السيرة الذاتية للمترجم
الكندي اللقب
علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي الاسم
1328هـ - 1910م تاريخ الميلاد
1389هـ - 1969م تاريخ الوفاة
الدولة
 
الآداب الدّيانات اللّغات
التخصص
 
الإنجليزية الفرنسية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

  وُلِدَ "علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي" في 15 ذي الحجة 1328هـ الموافق 21 ديسمبر 1910م، في جزيرة سوروبايا بإندونيسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت، وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه؛ فوصل مدينة سيئون بحضرموت في 15 رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل 1920م، وهناك تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء؛ منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير، كما تلقى علوم الدين أيضًا على يد الفقيه محمد بن هادي السقاف وكان من أقران "علي باكثير" حينها الفقيه واللغوي محمد بن عبد اللاه السقاف.

ظهرت مواهب باكثير مبكرًا؛ فنظم الشعر وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية، وتولى إدارتها وهو دون العشرين من عمره.

تزوج "باكثير" مبكرًا، ولكنه فجع بوفاة زوجته، وهي في غضارة الشباب، ونضارة الصبا، فغادر حضرموت عام 1931م، وتوجّه إلى عدن ومنها إلى الصومال والحبشة، واستقر زمنًا في الحجاز، حيث نظّم مطولته "نظام البردة"، كما كتب أول عمل مسرحي شعري له وهو "همام أو في بلاد الأحقاف" وطبعهما في مصر أول قدومه إليها.

وصل "باكثير" إلى مصر عام (1934م - 1352ه)، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا)، حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية عام (1939م - 1359ه)، وقد ترجم عام 1936م أثناء دراسته في الجامعة مسرحية (روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، وبعدها بعامين - أي عام 1938م - ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر؛ ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي.

التحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين، وحصل منه على الدبلوم عام 1940م، وعمل مدرسًا للغة الإنجليزية لمدة أربعة عشر عامًا. وسافر "باكثير" إلى فرنسا عام 1954م في بعثة دراسية حرة.

بعد انتهاء الدراسة فضّل الإقامة في مصر، حيث أحب المجتمع المصري، وتفاعل معه؛ فتزوج من عائلة مصرية محافظة عام 1943م من سيدة مصرية لها ابنة من زوج سابق، وقد تربت الابنة في كنفه حيث لم يُرزق بأطفال، وحصل على الجنسية المصرية بموجب مرسوم ملكي في 22/08/1951م .

أصبحت صلته برجال الفكر والأدب وثيقة، من أمثال العقاد وتوفيق الحكيم والمازني ومحب الدين الخطيب ونجيب محفوظ وصالح جودت وغيرهم. وقد قال "باكثير" في مقابلة له مع إذاعة عدن عام 1968 إنه يُصنَّف كثاني كاتب مسرح عربي بعد توفيق الحكيم.

اشتغل بالتدريس خمسة عشر عامًا؛ منها عشرة أعوام بالمنصورة، ثم نقل إلى القاهرة. وفي سنة 1955م انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية، وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته.

حصل باكثير على منحة تفرغ لمدة عامين (1961 - 1963)، حيث أنجز الملحمة الإسلامية الكبرى عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب في 19 جزءًا، وتُعد ثاني أطول عمل مسرحي عالميًا، وكان باكثير أول أديب يمنح هذا التفرغ في مصر. كما حصل على منحة تفرغ أخرى أنجز خلالها ثلاثية مسرحية عن غزو نابليون لمصر (الدودة والثعبان، أحلام نابليون، مأساة زينب) طُبعت الأولى في حياته والأخيرتين بعد وفاته.

جاب "باكثير" العديد من دول العالم، مثل "فرنسا وبريطانيا والاتحاد السوفيتي ورومانيا"، بالإضافة إلى العديد من الدول العربية، مثل "سوريا ولبنان والكويت"، كذلك زار "تركيا"، وفي 1968م زار حضرموت قبل عام من وفاته.

أجاد "باكثير" العديد من اللغات منها: الإنجليزية والفرنسية والملايوية، بالإضافة إلى لغته الأم العربية.

من أبرز أعماله الروائية: "وا.. إسلاماه، الثائر الأحمر".

ومن أشهر أعماله المسرحية: "سر الحاكم بأمر الله"، و"سر شهر زاد - تُرجمت إلى الفرنسية"، و"مأساة أوديب - تُرجمت إلى الإنجليزية".

كتب العديد من المسرحيات السياسية والتاريخية ذات الفصل الواحد، وكان ينشرها في الصحف والمجلات السائدة آنذاك، وقد أصدر منها في حياته ثلاث مجموعات، وما زالت البقية لم تنشر في كتاب حتى الآن.

أما عن شعره فلم ينشر باكثير أي ديوان في حياته وتوفي وشعره إما مخطوط وإما متناثر في الصحف والمجلات التي كان ينشره فيها.

أصدر الدكتور محمد أبو بكر حميد عام 1987 ديوان باكثير الأول (أزهار الربى في أشعار الصبا)، ويحوي القصائد التي نظمها باكثير في حضرموت قبل رحيله عنها.

صدر عام 2008م ديوان باكثير الثاني (سحر عدن وفخر اليمن)، عن مكتبة كنوز المعرفة بجدة، يضم شعر باكثير سنة 1932 – 1933، وهي السنة التي أمضاها في عدن بعد مغادرته حضرموت. ويعد حاليًا "د. حميد" ديوان باكثير الثالث (صبا نجد وأنفاس الحجاز) الذي نظمه سنة 1934 في السنة التي أمضاها في المملكة العربية السعودية قبيل هجرته النهائية إلى مصر.

مناصب وجوائز

عضو في لجنة الشعر والقصة بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب.

عضو في نادي القصة.

حصل على منحة تفرغ لتأليف ملحمة تاريخية عن عمر بن الخطاب.

شارك نجيب محفوظ جائزة الدولة التقديرية الأولى مناصفة.

نال جائزة وزارة المعارف عام 1949 عن مسرحيته "السلسلة والغفران".

وفاته

توفي "باكثير" في مصر في (غرة رمضان عام 1389هـ - 10 نوفمبر 1969م)، إثر أزمة قلبية حادة، ودُفن بمدافن الإمام الشافعي في مقبرة عائلة زوجته المصرية.

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

مرجع 1

مرجع 2

مرجع 3