السيرة الذاتية للمترجم
يوسف اللقب
أبو بكر يوسف الاسم
تاريخ الميلاد
تاريخ الوفاة
مصر الدولة
 
اللّغات
التخصص
  اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

حينما عاد بكر وأسرته الصغيرة إلى موسكو عام 1968 ليشرع في نيل درجة الدكتوراه بدأت أخصب فترات حياته علميا وسياسيا وإنسانيا قرر أولا أن يتحدى الاتهام النقدي الشائع بأن ترجمته هي خيانة بحكم الضرورة للنص المترجم كما كان ابن ثورة يوليو الناصرية قد استقرت قناعته على أن الوحدة التي هي مستقبل العرب لن تتحقق إلا بعد أن تنتشر الديمقراطية واللبرالية في القارة العربية وأن دوره في مهجره هو أن يكون خط اتصال مفتوح دائما بين ثقافة الروس والعرب وهكذا أنشأ بكر مع حفلة من أصدقائه المتحمسين نادي ثقافي عربي في موسكو لم يعمر طويلا بسبب نقص التمويل وجعل لنفسه دليل لكل مبدع عربي يحط رحاله في موسكو وإن اعتز هو اعتزازا خاصا بشاعرين اثنين هما محمود درويش ونجيب سرور.

أبو بكر يوسف: كان والدي رجل وقور متشدد في معاملته لأولاده كنا نحبه ونخشاه ونحترمه وكان يحرص على أن لا يبدو أمامنا أبدا في مظهر يبدو فيه الضعف لكنه كان في خارج المنزل شخص مختلف تماما كنا نسمع وكانت تصل إلى أسماعنا نوادره مع أصدقائه ومعارفه حبه للزجل للشعر رواياته للنكتة روح الدعابة التي كان يتميز بها وكان ذلك غريبا جدا بالنسبة لنا، لما كنا نسمعه لأننا كنا نراه شخصية مختلفة تماما في المنزل كان لا يحبذ إعطاء النقود لأولاده حتى لا يكون في ذلك مفسدة لكنه كان يشجعنا عندما نتفوق وكان يعدنا بمكافآت مالية وأخرى وغيرها لكي ننجح وخاصة عندما نكون في الشهادات العامة، والدتي كانت النقيض لوالدي كانت منبع الحنان في المنزل كنا نلجأ إليها عندما نحتاج لحل أي مشكلة أو للحصول على أي مبلغ من المال أو لتظلم من تصرف أحد الأخوة الكبار إلى آخره كانت سيدة دخلت المدرسة ولكن المدرسة الابتدائية فقط ولذلك كانت ملمة بالقراءة والكتابة فكانت تقرأ الصحف التي تصلنا والمجلات التي كانت والدي يشترك فيها وتتابع نجاحنا في المدرسة بقلب محب ومشجع كله حنان، درست في مدرسة الإسماعيلية الابتدائية لأنه لم تكن في قريتنا مدرسة ابتدائية وكان أخي يعمل في مدينة الإسماعيلية فسكنت معه ودرست في هذه المدينة المرحلة الابتدائية ثم المرحلة الإعدادية وانتهيت من الدراسة هناك عام 1955 متفوقا فأخذت مع مجموعة من الطلاب المتفوقين في جميع أنحاء مصر إلى مدرسة ثانوية هي مدرسة المعادي آنذاك للمتفوقين وكانت تجربة جديدة في مصر وهي جمع أوائل الطلبة في مختلف المناطق التعليمية المصرية ووضعهم في مدرسة ثانوية للمتفوقين كتجربة من الدولة آنذاك لمتابعة ورعاية المتفوقين، أنهيت هذه المدرسة عام 1958 وكان ترتيبي الخامس في القسم الأدبي بين طلاب الجمهورية آنذاك، في تلك السنة أيضا صدر قرار من وزارة التعليم المصرية بإيفاد حوالي ثلاثين طالبا من أوائل الثانوية العامة إلى الاتحاد السوفيتي للدراسة هناك في مختلف التخصصات العلمية والهندسية وتخصص واحد في اللغة الروسية وكنت أنا الذي أرسل في هذا التخصص للدراسة في الاتحاد السوفيتي، مبنى جامعة موسكو أعرق وأول جامعة في روسيا شيدت منذ أكثر من مائتين وخمسين عام بجهود العالم الروسي الكبير ميخائيل لومونوسوف أما هذا المبنى فقد شيد في أوائل الخمسينات وروسيا خارجة لتوها من حرب طاحنة مع ألمانيا وقد شيده مئات وآلاف من الأسرى الألمان والمعتقلين وكذلك من الشباب المتطوع، هذا المبنى يضم كل الخدمات والمرافق اللازمة لحياة الطالب ومزود أيضا بمسرح ودور سينما ومكتبات إلى آخره كل ذلك يجعل الطالب يعيش حياة هادئة وحياة مستقرة وحياة لا يحتاج فيها إلى الخروج إلى المدينة، عندما وصلت إلى موسكو التحقت بكلية الآداب وكان ذلك عام 1959 وجدت أن الدراسة مهمة في غاية الصعوبة لأن المادة التي كنا ندرسها وهي الأدب الروسي لم تكن معروفة لنا ثم أن اللغة التي كنا قد تعلمناها خلال ستة أشهر فقط لم تسعفنا لفهم حتى 50% من المحاضرة الأولى التي تركت في نفسي انطباع سيئ للغاية إذ لم نفهم أنا وزملائي السوريين الذين كانوا يدرسون معنا معظم ما قيل فيها ولم نسمع حتى بأسماء الأبطال والروايات التي ذكرها المحاضر لكن من ناحية أخرى لجأت جامعة موسكو إلى طريقة جميلة فعلا في مساعدتنا إذ خصصت لكل منا طالب من الطلاب الروسي في كل مادة كانوا من الطلاب الذين يعيشون معنا في المدينة الجامعية وبالتالي كانوا يساعدوننا في مراجعة الدروس وفي فهم ما يعترضنا من عقبات في تلك الفترة الدراسية أريد أن أشير إلى أن أساتذتنا آنذاك كانوا من كبار ومشاهير الأساتذة في روسيا الأدب الإغريقي القديم الأستاذ راتسيغ وفي الأدب الروماني واللغة اللاتينية الأستاذ فوكو وفي الأدب الروسي الأستاذ كلوشو وهم من أحسن أساتذة جامعة موسكو في نصف القرن الماضي ومن ناحية المناخ العام الذي درسنا فيه كانت روسيا آنذاك تعيش فترة الانفتاح الثقافي أو ما سمي بمرحلة ذوبان الجليد حيث انتشرت الأفكار الجديدة والآراء الجديدة والاتجاهات الجديدة وقد عشنا هذه المرحلة بكل اتساع.

الأعمال

أنطون تشيخوف: الأعمال المختارة: المجلد الرابع

    أنطون تشيخوف: الأعمال المختارة: المجلد الرابع

    أنطون تشيخوف 1860 - 1904 بالنسبة للكثيرين من المهتمين بالأدب فى...

أنطون تشيخوف : الأعمال المختارة: المجلد الثالث

    أنطون تشيخوف : الأعمال المختارة: المجلد الثالث

    أنطون تشيخوف 1860 - 1904 بالنسبة للكثيرين من المهتمين بالأدب فى...

أنطون تشيخوف : الأعمال المختارة: المجلد الثانى

    أنطون تشيخوف : الأعمال المختارة: المجلد الثانى

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

http://www.aljazeera.net/programs/pages/30dbb786-5afa-41c6-843a-8a681a41406b