السيرة الذاتية للمترجم
حداد اللقب
نقولا إلياس حداد الاسم
1878م تاريخ الميلاد
1954م تاريخ الوفاة
لبنان الدولة
 
الآداب التاريخ اللّغات
التخصص
 
الإنجليزية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

صحفي وعالم وشاعر بناني، من طلائع النهضة العربية.

وُلِدَ في لبنان، عام 1878م، عاش في لبنان والولايات المتحدة الأمريكية ومصر. تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة صيدا الأمريكية، حيث درس مبادئ العلوم والتاريخ والهندسة واللغة العربية نحوًا وصرفًا، ثم علم نفسه اللغة الإنجليزية، ثم درس الصيدلة في الكلية البروتستنتية السورية، ونال شهادتها (1902)، وبعدها تفرغ لدراسة نظرية النسبية.

عمل مدرسًا في مدارس الأمريكان القروية، ثم في مدارس صيدا، وعمل بعدها محررًا في جريدة «الرائد المصري» القاهرية مدة ثلاث سنوات، ثم محررًا في عدد من الصحف المصرية، كالأهرام والمحروسة.

أنشأ "نقولا حداد" جريدة المحبة المدرسية في صيدا، وجريدة الحكمة المدرسية في بيروت.

وسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية برفقة فرح أنطون لإصدار جريدة «الجامعة» اليومية في نيويورك، ولكنهما لم يوفقا، فعمل في التجارة مدة سنتين، ثم عاد إلى مصر فأنشأ صيدلية، فضلاً عن عمله بالتحرير في الأهرام و«مجلة السيدات والرجال» التي أنشأتها زوجته روز أنطون، كما عاون يعقوب صروف في تحرير "المقتطف".

عمل "نقولا حداد" على ترويج أفكاره من خلال مطبوعتي "المقتطف والهلال" اللتين تأسستا على التوالي عامي 1876 و1892.

غلب على قصائده الطابع الفلسفي العلمي، فنظم بعض حقائق العلم واصفًا ومفصلاً القول في عدد من الموضوعات ذات الصفة التشريحية كالعين والدماغ والقلب وغيرها، باسطًا كل ما يدور في عالم كل منها، وراصدًا المجال الإبداعي لها والخيوط الواصلة بين طبيعتها المادية والمعنوية. عبارته قوية، ومعانيه محكمة، ومع حرصه على استقلال البيت فإن الرابطة بين الأبيات محكومة بمنطق وخيال في تواز بديع، وتدل منظوماته على اتساع معجمه وإحكام قوافيه

توفي "نقولا حداد" في القاهرة عام 1954م.

أعماله:

له قصائد شعرية نشرت في "المقتطف"، منها: «الحمامة المفقودة» - جـ107- 1945، «عالم العين» - جـ110 – 1947، «عالم الدماغ» - جـ111 – 1947، «عالم القلب» - جـ113 – 1948، «بين عام وعام» - جـ116.

وله عدد من الروايات، منها: «فرعونة العرب عند الترك»، و«جمعية إخوان العهد»، و«وداعًا أيها الشرق»، و«آدم الجديد»، و«الصديق المجهول»، و«ثورة في جهنم»، و«عين بعين»، و«أسرار مصر»، و«فاتنة الإمبراطور»، و«زغلولات مصر»، و«من عرابي إلى زغلول».

كما أن له عددًا من الروايات المترجمة، منها: «حب في ثورةٌ لديماس»، و«الحقيبة الزرقاء».

وله عدد من المؤلفات ذات الطابع الاجتماعي والعلمي، منها: «الاشتراكية»، و«الحب والزواج»، و«هندسة الكون حسب قانون النسبية»، و«فلسفة الوجود»، و«الديمقراطية مسيرها ومصيرها»، و«علم الذرة أو الطاقة الذرية»، و«فلسفة التفاحة أو جاذبية نيوتن»، وله عدد من المقالات نشرت في المقتطف، والهلال، والجامعة، والأديب، والرائد المصري.

. أسلوبه في كتاباته:

غلب على قصائده الطابع الفلسفي العلمي، فنظم بعض حقائق العلم واصفًا ومفصلاً القول في عدد من الموضوعات ذات الصفة التشريحية كالعين والدماغ والقلب وغيرها، باسطًا كل ما يدور في عالم كل منها، وراصدًا المجال الإبداعي لها والخيوط الواصلة بين طبيعتها المادية والمعنوية. عبارته قوية، ومعانيه محكمة، ومع حرصه على استقلال البيت فإن الرابطة بين الأبيات محكومة بمنطق وخيال في تواز بديع، وتدل منظوماته على اتساع معجمه وإحكام قوافيه.

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

http://www.almoajam.org/poet_details.php?id=7705

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%82%D9%88%D9%84%D8%A7_%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AF