السيرة الذاتية للمترجم
العيني اللقب
محسن أحمد العيني الاسم
1930م تاريخ الميلاد
تاريخ الوفاة
اليمن الدولة
 
الآداب
التخصص
 
الفرنسية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

رئيس وزراء الجمهورية العربية اليمنية خمس مرات أربع منها في عهد الرئيس عبد الرحمن الإرياني، والفترة الخامسة والأخيرة خدمها في عهد الرئيس إبراهيم الحمدي

ولد سنة 1930م، في قرية الحمامي بمنطقة بني بهلول، القريبة من العاصمة اليمنية صنعاء. اختير، عام 1947، ليكون أحد الطلبة اليمنيين الموفدين للدراسة في بيروت، برفقه أخيه الأكبر "علي"،  ثم انتقل لدراسة الحقوق في القاهرة، مما أتاح له فرصة التعرف على أثنين من كبار دعاة الإصلاح في اليمن خلال القرن الماضي وهما قادة اليمنيين الأحرار أحمد محمد النعمان ومحمد محمود الزبيري حيث انخرط بعدها في صفوف الأحرار منذ بدايه الخمسينات.

التحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1952، ثم ابتعثه حكومة "الإمام" للدراسة في فرنسا، حيث قضى بها عامي 1955 و1956، ثم قُطعت عنه المنحة الدراسية، فعاد إلى القاهرة. وفي العام 1957 أصدر كتابه "معارك ومؤامرات ضد قضية اليمن" الذي كان آنذاك بمثابة منشور تحريضي ضد نظام حكم الإمامة، وفي بداية العام 1958، إنضم لحزب البعث العربي الاشتراكي وشارك في ترتيبات المعارضة اليمنية للانقلاب على حكم الإمامة، وعُين وزيرًا للخارجية بعد إعلان الثورة وإقامة النظام الجمهوري في اليمن، في ثورة 26 سبتمبر 1962. عين بعد ذلك مندوبًا دائمًا لليمن لدى الأمم المتحدة، وألقى أول خطاب باسم الجمهورية اليمنية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1962، وفي أبريل 1963، قدم أوراق اعتماده للرئيس الأميركي جون كيندي، كأول سفير لليمن لدى الولايات المتحدة. عاد إلى اليمن في إبريل عام 1965، وعُين وزيرًا للخارجية في حكومة النُعمان، حيث كانت حرب اليمن على أشدها، لكن حكومة النُعمان استقالت في يوليو عام 1965، وعاد العيني سفيرا لليمن في واشنطن، لكنه استقال احتجاجًا على الأوضاع في بداية أكتوبر عام 1966 .

في نوفمبر عام 1967 عُين رئيسا للوزراء للمرة الأولى، بعدما نجح ضباط الصاعقة والمظلات في تنفيذ انقلابًا ضد المشير عبد الله السلال، لكن الصراع اندلع بين العسكريين، وترك العيني الوزارة وعاد سفيرًا لليمن لدى الأمم المتحدة ثم الاتحاد السوفيتي. طَلب منه القاضي عبد الرحمن الإرياني تشكيل الحكومة في يوليو 1969، لكنه أعتذر بعد شهر قضاه في اليمن، ثم عاد الإرياني وكلفه بتشكيل حكومته الثانية، والتي شكلها العيني في فبراير 1970. وفي عهد حكومته الثانية، أُعلن في 23 مايو عام 1970 عن انتهاء الحرب والمصالحة الوطنية بين اليمنيين، وبعد صراع مع العسكر ومؤسسة القبيلة، قدم العيني استقالة حكومته الثانية في 23 فبراير 1971.

إلا أنه كُلف بعد ستة أشهر فقط، وفي منتصف سبتمبر عام 1971، بتشكيل حكومته الثالثة، بعدما تفاقمت المشكلات وأفلست خزينة الدولة. وقع اتفاقية الوحدة مع اليمن الجنوبي، في 27 أكتوبر 1971، بعد حرب استمرت عدة أشهر بين البلدين، إلا أن الضغوط تصاعدت ضد العيني بعد هذه الاتفاقية، فقدم استقالة حكومته الثالثة، في 30 ديسمبر 1972. أنتقل بعد ذلك سفيرًا لليمن في لندن، وبعد سيطرة إبراهيم الحمدي على السلطة، كُلف العيني بتشكيل حكومته الرابعة والأخيرة، في 19 يونيو عام 1974، وكان من الطبيعي أن يدخل في صراع مع العسكر الذين أقالوه في 16 يناير 1975. في نوفمبر عام 1979، عُين العيني مرة أخرى في وظيفته الأولى كمندوب لليمن لدى الأمم المتحدة، ثم سفيرًا في عدة دول، كان آخرها الولايات المتحدة، التي بقي بها سفيرًا لليمن طيلة ثلاثة عشر عامًا، كانت بين عامي 1984 و1997.

ترجم في سنة 1960 كتاب "كنت طبيبة في اليمن" للفرنسية كلودي فايان. وقد نالت الترجمة ذيوعاً واسعًأ.

من أهم أعماله:

معارك ومؤامرات ضد قضية اليمن

خمسون عامًا في الرمال المتحركة

كنت طبيبة في اليمن (ترجمة عن الفرنسيىة)

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%8A

http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9

%8A%D9%86%D9%8A