السيرة الذاتية للمترجم
ديب اللقب
محمد ديب الاسم
1338هـ - 1920 م تاريخ الميلاد
1424هـ - 2003 م تاريخ الوفاة
الجزائر الدولة
 
الآداب
التخصص
 
الفرنسية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

أديب وشاعر جزائري، كتب باللغة الفرنسية، في مجال الرواية والقصة القصيرة و المسرح و الشعر، وهو يعد يعدّ «الأب المؤسس» للأدب المغاربي المكتوب باللّغة الفرنسية

ولد في تلمسان غرب الجزائر، في 21 يوليو 1920م، الموافق 5 ذو القعدة 1338هـ ، وتوفي في 2 مايو 2003م، الموافق 29 صفر 1424هـ، في سان كلو، إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس.

انتقل محمد ديب إلى مدينة وجدة بالمغرب لمدة قصيرة، ثم ذهب إلى الجزائر ليمتهن التعليم في الغرب الجزائري عام 1939، وانتقل عام 1942 للعمل في السكك الحديدية.

عمل محمد ديب محاسبا ثم مترجما في جيش الحلفاء إبان الحرب العالمية الثانية خاصة وأنه كان يتقن الفرنسية والإنجليزية. ومن الترجمة تحول إلى تصميم الديكورات عند بعض معارفه من حرفيي النسيج بتلمسان خاصة موتيفات الزرابي من 1945 إلى 1947. وفي 1948 حل بالجزائر العاصمة فلقي الأديب الفرنسي الجنسية الجزائري المولد والنشأة ألبير كامو وغيره من الأدباء الجزائريين كمولود فرعون.

وفي عام 1950 التحق بالصحافة فعمل في جريدة "الجزائر الجمهورية" إلى جانب الأديب كاتب ياسين. لم تكن كتابات محمد ديب الصحفية مهادنة للاستعمار الفرنسي، وقد استعدت عليه تلك المقالات الشرطة الفرنسية فاتهمته بالوطنية المتهورة والمغالاة في الدفاع عن الجزائر، فقررت نفيه لأنه تجاوز الخطوط الحمراء المسموح بها في النقد.

بعد ذلك جاب محمد ديب بلدانا كثيرة ومدنا عديدة فمن باريس إلى روما، ومن هلسنكي إلى عواصم أوروبا الشرقية، وطاب له مقام بالمملكة المغربية عام 1960، ومع استقلال الجزائر عام 1962 عاد محمد ديب إلى أهله وذويه.

منذ عام 1945 أخذ ديب يعيش متنقلاً بين الجزائر وباريس، وفي عام 1951 تزوج من سيدة فرنسية وعاد إلى حياته النضالية في الجزائر إلى أن نفته السلطات نهائياً في عام 1959 بسبب تصاعد تأثيره في حركة التحرير. وكان منذ عام 1952 قد بدأ بنشر أجزاء «ثلاثية الجزائر» الملحمية، فصدر الجزء الأول «الدار الكبيرة» La grande maison عام (1952)، والثاني «الحريق» L’Incendie عام (1954)، والثالث «النول» Le métiere à tisser عام (1954) التي ترجمها سامي الدروبي، وصدرت طبعتها الأولى في القاهرة (1970)، تلتها طبعات أخرى في بيروت ودمشق. وبهذه الثلاثية جعل ديب من الكتابة بالفرنسية كتابة وطنية، وباتت فيها صورة الوطن الجزائر كبيرة وواضحة، وهي تخرج من حرب إلى حرب أشد ضراوة، جعلت شخصيات الرواية تؤسس قناعاتها النضالية، ليس فقط انطلاقاً من خيارات ظرفية، ولكن من صلب التجربة الإنسانية التي لا حدود لقوتها.

نتيجة لتحولات الثورة الجزائرية بعد الاستقلال، محققة مقولة «الثورة تفترس أبناءها»، قرر محمد ديب البقاء في باريس (المنفى)، الذي لم يعد حالة ثقافية، بل حالة وجدانية ومأساة، لم تعمل كتاباته اللاحقة إلا على تأكيدها. ففي روايته «هابيل» Abel عام (1977) لا يقتل الأخ أخاه، حسبما ورد في الحكاية القديمة، لكنه يدفع به نحو مغاور المنفى والعزلة والموت، لئلا تلصق الجريمة بأحد. وفي النسق نفسه تسير رواية «من يذكر البحر؟» Qui se souvient de la mer عام (1962) و«مسيرة على الضفة الموحشة» (1964) و«معلم الصيد» le Maître de chasse عام (1973)، وغيرها من الروايات التي تحمل شعورًا مريرًا بالخيبة والانكسار.

في عقد الثمانينات، سافر محمد ديب باتجاه الشمال، نحو اسكندنافيا، وكتب هناك ثلاثية جديدة سماها النقاد «ثلاثية الشمال»، وهي تضم «شرفات أورْسول» Terrasses d’Orsol عام (1985) و«إغفاءة حواء» (1989) و«ثلوج من مرمر» (1990)، وأتبعها برواية «فقر بلا هوادة» (1991). وفي أعمال هذه المرحلة برزت حساسية ديب الصوفية وأخذت أسئلته الوجودية تهتم بأدبية وفنية الكتابة، بعيداً عن الهم السياسي.

مع مطلع التسعينات عاد ديب إلى باريس وعاد إلى الانشغال بالحالة السياسية في وطنه الجزائر، وفأصدر «المولود الموريسكي» و«الليلة الموحشة» و«إن شاء الشيطان» و«سيمورگ» وفي معظم هذه النصوص ينتفي الشكل الروائي، أو يكاد، ولا يبقى منه سوى بعض الملامح داخل مزيج من الشعر والنقد والمسرح والقصة.

نال محمد ديب عام 1963 جائزة الدولة التقديرية للآداب، وكان أول كاتب مغاربي يحصل على جائزة الفرنكوفونية، عام 1994م، من الأكاديمية الفرنسية.

كان محمد ديب عضوًا نشطًا في عدة محاضرات وحلقات علمية في الجامعات الأوروبية والأمريكية التي تهتم بالأدب بصفة عامة، والرواية المغاربية بصفة خاصة.

من أعماله:

ترك محمد ديب أكثر من 30 مؤلفا منها 18 رواية آخرها "إذا رغب الشيطان" و"الشجرة ذات القيل" عام 1998، وخمسة دواوين شعرية منها "آه لتكن الحياة" عام 1987، وأربع مجموعات قصصية منها "الليلة المتوحشة" عام 1997، وثلاث مسرحيات آخرها "ألف مرحى لمومس" عام 1980.

إلى جانب ترجمته لأعمال من اللغة الفنلدية إلى اللغة الفرنسية.

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%AF%D9%8A%D8%A8

http://www.aljazeera.net/news/cultureandart/2003/5/3/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%A8-

%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-

%D8%AF%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-

%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D9%85%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%8A%D8%B1

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%AF%D9%8A%D8%A8

http://www.alhayat.com/Articles/10119848/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%AF%D9%8A%D8%A8-

%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%86

https://www.nafhamag.com/2015/04/30/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%AF%D9%8A%D8%A8%D8%8C-

%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%AB%D8%A3%D8%B1-%D9%85%D9%86-

%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84/

http://www.langue-arabe.fr/spip.php?article1961

http://www.goodreads.com/author/show/3416825._?from_search=true&search_version=service

http://www.medmem.eu/ar/notice/EPT00129

http://diwanalarab.com/spip.php?page=article&id_article=9245