السيرة الذاتية للمترجم
يكن اللقب
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم يكن الاسم
1290هـ - 1873م تاريخ الميلاد
1341هـ - 1921م تاريخ الوفاة
مصر الدولة
 
الآداب
التخصص
 
التركية الإنجليزية الفرنسية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

شاعر مصرى تركيّ الأب شركسيّ الأم. ولد في مدينة الآستانة، وتوفي في مستشفى حلوان بمصر، وقضى حياته بين مصر وتركيا.

ولد في الآستانة (اسطنبول) سنة (1921م/1290هـ)، وانتقل إلى مصر مع والده. توفي والده عام 1879، كان لا يزال طفلاً في السّادسة من عمره، فكفله عمه، علي حيدر، ناظر المالية بمصر.

تلقى تعليمه بمصر منذ السادسة، فالتحق بمدارس ثلاث، كانت الأولى مدرسة "الأنجال"، التي كانت تضم أنجال الأسرة المالكة، والتي أنشأها الخديوي توفيق أمام قصر عابدين خصيصا لهذا الغرض، وهناك تلقى ولي الدين يكن مباديء العلوم الأولية بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية، وكان يجلس بجواره الخديوي عباس. المدرسة الثانية كانت مدرسة "مارسيل"، لصاحبها العالم الفرنسي مسيو مارسيل، أما المدرسة الثالثة، فهي مدرسة "النورمال التوفيقية"، التي منحته الشهادة الثانوية، ومنحته معها إتقانه للفرنسية والإنجليزية إلى جانب لغتيه العربية والتركية.

مال إلى الأدب منذ صغره، وعمل بالصحافة، فبدأ حياته الصحفية والأدبية بمقالات في جريدة "القاهرة"، وكتب بعدها في جريدتي "النيل" و"المقياس"،واشتهر بكتابته ذات النقد الحاد، وهو ما أثار حفيظة السلطان والعائلة المالكة.

تردد على الآستانة مرتين، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. نفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس سنة 1902، بسبب كتاباته التي انتقد فيها السلطان بشدة، فاستمر وجوده في سيفاس عدة سنوات، أصيب فيها بمرض الربو، الذي استمر معه طوال حياته. ) وقد سجل أحداث نفيه في كتاب "المعلوم والمجهول".

عندما أعلن الدستور العثماني، سنة 1908، رجع يكن إلى مصر، وعين في وزارة الحقانية المصرية، وكان السلطان حسين كامل معجبا به وبشعره، فألحقه بالعمل في ديوان كبير الأمناء، ومنحه وسام النيل.

انخرط يكن في المجتمع الثقافي، وأصبح أحد أبرز ملامح المجتمع الثقافي في بدايات القرن العشرين، فخاض الكثير من المعارك الثقافية والفكرية، مدافعا عن الحرية السياسية وعن التطور الأدبي وعن حقوق المرأة وعن جوهر الدين الإسلامي في مواجهة التطرف الديني المتشدد. ولما اشتد عليه المرض، اضطر لتقديم استقالته من عمله في ديوان كبير الأمناء، سنة 1919م، ولزم بيته لا يغادره، إلا كل ثلاثاء لحضور صالون "مي"، التي كانت تكن له عاطفة خاصة بين كل رواد صالونها، والتي كتب كامل الشناوي، في كتابه "الذين أحبوا مي"، أن ولي الدين يكن كان يحبها ويبثها غرامه شعرا ونثرا، وكانت تحبه وتبثه غرامها بكلام صريح.

لولي الدين يكن عدد من الكتب المطبوعة والرسائل المخطوطة، فالمطبوع هو: «المعلوم والمجهول»: وهو كتاب في مجلدين، في الأول منهما ما شاهده من فساد الحكومة العثمانية، ويتحدّث في الثاني عن معاناته في السجن والنفي و«الصحائف السود« وهو كتاب يضم مقالاته التي نشرها في الصحف المصرية يصف فيها أحوال العباد والبلاد، وغايته منها الإصلاح. و«التجاريب» وهو كتاب يضمّ عدداً من المقالات التي نشرها في الصحف، وهو شبيه بكتاب الصحائف السود. و«خواطر نيازي»، وهو كتاب ترجمه ولي الدين عن اللغة التركية، ومؤلفه محمد نيازي، وهو بطل من أبطال الحرية، وقد كان ضابطاً في الجيش العثماني، ثار على حكم عبد الحميد، و«الطلاق» رواية لپول بورجيه Paul Bourget ترجمها عن الفرنسية، و«ديوان ولي الدين يكن» جمعه ونشره أخوه يوسف حمدي يكن بعد ثلاث سنوات من وفاته 1924.

أهم أعماله:

المعلوم والمجهول

الصحائف السود

التجاريب

ديوان ولي الدين يكن

خواطر نيازي، ترجمة عن اللغة التركية

الطلاق (رواية)، ترجمة عن اتلفرنسية

  روابط تحميل
 
عنوان الكتاب التحميلات
الصحائف السود معاينة وتنزيل
التجاريب: مجموعة مقالات اجتماعية معاينة وتنزيل
ديوان ولي الدين يكن معاينة وتنزيل
  مراجع ومصادر
 

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D9%8A%D9%83%D9%86

http://www.albabtainlibrary.org.kw/new/m/books.php?bid=167

http://www.marefa.org/index.php/%D9%88%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D9%8A%D9%83%D9%86

http://www.hindawi.org/contributors/96170848/

http://www.poetsgate.com/Poet.aspx?id=4572

http://www.civicegypt.org/?p=40326

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=357330

http://al-hakawati.net/arabic/arabpers/lit39.asp