السيرة الذاتية للمترجم
روزبياني اللقب
محمد جميل روزبياني الاسم
1331هـ- 1913م تاريخ الميلاد
1412هـ - 2001م تاريخ الوفاة
العراق الدولة
 
الآداب اللّغات التاريخ
التخصص
 
الكردية الفارسية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

باحث ومؤرخ أكاديمي كردي من العراق.

 ولد في قرية فرقان التابعة لناحية قره حسن في محافظة كركوك في21 يوليو 1913م (الموافق 16 شعبان 1331هـ)، وتوفي مقتولًا في العاصمة العراقية بغداد، في 27 مارس 2001م (الموافق 2 محرم 1412هـ)

لما بلغ الرابعة من عمره قرأ القرآن لدى والدته زهراء بنت حسن محمد سلمان روزبياني وعند تلاميذ والده برعاية الملا عبد الله بن الملا رحيم الجرستاني، فختم القرآن سنة 1919 وهو في السادسة من عمره.

ثم انتقلت دارهم إلى قرية (باداوا) فتعلم هناك عند الملا سيد عبد الوهاب القراءة والكتابة وقرأ الأحمدية وعقيدة نامه وإسماعيل نامه وغيرها من المقدمات المتداولة، حيث كان يدرس مع إسماعيل شنوي لدى والد محمد جميل.

في سنة 1922 حينما رجع الشيخ محمود الحفيد البرزنجي من المنفى وصار ملك كوردستان، عُين الملا أحمد مدرسًا في الجامع الكبير في السليمانية، وصحب معه محمد جميل، فدرس كلستان وبوستان وعوامل وفتح القريب. وفي عام 1924 حين احتل الإنجليز مدينة السليمانية، رجع الملا احمد إلى باداوا مع ابنه محمد جميل.

وفي عام 1925 عُين والده مدرسًا وإمامًا وخطيبًا في جامع فرهاد (منارة نقشين) في كركوك، فأخذه معه، ودرس المقدمات. إلا أن الجهات الرسمية أمرت الملا احمد بترك كركوك بكتاب صادر عن متصرف اللواء بناء على تقارير مفادها ان الملا احمد من جماعة الشيخ محمود، فرجع الملا احمد إلى باداوا مع طلاب العلوم، وكان قد فتحت في باداوا مدرسة حكومية رسمية، حيث قُبل محمد جميل روزبياني في الصف الثالث الابتدائي ودرس الصفين الرابع والخامس.

انتقل الملا أحمد إلى قرية فرقان سنة 1928، حيث داره وأملاكه، فأخذ محمد جميل يزاول الدراسة لدى والده مع الطلاب، إلا أن السيد أحمد خانقاه باع حصته في فرقانه للشيخ طالب الطالباني فاختلف مع الملا أحمد وعطل المدرسة وأوعز إلى الطلاب بترك المدرسة، فقصد محمد جميل كركوك، وتتلمذ على يد قريبه الملا سيد يوسف روزبياني، الإمام في جامع حسن مكي في قلعة كركوك.

نقل الملا سيد يوسف إمامًا وخطيبًا إلى بردي أو آلتون كوبري. فأخذ معه محمد جميل حيث بقي طالبًا في بردي حتى سنة 1933. بعد ذلك قصد مدينة أربيل، فتتلمذ على يد العالم الجليل الملا عبد الله البيتواتي، وفي سنة 1934 انتقل إلى قرية عوينة للدراسة على يد الملا عثمان، لكنه لم يدرس إلا أيامًا، حيث غادر القرية بسبب مقتل والده، فسافر إلى كفري وتتلمذ على يد العالم الجليل المفتي محمد سعيد أفندي.

في عام 1942، اعتقل في كركوك، ونُفي إلى سجن نقرة السلمان، ثم إلى العمارة، حيث بقي في المعتقل أكثر من سنتين، ترجم أثناء اعتقاله كتابين، هما (تأريخ السليمانية) و(شرفنامه) إلى اللغة العربية.

بعد إخراجه، عاد إلى دار أخيه، الملا محمد أمين في متاره، حيث ترك فرقان بعد مقتل والده. فلبث أعواما يقضي أوقاته بالمطالعة والكتابة ومكافحة الأمية، إذ كان يدرس الصبيان نهارًا والرعاة والفلاحين ليلًا بدون مقابل.

بعد مدة انتقل إلى بيانلو، فأخذ يُدرس لأولاد القرية مجانًا، وفي سنة 1947، قضت عواصف أسراب الجراد على الزرع والكلاء، فاضطر ان يعمل كمراقب عمال زراعي في قرية هيبة لمدة أربعة أشهر، وكان يقضي أوقاته بعد العمل بتعليم صبيان القرية.

عاد إلى كركوك، وكتب في صحيفة "صوت الأحرار" مقالًا بعنوان "عيد نوروز لايتنافى والدين الاسلامي" فتخاصم بسببه مع أحد الشيوخ في أربيل.

أخيرا استقر مقامه في بغداد، وبقي فيها لمدة طويلة، مستمراً في نشاطه الأدبي والفكري إلى أن أغتيل، عام 2001، على يد سلطات البعث، كما يقال.

أهم أعماله:

شرفنامه (ترجمة).

بغداد الجنة العامرة (ترجمة وتعليق) عام 1998 م. من منشورات المجمع العلمي العراقي ويضم الكتاب معلومات عن بغداد من حيث تقدمها بعد انسلاخها من المملكة العثمانية وتشكل الحكومة الوطنية.

أثران تايخيان عند الكرد، عام 1995 م عن دار المجمع العلمي العراقي، ويتناول الكتاب قبائل الأكراد ومناطق استيطانهم في العراق وإيران وتركيا وسوريا، وتاريخهم الحضاري والأثري.

ولاته كه ت باشتر بناسه، صدر عن دار آراس للنشر، عام 2005 م.

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84_%D8%B1%D9%88%D8%B2%D8%A8

%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A

http://www.sotakhr.com/2006/index.php?id=14171

http://www.sotakhr.com/2006/index.php?id=2007

http://www.sotakhr.com/2006/index.php?id=6744

http://www.sotakhr.com/2006/index.php?id=6744

http://archive.aawsat.com/details.asp?issueno=8070&article=36889#.V2XqM7iKSUk