السيرة الذاتية للمترجم
مراد اللقب
عبد العزيز ضياء الدين زاهد مراد الاسم
1332هـ - 1914م تاريخ الميلاد
1418 هـ - 1997م تاريخ الوفاة
السعودية الدولة
 
الآداب
التخصص
 
الإنجليزية الفرنسية التركية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

هو أديب وقانوني ومترجم وإذاعي بارز من طلائع النهضة الأدبية في الحجاز. اشتهر باسم عزيز ضياء وهو الاسم الأدبي الذي اختاره نسبة وتكريماً لزوج والدته الدكتور ضياء كبير صيادلة الجيش التركي في المدينة المنورة إبان العهد العثماني.

النشأة والتعليم

ولد في المدينة المنورة في 22 يناير 1914، هو العام الذي شهد اندلاع الحرب العالمية الأولى. وفقد أباه في سن مبكرة إذ سافر والده إلى روسيا بغرض جمع الأموال لتأسيس الجامعة الإسلامية ينما كان عزيز في الثالثة من عمره ولكنه لم يعد أبداً. والمرجح أنه قتل أثناء تلك الرحلة.

اكتوت أسرته بنيران الحرب شأنها شأن الكثير من الأسر المدنية في تلك الفترة خلال حصار جيش الشريف حسين والقبائل العربية للمدينة والتي بدأ في العام 1916. فقد اضطرت أسرته لاحقاً إلى النزوح إلى الشام في الرحلة التاريخية التي عرفت "بالسفر برلك" وذلك عبر قطار الحجاز أو "البابور" كما كان يسميه أهل المدينة. وقد سجل عزيز ضياء ذكرياته عن تلك الرحلة وفترة النزوح إلى الشام في رائعته " حياتي مع الجوع والحب والحرب". انتهت رحلة أسرته إلى الشام نهاية مأساوية إذ فقد خلال فترة الإقامة في الشام خالته، وجده لأمه، وشقيقه الأصغر. وقد عاد برفقة والدته فقط إلى المدينة المنورة عقب نهاية الحرب وخروج الجيش التركي.

درس في كتاتيب المدينة، ثم بالمدرسة الراقية الهاشمية، ثم مدرسة الحة في مكة المكرمة في 1927، ولكنه هرب منها بعد أن اكتشف أنها مدرسة للتمريض. ودرس لفترة في مدرسة الخديوي إسماعيل بالقاهرة. وتنقل بين الجامعة الأمريكية في بيروت ومعهد التحقيق الجنائي في كلية الحقوق بالجامعة المصرية غير أن ظروف اندلاع الحرب العالمية الثانية اضطرته إلى العودة إلى المملكة. أجاد من اللغات الإنجليزية والفرنسية والتركية.

حياته الوظيفية

تدرج في عدة مناصب حكومية وعسكرية. إذ بدأ كمقيد أوراق في مديرية الصحة العامة في مكة المكرمة ثم في مكتب مدير الأمن العام. ثم انتقل للعمل ككاتب ضبط في شرطة المدينة قبل أن يعود لمكة المكرمة ليتلقى دورة عسكرية قصيرة عين بعدها رئيساً للمنطقة الثالثة بمكة واستمر في عمله بالشرطة لعدة سنوات قبل أن يقرر الالتحاق بمدرسة تحضير البعثات إبان افتتاحها ومن ثم انطلق في رحلته التعليمية الغير مكتملة إلى مصر ولبنان.

عاد إلى العمل في الشرطة لفترة ثم غادر من جديد إلى القاهرة للالتحاق بمعهد التحقيق الجنائي التابع لكلية الحقوق غير أن رحلته لم تكتمل من جديد نظراً لظروفه المادية. عاد إلى المملكة وعيّن رئيساً لقسم التنفيذ بالشرطة ثم مساعداً لمدير عام وزارة الدفاع ومن ثم مديراً للخطوط الجوية السعودية في عهد أول وزير دفاع الأمير منصور بن عبد العزيز.

اضطر إلى مغادرة المملكة في نهاية الأربعينات الميلادية نظرا لبعض الخلافات السياسية مع أحد المسؤولين وقد توجه إلى مصر ثم الهند حيث عمل في الإذاعة العربية في بومباي برفقة زوجته السيدة أسماء زعزوع، والتي عملت هناك أيضاً كأول مذيعة سعودية يبث صوتها عبر الأثير من خارج المملكة. عاد إلى المملكة بعد عامين من الإقامة في الهند حيث عين مديرا لمكتب مراقبة الأجانب. ثم تم تعيينه وكيلاً للأمن العام للمباحث والجوازات والجنسية.

اشتغاله في الصحافة

عمل عزيز ضياء في الصحافة منذ وقت مبكر فكان من أوائل من كتبوا المقال السياسي في صحيفة البلاد (صوت الحجاز سابقاً) أول صحيفة سعودية. وشارك في تأسيس صحيفة عكاظ وتولى رئاسة تحريرها لمدة عشرة أشهر. وتولى رئاسة تحرير صحيفة المدينة في العام 1964 قبل أن تتم تنحيته بعد 40 يوماً فقط على خلفية نشره لوثائق تكشف بعض المخالفات المالية بوزارة البترول.

تخصص في المقال السياسي حيث كتب للإذاعة السعودية كمعلق سياسي لحوالي 15 سنة وكانت له سلسلة من المقالات في الرد على الهجمات التي كان يشنها الإعلام المصري على المملكة أثناء فترة ما قبل نكسة 1967. شارك ككاتب يومي وأسبوعي وخلال فترات مختلفة في حياته في صحف عكاظ، المدينة، الرياض، البلاد، الندوة ومجلات اليمامة والحرس الوطني والجيل. وقد كتب بالإضافة إلى المجال السياسي في المجالات الأدبية والاجتماعية. وتم إعادة نشر الكثير من هذه المقالات في سلسلة الأعمال الكاملة للأستاذ عزيز ضياء والتي تكفل بطباعتها وإصدارها الأستاذ عبد المقصود خوجة عبر مؤسسة ومنتدى الإثنينية الثقافي.

أدبه و مؤلفاته:

عزيز ضياء أديب وجودي، اشتهرت كتاباته بالرومانسية والشاعرية، وتأثر بالتيارات المهجرية والتجديدية. مما يميز أدب عزيز ضياء النبرة الأخلاقية والنهضوية البارزة. يعتبر من رواد القصيدة النثرية الحداثية بالحجاز. ساهم في تقديم العديد من البرامج والمسلسلات الدرامية المتنوعة في إذاعة جدة.

كان من أوائل من عملوا بترجمة الأعمال الأدبية الإنجليزية إلى العربية في المملكة حيث استفاد من فترة دراسته بالجامعة الأمريكية ببيروت فترجم ما يزيد عن 30 عملا روائيا ومسرحيا عالميا لنخبة من الأدباء أمثال طاغور، أوسكار وايلد، سومرست موم، تولستوي، جورج أورويل وبرنارد شو. وقد تم طبع ونشر بعض هذه الأعمال عن طريق مؤسسة تهامة فيما تم نشر بعضها الآخر عبر صفحات الصحف والمجلات.

كان عضواً في المجلس الأعلى للثقافة والفنون والأدب السعودي عند تأسيسه منتصف السبعينيات وكان ممن اقترحوا فكرة إنشاء الأندية الأدبية، وهو عضو مؤسس لنادي جدة الأدبي إذ ساهم مع الأستاذ محمد حسن عواد في تأسيه العام 1975، وشارك في انتخابات أول مجلس إدارة للنادي حيث انتخب لمنصب نائب رئيس النادي. وشارك في إلقاء الكثير من المحاضرات الثقافية والإعلامية والاجتماعية في النادي وخارج النادي

شاعر تقليدي، نظم في عدد غير قليل من الأغراض الكاشفة عن رؤاه المتعددة وانفتاح أفق وعيه، تنتظم قصائده خطوط أساسية تشكل إطارها العام، تتمثل في: القومي والذاتي والإنساني، مازجًا بين القومي والإنساني بما يوحي بنزعته الإنسانية، وانشغاله بقضايا أمته العربية، مالت بعض قصائده إلى اتباع شكل المقطوعات موحدة القافية، وتجلت فيها ثقافته الموسوعية، وتمسكه بتراثه العربي، وتقاليد القصيدة العربية القديمة.

رشح لجائزة فيصل العالمية في الأدب (1997م) عن كتابه «حياتي مع الجوع والحب والحرب» لكن المنية عاجلته قبل الحصول على الجائزة.

أقيم له حفل تكريم بجمعية الثقافة والفنون بجدة (1988م) شارك فيه عدد كبير من المثقفين والأدباء، ومنحته رابطة الأدب الحديث بالقاهرة الزمالة الفخرية (1984م).

من أهم مؤلفاته ومترجماته:

(حمزة شحاتة قمة عرفت لم تكتشف) 1977م.

(عهد الصبا في البادية) ترجمة 1980م.

قصص من (سومرست موم) تعريب 1981م.

(النجم الفريد) - قصص مترجمة.

(جسور إلى القمة) - تراجم 1981م.

(تورتة الفراولة) قصص أطفال تعريب 1983م.

(سعادة لا تعرف الساعة) 1983م.

(قصص من تاغور) ترجمة 1983م.

(العالم عام 1984م لـجورج أورويل) - رواية مترجمة 1984م.

(ماما زبيدة) قصص 1984م.

(حياتي مع الجوع والحب والحرب) سيرة ذاتية 1995م.

(عناقيد الحقد) رواية نشرت على أجزاء في مجلة اقرأ.

(آراء في الفن والجمال) مجموعة نثرية.

(كان القلب يقول) مجموعة نثرية.

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

مرجع 1

مرجع 2

مرجع 3