للترجمة:
 
  • بقايا اليوم (الرواية الفائزة بجائزة "بوكر" البريطانية عان 1989م) – تأليف: كازو إيشيجورو – المركز القومي للترجمة
  • الحرير – تأليف: أليساندرو باريكو – الهيئة العامة لقصور الثقافة ودار آفاق للترجمة
  • الحمامة – تأليف: باتريك زوسكيند – دار شرقيات للنشر
  • اتبعي قلبك – تأليف: سوزانا تامارو – دار شرقيات للنشر
  • مكتوب: أن تتخيل قصة جديدة لحياتك – تأليف: باولو كووليو – ميريت للنشر والمعلومات
  • صدام الحضارات وإعادة صنع النظام العالمي – تأليف: صامويل هنتجتون – سطور للنشر
  • المثقفون – تأليف: بول جونسون – دار شرقيات للنشر
  • هوس العمق وروايات أخرى – تأليف: باتريك زوسكيند – دال للنشر والتوزيع
  • الأبيض المتوسط "تاريخ بحر ليس كمثله بحر" – تأليف: جون جوليوس نورويش – المركز القومي للترجمة
  • الملاك الصامت – تأليف: هاينرش بول – دال للنشر والتوزيع
  • من الذي دفع للزمّار؟ الحرب الباردة الثقافية – تأليف: ف . س. سوندرز – مراجعة: عاصم الدسوقي – المركز القومي للترجمة (علوم سياسية وعسكرية)
  • فتاة عادية – تأليف: آرثر ميلر – دال للنشر والتوزيع
  • من بابل إلى التراجمة: تفسير الشرق الأوسط – تأليف: برنارد لويس – المركز القومي للترجمة
  • الاستشراق الأمريكي (الولايات المتحدة والشرق الأوسط منذ 1945 – تأليف: دوجلاس ليتل – المركز القومي للترجمة
  • فكرة الاضمحلال في التاريخ العربي – تأليف: آرثر هيرمان – المجلس الأعلى للثقافة – المشروع القومي للترجمة
  • الخوف من المرايا – تأليف: طارق علي – دال للنشر والتوزيع
  • عارياً أمام الآلهة – تأليف: شيف كومار – دار شرقيات
  • أصوات الضمير (خمسون قصيدة من الشعر العالمي) – كتاب الدوحة
  • أنا القمر (مختارات من الخرافة الصينية) – الهيئة العامة لقصور الثقافة – دار آفاق للترجمة
  • الفنون والآداب تحت ضغط العولمة – تأليف: جووست سمايرز – الهيئة المصرية العامة للكتاب – مكتبة الأسرة
  • العالم قصة قصيرة – مختارات (إسماعيل قدري – ليندا لي – حنيف قرشي – شينوا اتشيبي – إدوارد فوكس – فريدة شيشك أوغلو – جوناثان كارول – ديانا شويمبرلين – جارثيا ماركيث – باتريك زوسكيند – هدية مع مجلة الثقافة الجديدة – عدد الهيئة العامة لقصور الثقافة
  • السياسات الخارجية الأوربية: هل ما زالت أوروبا مهمة؟ - تحرير: رونالد تيرسكي وجون فان أودينارن – المركز القومي للترجمة
  • في طفولتي: دراسة في السيرة الذاتية العربية – تأليف: تيتز رووكي – المركز القومي للترجمة
  • كتاب "تاريخ شعبي للعالم كما صنعه الجنس البشرى من العصر الحجري إلى الألفية الجديدة - تأليف كريس هارمان – المركز القومي للترجمة
 
ومن الكتب التي قام بمراجعتها:
 
  • القصة (المادة – البنية – الأسلوب – مبادئ الكتابة للسينما) – تأليف: روبرت مكي – ترجمة: حسين عيد – مراجعة: طلعت الشايب – المجلس الأعلى للثقافة – المشروع القومي للترجمة
  • ظلال شجرة الرمان – تأليف: طارق علي – ترجمة: محمد عبد النبي – مراجعة: طلعت الشايب – الهيئة المصرية العامة للكتاب – مكتبة الأسرة 
  • الحرب الباردة الكونية – تأليف: أود آرن وستاد – ترجمة: مي مقلد – مراجعة: طلعت الشايب – المركز القومي للترجمة
  • الواحات المفقودة – تأليف: أحمد محمد حسنين بك – ترجمة: أمير نبيه وعبد الرحمن حجازي – مراجعة: طلعت الشايب – المركز القومي للترجمة
 
وفاته:
 
تُوفي في أبريل 2017 إثر أزمة قلبية، وذلك أثناء مشاركته في ندوة بصالون "التورجي" الثقافي بمدينة دمياط الجديدة. 
 
  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر