السيرة الذاتية للمترجم
الحسيني اللقب
إبراهيم بن عبدالخالق بن إبراهيم المويلحي الشريف الحسيني الاسم
1262هـ - 1845م تاريخ الميلاد
1324هـ - 1906م تاريخ الوفاة
مصر الدولة
 
الآداب
التخصص
 
الإيطالية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

نشأته وحياته:

إبراهيم بن عبدالخالق بن إبراهيم المويلحي الشريف الحسيني.

هو السيد إبراهيم بن عبد الخالق بن إبراهيم المويلحي، وأصل الأسرة من مرفأ المويلح ببلاد العرب، هبط جدهم مصر منذ عهد بعيد، وكان جده إبراهيم في أوائل أمره كاتباً لدى الخديوي محمد علي باشا الكبير، ثم ارتقى في المناصب.

ولد صاحب الترجمة في أوائل سنة 1846م في بيت وجاهة وعز، وكان والده مشهوراً بصناعة الحرير فجمع ثروة طائلة، ونشأ إبراهيم في سعة ورغد، وهو يتهيأ للعمل في تجارة والده، كان مولعاً بالأدب والشعر من حداثته، وقد ورث ذلك عن جده، واشتغل بالأدب في كهولته، فكان من أعظم نوابغه.

ظل إبراهيم في حجر والده آمناً سعيداً حتى توفي، والمترجم في العشرين من عمره، فتولى تجارة أبيه وقبض على ثروته وجرى على خطته في العمل حيناً فازداد تقدماً، وكانت مضاربات البورصة حديثة العهد، فحدثته نفسه أن يطلب الزيادة بالمضاربة، فضارب وهو يكسب تارة فيطمع بالمزيد ويخسر أخرى فيطلب التعويض، فما زال يتدرج في المضاربة حتى استنزفت ثروته وأثقلته الديون.

عطف الخديوي عليه:

وتعهده إسماعيل باشا خديوي مصر بالعطف والعناية، فأنعم عليه بما أغناه فوفى ديونه، وعينه عضواً في مجلس الاستئناف وهو في الثامنة والعشرين من عمره، ثم استقال منها لخلاف وقع بينه وبين رئيس المحكمة.

ثم كلف مع المرحوم السيد علي البكري لوضع اللائحة الوطنية لتأسيس مبادئ الحكومة الدستورية، ثم تولى أمانة السر في وزارة المالية.

أدبه:

نمت مواهبه الأدبية بين مشاغله السياسية والإدارية، فاتفق مع عارف باشا أحد أعضاء مجلس الأحكام بمصر، وصاحب المآثر الكبرى في نشر الكتب على تأسيس جمعية المعارف لنشر الكتب النافعة وتسهيل اقتنائها، وأنشأ مطبعة باسمه لطبع تلك الكتب، وهي من أقدم المطابع المصرية، ولهذه الجمعية شأن كبير في تاريخ هذه النهضة، ومن مؤلفاته (الفرج بعد الشدة) و(ما هناك) وهو وصف لأسرار قصر يلدز وسياسة السلطان عبد الحميد.

ثم أصدر جريدة (نزهة الافكار)، ثم حالت العوائق دون إصدارها بتأثير الوشايات، فأظهر الخديوي إسماعيل باشا تخوفه منها بإثارته الأفكار فصدر الأمر بإلغائها.

كان لا يستقر على حال والأذكياء الذين لا يثبتون في عمل إنما يكون سبب تقلبهم الرغبة في النجاح السريع، ولو ثبتوا في عمل واحد مهما يكن نوعه لكفاهم مؤونة الشكوى من معاكسات الزمان.

على أن المترجم لم يشك ضيماً، فقد كان مرعي الجانب، وما زال الخديوي إسماعيل يذكر صدق خدمته له، فلما أُبعد الخديوي إلى إيطاليا استقدم المترجم إليه، فجاءه وأقام في معيته بضع سنوات.

كان أمين سره يكتب عنه الرسائل إلى الملوك والأمراء، ولم يكن ذلك ليمنعه من العمل لنفسه، فأنشأ في أثناء إقامته بأوروبا عدة جرائد منها (الاتحاد) و(الأنباء)، وقد توقفت بعد فترة.

سفره إلى الآستانة :

وفي سنة 1885م ذهب إلى الآستانة على إثر إنشائه تلك الجرائد، فأكرم السلطان وفادته، وعينه عضواً في مجلس المعارف، فأقام في هذا المنصب عشر سنوات، عاد بعدها إلى مصر، واستأنف الاشتغال بالكتابة، وقد نضجت مواهبه الإنشائية واكتسب ملكة الصحافة لطول ممارسته إياها مع ما اختبره بنفسه في أثناء أسفاره ومخالطته كبار رجال السياسة واطلاعه على سرائر الامور، وأنشأ جريدة (مصباح الشرق) الأسبوعية وكان يحررها مع ولده السيد محمد، وكان يتردد في خلال ذلك إلى الآستانة ويعود منها مشمولاً بالنعم السلطانية من العطايا والرتب، وبقي عاملاً في خدمة الصحافة العربية مخلصاً للبيت الخديوي.

شغل عدة مناصب برعاية الخديو إسماعيل، إذ عينه عضواً في مجلس الاستئناف (1872) ثم ناظراً للقلم العربي في وزارة المالية (1879) ثم أحيلت إليه نظارة العرضحالات. وحين خلع إسماعيل عن حكم مصر صحبه في تجواله بأنحاء مختلفة. وفي إقامته الطويلة بالآستانة (عشر سنوات) كان عضواً بمجلس المعارف.

أهم أعماله المؤلفة والمترجمة:

•نزهة الأفكار، - قصيدة نشرت في الصحف

•ومصباح الشرق، - قصيدة نشرت في الصحف

•والجوائب، - قصيدة نشرت في الصحف

•والصاعقة- قصيدة نشرت في الصحف

•إلى أمير الشعراء أحمد شوقي - رسالة

• إلى السيد أبي الهدى الصيادي - رسالة

•  إلى محمود سامي البارودي، - رسالة

• «حديث موسى بن عصام» - مقامة

•أو «مرآة العالم»، نشر في حلقات بجريدة - مقامة

• مصباح الشرق (يونيو 1899 - سبتمبر 1900)،

•«ألعاب التياترات» (1870) – ترجمة عن الإيطالية

•وكتاب «الفرج بعد الشدة» في وزارة رياض باشا،– ترجمة عن الإيطالية

•و«ماهنالك» في سياسة السلطان عبد الحميد الثاني،– ترجمة عن الإيطالية

•و«ماهنا» في معية خديو مصر. – ترجمة عن الإيطالية

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

  

معجم البابطين.