السيرة الذاتية للمترجم
المنفلوطي اللقب
مصطفى لطفي المنفلوطي الاسم
1876هـ - 1876م تاريخ الميلاد
1342هـ- 1924م تاريخ الوفاة
مصر الدولة
 
الآداب الدّيانات التاريخ العلوم الاجتماعية
التخصص
 
الفرنسية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

"مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي المنفلوطي" أديبٌ مصريٌ نابغةٌ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته وكتبه، له شعرٌ جيدٌ فيه رقةٌ وعذوبةٌ، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الجمال والروعة.

لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية، لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات، ومن ثم يقوم هو بصيغتها وصقلها في قالب أدبي رائع، كتاباه "النظرات والعبرات" يعدان من أبلغ ما كتب بالعربية في العصر الحديث.

وُلِدَ "مصطفى لطفي المنفلوطي" عام 1876ه - 1877م، من أب مصري وأم تركية في مدينة منفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط، من أسرة حسينية النسب، مشهورة بالتقوى والعلم، نبغ فيها من نحو مائتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء.

نهج المنفلوطي سبيل آبائه في الثقافة، والتحق بكُتَّاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك؛ فحفظ القرآن الكريم كله وهو في التاسعة من عمره، ثم أرسله أبوه إلى الجامع الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده، فتلقى فيه طوال عشر سنوات علوم العربية والقرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ والفقه وشيئًا من شروحات على الأدب العربي الكلاسيكي، ولاسيما العباسي منه. وفي الثلاث سنوات من إقامته في الأزهر بدأ يستجيب لتتضح نزعاته الأدبية، فأقبل يتزود من كتب التراث في عصره الذهبي، جامعًا إلى دروسه الأزهرية التقليدية قراءة متأملة واعية في دواوين شعراء المدرسة الشامية مثل (أبو تمام والبحتري والمتنبي والشريف الرضي)، بالإضافة إلى النثر كعبد الحميد وابن المقفع وابن خلدون وابن الأثير. كما كان كثير المطالعة في كتب: الأغاني والعقد الفريد وزهر الآداب، وسواها من آثار العربية الصحيحة. وكان هذا التحصيل الأدبي الجاد، الرفيع المستوى، الأصيل البيان، الغني الثقافة، حَريًا بنهوض شاب كالمنفلوطي مرهف الحس والذوق، شديد الرغبة في تحصيل المعرفة. ولم يلبث المنفلوطي، وهو في مقتبل عمره أن اتصل بالشيخ الأمام محمد عبده، الذي كان إمام عصره في العلم والإيمان، فلزم المنفلوطي حلقته في الأزهر، يستمع منه شروحاته العميقة لآيات من القرآن الكريم، ومعاني الإسلام، بعيدًا عن التزمت والخرافات والأباطيل والبدع، وقد أُتيحت له فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده، حيث سُجن بسببه ستة أشهر لقصيدة قالها تعريضًا بالخديوي عباس حلمي، وكان الخديوي على خلاف مع محمد عبده، وبعد وفاة أستاذه رجع المنفلوطي إلى بلده، حيث مكث عامين متفرغًا لدراسة كتب الأدب القديم؛ فقرأ لابن المقفع والجاحظ والمتنبي وأبى العلاء المعري، وكون لنفسه أسلوبًا خاصًا يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.

المنفلوطي من الأدباء الذين كان لطريقتهم الإنشائية أثر في الجيل الحاضر، ونشر في جريدة المؤيد عدة مقالات تحت عنوان "النظرات"، ووُلي أعمالاً كتابية في وزارة المعارف ووزارة الحقانية وأمانة سر الجمعية التشريعية، وأخيرًا في أمانة سر المجلس النيابي.

أطواره

كان يميل في نظرياته إلى التشاؤم، فلا يرى في الحياة إلا صفحاتها السوداء، فما الحياة بنظره إلا دموع وشقاء، وكتب قطعة (الأربعون) حين بلغ الأربعين من عامه، وقد تشاءم فيها من هذا الموقف، وكأنه ينظر بعين الغيب إلى أجله القريب.

كتبه ورواياته

• "النظرات" (ثلاث أجزاء).. يضم مجموعة من مقالات في الأدب الاجتماعي، والنقد، والسياسة، والإسلاميات، وأيضًا مجموعة من القصص القصيرة الموضوعة أو المنقولة، جميعها كانت قد نشرت في جرائد، بدأ كتابتها منذ العام 1907.

• "العبرات".. يضم تسع قصص، ثلاثة وضعها المنفلوطي؛ وهي: "الحجاب، الهاوية"، وواحدة مقتبسة من قصة أمريكية اسمها "صراخ القبور"، وجعلها بعنوان: "العقاب"، وخمس قصص عربها المنفلوطي، وهي: "الشهداء، الذكرى، الجزاء، الضحية، الانتقام". وقد طبع في عام 1916.

• "رواية في سبيل التاج".. ترجمها المنفلوطي من الفرنسية، وتصرف بها، وهي أساسًا مأساة شعرية تمثيلية، كتبها فرانسو كوبيه أحد أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا، وأهداها المنفلوطي لسعد زغلول في العام 1920.

• رواية "بول وفرجيني" صاغها المنفلوطي بعد ترجمته لها من الفرنسية، وجعلها بعنوان "الفضيلة"، وتسرد هذه القصة عدة أحداث لعل من أهمها الحب العذري لبول وفرجني لبعضهما جدًا والمكافحة في سبيل أن يبقى هذا الحب خالدًا للأبد في قلوبهم الندية. وهي في الأصل للكاتب برناردين دي سان بيير من أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا وكتبت في العام 1789م.

• رواية "الشاعر" هي في الأصل بعنوان "سيرانو دي برجراك" عن الشخصية بنفس الاسم للكاتب الفرنسي أدموند روستان، وقد نشرت بالعربية في العام 1921.

• رواية "تحت ظلال الزيزفون" صاغها المنفلوطي بعد أن ترجمها من الفرنسية وجعلها بعنوان "مجدولين"، وهي للكاتب الفرنسي ألفونس كار.

• نشر في كتاب "العبرات" عن رواية غادة الكاميليا للكاتب الفرنسي ألكسندر دوماس الابن، وقد ترجم رواية "أتالا" للروائي الفرنسي الفيكونت دوشاتوبريان.

• كتاب "محاضرات المنفلوطي" وهي مجموعة من منظوم ومنثور العرب في حاضرها وماضيها، جمعها بنفسه لطلاب المدارس، وقد طبع من المختارات جزءًا واحدًا فقط.

• كتاب "التراحم" وهو عن الرحمة التي هي من أبرز صفات الله.

• كتب العديد من المقالات في صحف عدة أهمها: "الفلاح والهلال والجامعة والعمدة وغيرها"، حتى انتقل إلى أكبر الصحف وهي "المؤيد".

وفاته

وافته المنية يوم الخميس 10 ذي الحجة سنة 1342هـ - 1924م.

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%

86%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%8A

http://www.yabeyrouth.com/pages/index811.htm

http://www.s0s0.com/vb/showthread.php?t=12301

http://www.syrianstory.com/m.menfalouty.htm