السيرة الذاتية للمترجم
دمشقية اللقب
عفيف دمشقية الاسم
1350هـ - 1931م تاريخ الميلاد
1417 هـ -1996م تاريخ الوفاة
لبنان الدولة
 
الآداب
التخصص
 
الفرنسية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

حياته:

هو أديب ومفكر لبناني، يعد أحد أشهر المترجمين والنقاد العرب، له دراسات عديدة في مجال اللغة العربية، وترجمات لكتب مهمة عن الإسلام. عاش حياته مناضلا وعصاميا, علم نفسه بنفسه وفي ظروف غاية في الصعوبة حتى أنجز دراساته العليا.

حاز سنة 1969 على إجازة الأدب العربي وفي العام 1970 على الدراسات العليا, وفي العام 1972 على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون في باريس.

كان مدرساً للغة العربية في مدارس المقاصد الإسلامية, ثم أستاذاً متفرغا في كلية الآداب, الجامعة اللبنانية, فدرس قواعد اللغة العربية بالإضافة على إشرافه على الرسالات الجامعية،

فهو صاحب "البلاغة اللغوية" و "مؤنس القلوب و العقول" . ترجم العديد من الدراسات والأبحاث الأجنبية ومن الكتب العالمية إلى العربية.

عن الترجمة، يؤكد الدكتور دمشقية أن الترجمة عمل صعب لكن إذا كان المترجم يملك قدراً وافياً من اللغة التي يترجم عنها، ويملك ناصية لغته الأم، فإنه قلما تقف في وجهه عقبات، لأن الإنسان الذي يملك قاموساً لغوياً كبيراً ويكون عارفاً بأسرار اللغة من حيث تراكيبها، وتقديم التأخير، وغير ذلك، لا تقف في وجهه صعوبات. المشكلة هي أن يتنطّح أناس للترجمة، قاموسهم اللغوي ضئيل، وتعمّقهم في تراكيب اللغة العربية، وطرق التوصيل والإبلاغ محدودة جداً. من هنا تصبح الترجمة عملاً حرفياً يدعو إلى الضحك في بعض الأحيان، ومن هنا أيضاً، يقول الدكتور دمشقية: "الترجمة بالنسبة إليّ، لا أجد فيها صعوبات والحمد لله".

الصعوبات كما يراها الدكتور دمشقية تكمن في العلوم، والمؤسف أن كثيراً من المصطلحات ليست موحّدة بعد، سواء في العلوم الوضعية، أو العلوم البحتة أو العلوم الإنسانية.

ويقول في هذا المجال: "حينما أترجم عملاً فكرياً، أو أحد العلوم الإنسانية، أجد صعوبة أكبر مما لو ترجمت عملاً أدبياً. هذا أمر طبيعي جداً، ولكن يمكن تذليله بكثير من الصبر، واحترام النفس واحترام القارئ  المتلقي في آن معاً.

أما عن مستقبل اللغة ففي نظره لا خوف على العربية، لأن هذه اللغة أقوى من كل الناس، شأنها شأن جميع اللغات. وما دمنا نتعامل بها فهي بخير. ويرى أن الشيء الوحيد، أن على العرب أن يكونوا حريصين، وأن يحاولوا الوقوف في وجه الضربات القاضية التي توجّه إلى اللغة، أما تلك التي تحدث خدوشاً أو كدمات بسيطة فلا تؤثر كثيراً.

يجب عدم التهاون في التراكيب بصورة خاصة، ويجب أن نمرّن أطفالنا على الأساليب الجيدة الصحيحة منذ الصغر، لكي تنمو معهم هذه اللغة، وإذا كان هناك من مسؤولية على العرب، فهي أن يحسنوا تعليم اللغة القومية بإعداد المعلمين الأكفياء، وتأليف الكتب تأليفاً جيداً، وحينئذ تظل اللغة بخير، وهي بخير وستظل بخير، على الرغم من كل ما يعترضها من كدمات وتكالبات وتألب من المغرضين، أو من الذين لا يؤمنون بأنفسهم، ويرون كل ما هو من الخارج قمة في العظمة وغير ذلك. أشهر ترجماته رواية "خفة الكائن التي لا تُحتمل" عن دار الآداب، عمل أيضاً في حقل الترجمة، وقد نقل إلى العربية (عن الفرنسية) عدداً من المؤلفات الفكرية والأدبية وتوفي في 10-11-1996.

من ترجماته:

- ليون الإفريقي لأمين معلوف.

- حدائق النور لأمين معلوف.

- سمرقند لأمين معلوف.

- الحروب الصليبية كما رآها العرب لأمين معلوف.

- حدائق النور لأمين معلوف.

- خفة الكائن التي لا تحتمل لميلان كونديرا.

- قصة مدينة الحجر لإسماعيل كاداريه.

- الجسر لإسماعيل كاداريه.

- الوحش لإسماعيل كاداريه.

- نقد العقل السياسي، لريجيس دوبريه.

- الأجراس، إيريس مردوخ (رواية).

- إنسانية الإسلام لمارسيل بوازار.

- كيف نفهم الإسلام لفريتجوف شيون.

- باهيا لورجي آمادو (بالاشتراك مع محمد عيتاني).

- العجوز الذي كان يقرأ روايات غراميّة للويس سبولفيدا (رواية).

- مذكرات أدريان لمارغريت يورسينار.

- مورياك (بقلمه) لبيار هنري سيمون.

من مؤلفاته:

- خطى متعثرة على طريق تجديد النحو العربي (دراسات في اللغة).

- أثر القراءات القرآنية في تطور الدرس النحوي.

- المنطلقات التأسيسية والفنية إلى النحو العربي.

- كتاب: الترجمة.

- تجديد النحو العربي.

- الانفعالية والإبلاغية في بعض قصص ميخائيل نعيمة.

- كتاب: لغتنا

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

مرجع 1

مرجع 2

مرجع 3