السيرة الذاتية للمترجم
زعيتر اللقب
عادل عمر حسن زعيتر الاسم
1895م تاريخ الميلاد
1957م تاريخ الوفاة
فلسطين الدولة
 
الدّيانات العلوم الاجتماعية اللّغات
التخصص
 
الإنجليزية الفرنسية التركية الألمانية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

شيخ المترجمين العرب، وأحد أبرز المفكرين العرب في القرن العشرين.

وُلِدَ عام 1895م في نابلس، و في 21 نوفمبر 1957م

تربى في بيت علم ودين وسياسة وقانون. كان أبوه عمر حسن زعيتر قاضيًا في محكمة الحقوق، وشغل منصب رئيس بلدية نابلس قبل وفاته في عام 1924. أما شقيق عادل الأصغر فهو المؤرخ والسياسي والأديب أكرم زعيتر (1909 - 1996).

تلقى "عادل زعيتر" علومه الأولى في مدرسة النجاح الوطنية في نابلس، واصل تعليمه في المكتب السلطاني في بيروت، متتلمذًا على العلامة اللغوي الشيخ مصطفى الغلاييني (1885 - 1944). ظهر تفوقه الدراسي على كافة أقرانه وبشكل خاص في مادة اللغة العربية، فنال إعجاب أستاذه الشيخ وكافأه بإهدائه نسخة ممهورة بتوقيعه من مؤلفه «اللورد كرومر»، والذي رد فيه الغلاييني بالحقائق والأسانيد على المعتمد البريطاني في مصر، الذي تحامل على الإسلام والمسلمين من خلال كتابه المسموم «مصر الحديثة». ومن بيروت سافر عادل إلى اسطنبول عاصمة الخلافة العثمانية آنئذٍ، والتحق بالجامعة السلطانية، وبعد دراسته المعمقة فيها حصل على شهادتها العُليا في الآداب، وكانت الدراسة فيها باللغة التركية التي أتقنها جيدًا، إضافة إلى إجادته المطلقة للغة الفرنسية التي أحبها ونبغ فيها. ولما نشبت الحرب العالمية الأولى في عام 1914 استدعى عادل لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية في الجيش التركي ضابط احتياط، وعندما اشتعل أوار الثورة العربية الكبرى في العاشر من يونيو عام 1916، عاد عادل إلى نابلس إبان تقلد أبيه رئاسة بلديتها. وفي تلك الأثناء تصاعد البطش التركي في الأراضي العربية، وهبت رياح الثورة العربية؛ فالتحق عادل مع صديقه صالح الصمادي (1893 - 1933) بقوات الثورة التي كان يقودها الأمير فيصل بن الحسين في بلدة «أبي الألسن» في سوريا.

نال شهادة الحقوق من باريس عام 1925، واشتغل بعدها محاميًا، وفي عام 1953 أصبح عضوًا في المجمع العلمي العراقي، وفي عام 1955 انتخب عضوًا مراسلاً للمجمع العلمي العربي في دمشق.

كان عادل زعيتر أحد أربعة شخصيات مثلت نابلس في المؤتمر السوري العام عام 1920، حيث أعلن المؤتمر استقلال سوريا الكبرى بحدودها الطبيعية، وشارك فيه عن نابلس إضافة إلى زعيتر كل من محمد عزة دروزة وإبراهيم القاسم عبد الهادي وأمين التميمي.

كان يتقن التركية والفرنسية والإنجليزية والألمانية، وكانت معظم ترجماته عن الفرنسية تلتها الألمانية.

ترجم عادل زعيتر، سبعة وثلاثين كتابًا نُشرت بالإضافة إلى كتاب "مفكرو الإسلام" الذي لم ينشر، ونقل عادل زعيتر في كتبه روائع في الشرائع والفلسفة، وانتخب من عيون كتب المستشرقين والفلاسفة عددًا من المؤلفات المهمّة، من أهمها «حياة محمد» لإميل درمنغهام، و«نابليون»، و«كليوباترا» لإميل لودفيغ، و«ابن خلدون وفلسفته الاجتماعية» لبوتول، و«ابن رشد والرشديّة» لرينان، و«حضارة العرب»، و«حضارات الهند»، و«روح الاشتراكيّة»، و«روح الثورات والثورة الفرنسيّة»، و«فلسفة التاريخ»، و«روح السياسة» لغوستاف لوبون، و«البحر المتوسط»، و«النيل: حياة نهر» لإميل لودفيغ، و«تاريخ العرب العامّ» لسيديّو.

ترجم للعديد من المؤلفين المشهورين عالميا منهم:

جان جاك روسو

1. العقد الاجتماعي أو مبادئ الحقوق الأساسية. 1945.

2. أميل أو التربية. 1956.

3. أصل التفاوت بين الناس. 1945

غوستاف لوبون

1. حضارة العرب. 1945.

2. روح الثورات والثورة الفرنسية. 1946.

3. روح الجماعات. 1950.

4.السنن النفسية لتطور الأمم. 1950.

5. روح التربية. 1949

6. روح السياسة. 1947.

7. فلسفة التاريخ. 1954.

8. اليهود في تاريخ الحضارات 1945.

9. حياة الحقائق 1949.

10. الآراء والمعتقدات. 1946.

11.حضارات الهند. 1948.

12. روح الاشتراكية. 1948.

إميل لودفيغ

1. الحياة والحب. 1959.

2.البحر المتوسط. 1951.

3. كليوباترا. 1953.

4. بسمارك. 1952.

5. النيل: حياة نهر. 1951.

6. نابليون. 1946.

7. ابن الإنسان. 1947.

إرنست رينان

1. ابن رشد والرشديّة. دار إحياء الدول العربية. 1957.

فولتير

1. كانديد (التفاؤل) 1955.

2. الرسائل الفلسفية 1959

أناتول فرانس

1. حديقة أبيقور 1955.

2. الآلهة عطاش 1957.

مونتيسكيو

1. روح الشرائع. اللجنة الدولية لترجمة الروائع الإنسانية. 1953. قام بترجمته بتكليف من اليونسكو.

فرانسوا فنلون

1. تِلِماك. 1957

حيدر بامّات

1. مجالي الإسلام. 1956

إميل درمنغم

1. حياة محمد. 1956

لوي أميلي سيديو

1. تاريخ العرب العام. 1948

غاستون بوتول

1. ابن خلدون وفلسفته الاجتماعية. 1955

ايسمن

1. أصول الفقه الدستوري. 1955

البارون كرادوفو

1. الغزالي. 1959.

2. ابن سينا. 1959.

3. مفكرو الإسلام. 1959 ويقع في جزأين لم ينشرا.

وفاته

بعد اعتزاله المحاماة، ظل عادل مقيمًا في نابلس منكبًا على الترجمة حتى وفاته فيها في 21 نوفمبر 1957 نتيجة أزمة قلبية أصابته بينما كان منكبًا على ترجمة كتاب مفكرو الإسلام للمؤلف الفرنسي كارا دو فو.

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

مرجع 1