السيرة الذاتية للمترجم
إدريس اللقب
سهيل إدريس الاسم
1344هـ - 1925م تاريخ الميلاد
تاريخ الوفاة
لبنان الدولة
 
الآداب
التخصص
 
الفرنسية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

ولد الكاتب والروائي سهيل إدريس في بيروت سنة 1925م، وتعلم في مدرسة الحجر الابتدائية فالمقاصد المتوسطة الثانوية ثم درس في الكلية فاروق الشرعية وتخرج منها شيخاً عالماً ورجل فقه، وبعد تخرجه سنة 1940م تخلى عن زيه الديني وعاد إلى وضعه المدني.

 وبعد ذلك بدأ يمارس الصحافة منذ سنة 1939م؛ لكنه استقال ليتابع دراساته العليا في باريس قصد تحضير الدكتوراه في الأدب العربي تحت إشراف أساتذة جامعة السوربون.

نال شهادة الدكتوراه واستوعب جيداً الفكر الغربي وتياراته الفلسفية عن طريق القراءة والترجمة والاحتكاك المباشر.

كان والده إماماً لمسجد البسطة التحتا في بيروت وأراد لابنه سهيل أن يسير على الدرب ذاتها فتعمم الولد وهو لم يبلغ الثامنة من العمر. اختاره المفتي محمد توفيق خالد، مفتي الجمهورية اللبنانية آنذاك، من بين العديدين من طلاب الكلية الشرعية ليتلقى علوم الدين وليصبح يوم يشب إماماً كوالده. وبعد خمسة أعوام شعر الشاب أنه لم يخلق لهذه الدعوة ولم تخلق له، كما يقول في حديث له، فترك الدراسات الدينية. ولكنه يعترف في الوقت نفسه أن هذه الدراسات ساعدته كثيراً على ولوج الطريق الذي سلكه فيما بعد، طريق الأدب والفكر واللغة.

انتهت المرحلة الأولى من مراحل إعداد سهيل إدريس للمستقبل ودخل مرحلة جديدة ساعده فيها أستاذه خليل عيتاني الذي أصبح فيما بعد سفيراً للبنان في الأمم المتحدة. فقد انكب عيتاني على تدريس سهيل اللغة الفرنسية فانفتحت أمامه الآفاق التي كانت مغلقة قبلاً. وانكب على الأدب الفرنسي يدرسه بنهم حتى تحمس لترجمة رواية فرنسية للعربية أرسلها يومها إلى طه حسين الذي كان يشرف على منشورات دار الكتاب المصري فأدرجها حسين في سلسلة منشورات الدار ولكنها لم تُنشر بسبب احتراق الدار.

عمل في الصحافة في جريدة بيروت بدءاً بتصحيح المسودات ثم الكتابة الصحفية وأصبح مندوب الصحيفة في مجلس النواب ومحرراً للسياسة الخارجية فيها. وعمل أيضاً في جريدة بيروت المساء ومجلتي الصياد والجديد.

وعند عودته، أنشأ سهيل إدريس مجلة الآداب سنة 1953م بالاشتراك مع المرحومين بهيج عثمان ومنير البعلبكي،

ثم تفرد بالمجلة سنة 1956م ودافع كثيرا عن التيار الوجودي، وترجم الكثير من إبداعاته. وقد كانت المجلة دعامة أساسية للشعر التفعيلي والقصيدة النثرية والحداثة بصفة عامة.وفي سنة 1956م، أسس سهيل إدريس دار الآداب بالاشتراك مع نزار القباني، الذي اضطر لاحقا إلى الانفصال عن الدار بسبب احتجاج الوزارة الخارجية السورية.

وعمل في سلك التعليم مدرسا للغة العربية والنقد والترجمة في عدة جامعات ومعاهد.

أسس اتحاد الكتاب اللبنانيين مع قسطنطين زريق ومغيزل ومنير البعلبكي وأدونيس، وانتخب أمينا عاما لهذا الاتحاد لأربع دورات متتالية.

ترجم سهيل إدريس أكثر من عشرين كتاباً بين دراسة ورواية وقصة ومسرحية.

من مؤلفاته:

- أشواق  1947.

- نيران وثلوج 1948.

- كلهن نساء  1949.

- أقاصيص أولى  1977.

- أقاصيص ثانية  1977.

- الدمع المر  1956.

- رحماك يا دمشق  1965.

- العراء 1977.

من مسرحياته:

- الشهداء 1965.

- زهرة من دم / 1969.

من رواياته:

- الحي اللاتيني 1953.

- الخندق الغميق 1958.

- أصابعنا التي تحترق 1962.

- سراب" رواية" نشرت مسلسلة في جريدة بيروت المساء عام 1948.

من دراساته:

- في معترك القومية والحرية.

- مواقف وقضايا أدبية.

- القصة في لبنان.

ترجماته:

- دروب الحرية.

- الغثيان.

- سيرتي الذاتية لسارتر.

- الطاعون لألبير كامو.

- هيروشيما حبيبي / ترجمة لمارغريت دورا.

- ذكريات الأدب والحب 2005.

- المنهل" معجم" فرنسي – عربي بالاشتراك مع الدكتور جبور عبد النور.

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

http://www.syrianstory.com/s.idrisse.htm

http://www.al-hakawati.net/arabic/arabpers/lit13.asp

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%87%D9%8A%D9%84_%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3