السيرة الذاتية للمترجم
المالح اللقب
سعدي المالح الاسم
1370هـ - 1951م تاريخ الميلاد
1435هـ - 2014م تاريخ الوفاة
العراق الدولة
 
الآداب
التخصص
  اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

ولد سعدي في عام 1951 في عائلة كادحة، قدمت العديد من الشهداء كقرابين غالية على مذبح الحرية، أمثال عبد الأحد المالح والدكتور الشهيد حبيب المالح والشهيد صبري المالح "شقيق سعدي"، منذ وقت مبكر من عمره، شغف بالقراءة والتقصي في بطون الكتب وخاصة الأدبية منها، عمل في بداية مشواره مع الكتابة في مجال الصحافة وهو لم يتجاوز الثامنة عشرة حيث تقدم للعمل ككاتب تحقيقات صحفية في جريدة التاخي والتي كان يرأس تحريرها المرحوم دارا توفيق، يقول عنه فائق بطي "جاءنا سعدي إلى الجريدة وعملنا معا كان شابا يافعا كله نشاط وحيوية استطاع خلال ايام قليلة أن يكسب ودنا واحترامنا لشخصه ولكتاباته الجريئة الهادفة، وقد أرتاينا بان يرأس مكتبنا الصحفي في اربيل".

ثم عمل في جريدة الراصد مترئسا مكتبها في أربيل أيضا، في هذه الفترة المبكرة من مشواره الادبي في الكتابة قدم للقراء باكورة أعماله القصصية في مجموعة قصصية حملت عنوان "الظل الآخر لإنسان آخر" التي طبعها في اربيل، وكان غالبا ما ينشر مفالاته وتحقيقاته الصحفية في جريدة التاخي وطريق الشعب والراصد ثم أصدر مجموعته القصصية الاخرى "حكايات من عنكاوا"، تعرض الى الملاحقة من قبل الاجهزة القمعية للنظام السابق لكونه من المنتمين إلى الحزب الشيوعي العراقي تنظيم الموصل.

رحلته إلى الاتحاد السوفيتي

أضطر سعدي ان يترك العراق منذ عام 1974 حيث حصل على منحة دراسية في الاتحاد السوفيتي وهناك واظب على الدراسة الجامعية بعدها حصل على الماجستير آداب قي الادب العربي، ثم حصل على دكتوراه في علم الكلام والصوتيات، رغم انشغاله في تحسين مستواه العلمي والاكاديمي، لم ينقطع سعدي عن الادب والكتابة مطلقا فقد ترجم عشرات الكتب والمقالات من الروسية الى العربية وبالعكس.

بعد تخرجه قام بالتدريس في إحدى الجامعات الليبية ولمدة أربع سنوات.

هجرته إلى كندا

طلب سعدي اللجوء إلى كندا، واستقر في مونتريال، اصدر في كندا في بداية مكوثه هناك جريدة "المرآة" حيث كانت تعكس واقع الجالية العراقية والعربية في ذلك البلد واستمرت بالصدور لحين تركه بلد الهجرة كندا، واستقراره في الوطن بعد 2005، وفي كندا ايضا بذل جهوداَ حثيثة من اجل إصدار مجلة ثقافية فكرية باسم "عشتار" حيث صدر العدد الاول منها في سنة 1999 تخللت فترة هجرته إلى كندا محطة أخرى وهي عمله في الامارات العربية للمشاركة في تحرير إحدى المجلات التي كانت تصدرها وزارة الداخلية هناك.

آثاره الادبية

في الامارات أصدر مجموعته القصصية الاخرى بعنوان "مدن وحقائب"، بعدها عاد الى كندا يواصل مسيرته الثقافية وليهدينا رائعته وباكورة اعماله الروائية والتي حملت عنوان "فرج الله القهار" التي ترجمت الى اللغة الكردية والسريانية والان تترجم الى اللغة الانكليزية، والتي حظيت بمجموعة كبيرة من الدراسات من قبل أكاديميين وأدباء، ثم كانت جهوده في الفترة الاخيرة منصبة على عمل روائي آخر قيل عنه الكثير وكتبت عنه العديد من الدراسات وخصصت له جل صفحات مجلة "شرفات" وهي مجلة تعني بحداثة الأدب والفن والمعرفة والتي يرأس تحريرها الدكتور محمد صابر عبيد والتي تصدر الآن في الموصل، وهي رواية عمكا والذي من خلالها اراد سعدي ان يخلد مدينته عنكاوا التي احبها والتي استقى معظم ثماته القصصية من خلال ما جرى فيها من احداث ومن شخوصها ورموزها وتراثها، فخرجت عمكا كما ارادها رواية سردية استذكارية تتناول مختلف جوانب الحياة في هذه القرية بثوب مدينة، فعلا استطاع سعدي بملكته الادبية الثرة وبخزينه الفكري ان يسمو بعنكاوا واهلها وان يسير على خطى كبار الادباء كديكنز وهوكو وفيشر وغيرهم الذين خلدوا مدنهم لندن وباريس وبرلين وموسكو او طاشقند في روايات رحمانوف أو غوركي او الروائي العربي نجيب محفوظ في تخليده للقاهرة في روائعه الادبية.

لسعدي مؤلفات عديدة اخرى منها مؤلفاته المترجمة إلى اللغة السريانية منها حكايات من عنكاوا أو روايته فرج الله القهار التي ترجمت إلى اللغة الكردية، ومؤلف قيم حول الصحافة الكردية للحزب الشيوعي العراقي من 1944 ولغاية 1972 وهو من منشورات نقابة صحفي كردستان (2008) وكتاب آخر بعنوان الثقافة السريانية وهو عبارة عن مجموعة مقالات في الشأن الثقافي السرياني طبع ضمن سلسلة الثقافة السريانية وكتابان آخران في الشأن القومي..

وقد ألف باللغة الانكليزية كتابا طبعته منظمة "الجسر إلى ايطاليا" وهي إحدى المنظمات العاملة في شأن التبادل الثقافي في العراق وايطاليا، أرشف فيه المخطوطات والمكتبات والحالة الثقافية عند الاديان والاثنيات في العراق، هذا إضافة إلى دراسات عديدة ومقالات نشرها في مجلة بانيبال وطريق الشعب والتاخي وغيرها من الصحف والمواقع العربية والعراقية.

العودة إلى الوطن

بعد انتفاضة آذار 1991 زار الوطن عدة مرات هذا الوطن الذي هٌجَر منه قسرا وكان لا يفارق خياله لحظة واحدة عاد ليتمتع بدفء أحضان بلدته "عنكاوا" التي كان قد فارقها منذ أكثر من ثلاثة عقود.

لقد عمل سعدي بعد عودته النهائية إلى موطنه كردستان وإلى بلدته عنكاوا ، أولا في قناة عشتار الفضائية منذ بداية سنة 2005 ولغاية نهاية شهر تشرين الثاني 2005 أستقال من القناة ليحتل مقعدا تدريسيا في جامعة صلاح الدين كلية الاداب لتدريس اللغة الانكليزية فكان يشرف سنويا على عدة دراسات في الماجستير والدكتوراه، ثم تم نقل خدماته كمدير عام للثقافة والفنون السريانية التابعة لوزارة الثقافة والشباب في حكومة أقليم كردستان في عام 2007.

المؤتمرات التي شارك فيها

شارك سعدي في مؤتمرات عديدة منها داخل الوطن وخارجه وألقى فيها محاضرات قيمة عن الثقافة واللغة السريانية، وقد وثقت المديرية العامة العديد منها، فقد كان من المشاركين في مؤتمر لندن للقوى السياسية العراقية وكذلك في مؤتمرات ثقافية في انكلترا وأمريكا وفرنسا وماردين في تركيا وجميع المؤتمرات والحلقات الدراسية في اربيل ودهوك والسليمانية..

عمله في المديرية العامة للثقافة السريانية

في الشهر العاشر من عام 2007 وكلت إليه مهام مدير عام الثقافة والفنون السريانية، عمل بعد أيام من تسنمه المركز على أحياء الذكرى الأربعين لوفاة الشاعر الكبير سركون بولص ثم توالت نشاطاته الثقافية والفنية، بحيث لا تتسع صفحات مجلدات بكاملها كي تسع قسماً منها، لقد تمكن سعدي بقدراته الثقافية ومهاراته وقابليته للعمل المتواصل بدون الشعور بالتعب، في تفعيل المشهد الثقافي والفني السرياني، فقد استطاع من خلال نشاطاته الثقافية في التأسيس لثقافة رصينة ومنهجية وترسيخ لتقاليد ثقافية وضع اسسها سعدي من خلال عمله كمدير عام للثقافة والفون السريانية منذ 2006 ولحد الآن، حيث عمل بجد على مد الجسور بين المثقفين العراقيين جميعا من خلال حلقات دراسية عن دور الكلدو اشوريين السريان في الثقافة العراقية وحلقات اخرى عن العلاقات الثقافية بين الكورد والكلدو اشوريين، او تلك الدراسات والكتب التي عمل على طبعها من خلال سلسلة الثقافة السريانية، وكان يبذل أهتماما متميزا بمجلة بانيبال منذ ان تولى رئاسة تحريرها فحولها الى مجلة اكاديمية تعني بالشأن الثقافي السرياني، في الوقت ذاته عنى باصدار صحيفة مردوثا سورييتا "الثقافة السريانية" كصحيفة شهرية وملحق لمجلة بانيبال كما عمل بجد على تأسيس مديرية التراث السرياني ومتحفها واضعا تفاصيل البناء والعمارة ولحد إكمال جميع محتوياته وهو يحمل لمساته وتوجيهاته في جميع محتوياته ومقتنياته التراثية، إنطلاقا من حبه وحرصه على هذا التراث الثر من الضياع والاندثار..

ومن أراد أن يتعرف اكثر على عمل سعدي كمدير عام الثقافة والفنون السريانية، ليطلع مشكورا على أنشطة المديرية العامة التي ذكر قسم منها في كتاب صدر بجزئين ويقع في 432صفحة من الحجم الكبير وهو من إصدارات المديرية العامة للثقافة في سنة 2013 وعنوانه "خمسة سنوات من الإبداع المثمر"..

سعدي لم يعرف التعب يوما، كان في كل صباح يوم جديد يخرج بفكرة أو مشروع ثقافي جديد، يحضر للمستقبل بخطوات مدروسة، يعاونه في كل أعماله ومنجزاته الثقافية كوادر من موظفي وموظفات المديرية العامة للثقافة السريانية ومديريتي اربيل ودهوك ومديرية التراث والمتحف السرياني، وبمؤازرة جميع المثقفين من أبناء شعبنا كان يتقن ويجيد اللغات الروسية والانكليزية والفرنسية والكردية والعربية إضافة إلى اللغة الأم السريانية تحدثا وكتابة، لقد كانت له قابلية عجيبة على تعلم اللغات وإتقانها..

للأسف رحل سعدي قبل أوانه، رغم أننا لم نكن نتوقع هذا الرحيل المفاجئ الذي آلمنا جميعا..

وداعا يا صديق عمري وداعا.. والعهد منا بأننا سنواصل ما بدأته في منجزك الثقافي وسنعمل باذلين ما بوسعنا من أجل تنفيذ رغبتك وامالك في تطوير وإنماء المشهد الثقافي في أقليم كردستان والعراق عامة والسرياني بشكل خاص.

مؤهلات وشهادات

1983-1986 دكتوراه في فقه اللغة والأدب، مجال الاختصاص: الأدب العربي المعاصر، من معهد الإستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية (سابقا) في موسكو.

موضوع الاطروحة: الأدب العراقي المعاصر في المنفى 1976-1986

1977-1983 ماجستير في الإبداع الأدبي (النثر الفني) من معهد غوركي للآداب التابع لإتحاد الكتاب السوفييت (سابقا) في موسكو.

موضوع الاطروحة: حكايات من عنكاوا، قصص قصيرة.

1968-1970 دبلوم من معهد إعداد المعلمين في أربيل ( العراق)

وظائف وأعمال

2002....... صحفي حر Free-Lancer

أكتوبر 1999 - أكتوبر2001: رئيس تحرير مجلة " الشرطة " ( مجلة الدراسات والثقافة الشرطية) الصادرة عن إدارة العلاقات والتوجيه المعنوي بوزارة الداخلية في أبو ظبي ( الإمارات العربية المتحدة).

يناير 2000- وللآن متعاون مع جريدة الإتحاد في أبو ظبي. ترجم وأعد وكتب أكثر من أربعين موضوعا سياسيا وثقافيا وتاريخيا وادبيا.

1990-1999 رئيس تحرير جريدة "المرآة" الأسبوعية ( صدرت من الجريدة 405 أعداد بحجم تابلويد أو أكبر وبعدد من الصفحات يتراوح بين 32 و48 صفحة أسبوعيا، وتعرفها جيدا الجالية العربية في كندا). وأيضا في عامي 1998- 1999 رئيس تحرير مجلة عشتار الحضارية الثقافية (مجلة متحصصة في البحوث والدراسات صدرت بمئتين صفحة من الحجم المتوسط)، وكنت أحد أعضاء لجنتها الإستشارية.

1987-1989 محاضر في مركز اللغات (كلية التربية) في جامعة الفاتح (طرابلس) ليبيا. حاضر في  الأدب العربي المعاصر بداية القرن العشرين واللغة الروسية، وعلم الترجمة.

1983-1987 مترجم للأدب ومحرر ( من الروسية – إلى العربية) في دار قوس قزح "رادوغا" للنشر في موسكو ومن ثم في فرعها بطشقند (أوزبكستان). وهي دار نشر متخصصة بالأدب. قائمة بعناوين الكتب المترجمة مرفقة مع هذه السيرة في فقرة الترجمات.

1986-1987 محاضر في قسم الأدب العربي في كلية الدراسات الشرقية في جامعة طشقند –أوزبكستان. حاضر في الأدب العربي المعاصر بعد الحرب العالمية الثانية.

1977- 1983 أثناء دراسته في موسكو عمل (بدوام غير كامل أو على القطعة) مترجما ومحررا في عدد من الصحف والمجلات الروسية الصادرة آنذاك بالعربية وخاصة صحيفة " أنباء موسكو" ومراسلا أو مكاتبا لعدد من الصحف والمجلات العربية في بغداد وبيروت والقاهرة ودمشق وقبرص.

1974-1976 محرر ثم رئيس قسم المكاتب الصحفية في شمال العراق وعضو مجلس تحرير في جريدة "طريق الشعب" اليومية العراقية (بغداد) العراق.

1973-1974 مدرس اللغة العربية في مدرسة صلاح الدين في الموصل – العراق

1971-1973 محرر في قسم التحقيقات في جريدة "التآخي" اليومية العراقية (بغداد) العراق. ومحرر مساهم في قسم التحقيقات أيضا في مجلة "ألف باء" العراقية – بغداد – العراق

مؤلفات

1- إبداع أدبي:

- الظل الآخرلإنسان آخر … (مجموعة قصص) بغداد – 1971

- مدائن الشوق والغربة … (مجموعة قصص) بغداد – 1973

- أبطال قلعة الشقيف … (رواية وثائقية) نشرت متسلسلة في " النداء" البيروتية ثم طبعت في كتاب في القدس – 1984 ونشرت بالروسية في مجلة " أغونيوك" متسلسلة في عام 1984  

-  يوميات بيروت… (رواية – مذكرات) موسكو – مجلة الآداب الأجنبية – 1983 نشرت مترجمة بالروسية

- حكايات من عينكاوا … (مجموعة قصص) موسكو 1989 ( بالروسية) بيروت 2001( بالعربية)

- ألأدب العراقي المعاصر في المنفى (1976- 1986) دراسة نقدية ( رسالة دكتوراه) – موسكو – 1986 ( كتاب مخطوط)

- مدن وحقائب ( قصص مختارة) مونتريال 1994

- الينابيع الأولى .. في التجربة القصصية ( كتاب مخطوط معد للطبع نشرت بعض فصوله في المجلات العربية عام 1999  )

-  في انتظار فرج الله القهار..... رواية، دار يوراسيا 2002 مونتريال- كندا.. والطبعة الثانية عن دار الفارابي.

ـ الصحافة الكردية للحزب الشيوعي العراقي 1844 ـ 1972 ـ من منشورات نقابة صحفيي كردستان، 2008

ـ في الثقافة السريانية.

ـ أدب الأطفال السويدي والأدب السويدي عن الإنكليزية.

ـ التراث الثقافي للأقليات في العراق.

ـ عمكا (رواية مستوحاة أحداثها من واقع بلدة عينكاوا، 264 صفحة) منشورات دار ضفاف البيروتية بتاريخ 11.09.2013

ـ الينابيع الأولى ـ تجربة قصصية ـ مخطوطة

إضافة إلى ما لا يحصى من القصص والمقالات الأدبية والمتابعات والمواضيع الثقافية وعرض الكتب وغيره.

2- أبحاث ودراسات تاريخية:

- في الأصل والفصل وملاحظات أخرى : كراس تاريخي (بحث أكاديمي) عن أصل مدينة آشورية في شمال العراق ط1 أربيل 1997 ط2 أربيل 1998 ط3 مونتريال 1998

- الكلدان من الوثنية إلى الاسلام : كراس تاريخي( بحث أكاديمي) ط1أربيل 1998 ط2 مونتريال 1998

- الآشوريون من سقوط  نينوى حتى دخولهم المسيحية ( بحث أكاديمي) مجلة حويودو عدد يونيو 1997 ستوكهولم - السويد

- مدخل لدراسة تاريخ عنكاوا- ( بحث أكاديمي) مجلة عشتار العدد الأول يناير 1999 مونتريال – كندا

- الأصول التاريخية للغة أبناء الطائفة الكلدانية (السريانية) في العراق (بحث أكاديمي) مجلة عشتار يونيو 1999 مونتريال - كندا

- الأصول السومرية للحضارة المصرية (عرض وتعليق)  الاتحاد 30 سبتمبر 2000 أبو ظبي

- أثر الكتابات البابلية في المدونات التوراتية (عرض وتعليق) الاتحاد 19 أكتوبر2000 أبو ظبي 

- المعتقدات الآرامية.. فرضيات ضعيفة لكنها أقرب إلى التصديق ( قراءة نقدية لكتاب د. خزعل الماجدي) صفحة كاملة- الاتحاد 23 أكتوبر 2001

-  مؤلف كندي يحاول أن يناسب الأفارقة مع اليهود (عرض ونقد)- جريدة "الشرق الأوسط" 27 تشرين أول 2002 ص14

3- أبحاث و دراسات أدبية منشورة في المجلات ، منها:

* الصحافة الكردية في العراق- التطور والآفاق ( صحيفة الفكر الجديد) 31 يونيو 1976 بغداد.

* الملامح الأساسية لتطور الأدب العراقي المعاصر(صحيفة ليتراتورنايا غازيتا) موسكو 1980 .

* رسول حمزاتوف والثقافة العربية ( صحيفة أنباء موسكو) 28 ديسمبر 1980.

* الأدب العراقي المعاصر في المنفى - مجلة "الهدف" العدد801 في20 كانون الثاني(يناير)1986 ص53-57.

* غائب طعمة فرمان – الذاكرة الخصبة في الغربة. مجلة " الثقافة الجديدة " العدد 189 الصادر في 1987 ص 129-139 .

* بيبلوغرافيا الأدب العراقي المعاصر في المنفى- مجلة البديل- العدد11 لعام 1987 *  ص44-67.

* الشعر والارهاب (دراسة مطولة على حلقتين) مجلة أصداء الأدبية العددان الأول والثاني 1989 و 1990 مونتريال (كندا).

    4- ترجمات:

 كتب صدرت عن دار "رادوغا" في موسكو وطشقند.

- الإخوة والأخوات : فيودور أبراموف – رواية – موسكو 1983

- بحار التايغا : يوري كافليايف – قصص – طشقند 1983

- السيل الحديدي : أ. سيرافيموفيتش – رواية – طشقند 1985

- كينتو : ريتشي دوستيان – قصص – طشقند 1985

- ثلاث مسرحيات سوفيتية : أربوزوف، آوزيروف، وسالينسكي – موسكو 1986

- أجمل السفن : يوري ريتخيو : قصص – طشقند 1986

- ناموس الخلود : نودار دومبادزه – رواية – طشقند 1988

- ويطول اليوم أكثر من قرن : جنكيز أيتماتوف – رواية – موسكو 1989

- وعشرات القصائد لألكسندر بوشكين ورسول حمزاتوف ويفغيني يفتوشنكو وأندريه فيزنسينسكي وأنا أخماتوفنا ومارينا سفيتايفا وغيرهم

- كما نشرت عددا من القصص والقصائد المترجمة لأنار رسول رضا ونودار دومبادزة  وفاضل اسكندر في جريدة الأتحاد الظبيانية خلال فترة وجودي في دولة  الإمارات العربية المتحدة

مهارات فنية في مجال الطباعة والنشر:

1- خبرة جيدة في استخدام برامج النشر الصحفي ( الناشر الصحفي والناشر المكتبي وكوارك اكسبرس وايلوستريتر وفوتو شوب وبيج مايكر وغيرها)

2- ومعرفة تامة بعملية الانتاج الطباعي من طبع الافلام إلى حرق الصفائح والاشراف على الطباعة.

في مجال الكمبيوتروالانترنت:

1- معرفة تامة ( من خلال دورات في كندا) وخبرة لأكثر من 12 سنة في إستخدام الحاسب الآلي (الكمبيوتر) بنظاميه الماكنتوش والآي بي ام،  مع استخدام معظم البرامج الإدارية والطباعية وغيرها.

2- معرفة جيدة جدا باستعمال شبكة الانترنيت وخاصة مواقع مراكز الدراسات ووكالات الأنباء والجرائد والمجلات العربية والأنكليزية والفرنسية والروسية.

نشاطات أخرى متفرقة :

 ومنها:

* مشاركة في مهرجان الثقافة العراقية في ايطاليا (فلورنسا) 1980، بدعوة من بلدية فلورنسا

* مشاركة في مؤتمر اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا في طشقند (أوزبكستان) 1982 ( الاتحاد السوفييتي السابق)

* مشاركة في مؤتمر اتحاد الكتاب الشباب للدول النامية في فرونزة (قرغيزيا) 1983 الاتحاد السوفييتي السابق

* مشاركة في مهرجان القصة العراقية الأول في كاليري الكوفة (لندن) بريطانيا 1996

* مشاركة في مهرجان الثقافة العراقية في السويد ( نظمه نادي آشور في منطقة فيتيا بمساعدة بلدية المنطقة في ستوكهولم) 1998

* مشاركة في مؤتمر (الأشورية لغة وشعب وحضارة نظمته الجامعة السريانية) 1/5/1998 بيروت – لبنان

* لقاء مباشر في غرفة الكتاب العراقيين للمحادثة الصوتية من إعداد ميخائيل ممو عام 2007.

* إقامة أمسيات قصصية وإلقاء محاضرات أدبية وثقافية في أربيل والموصل وبغداد وموسكو وبيروت وطرابلس الغرب والقاهرة ولندن وشيكاغو وديترويت وستوكهولم ومونتريال وأوتاوا وتورونتو وأبو ظبي وغيرها من العواصم والمدن.

منظمات

* رئيس رابطة الكتاب والصحفيين العراقيين في كندا 1990-1991

* عضو عامل في فيدرالية الصحفيين المحترفين في مقاطعة كيبك (كندا)

* عضو في نقابة الصحفيين العراقيين (سابقا)

* عضو في اتحاد الأدباء العراقيين ( سابقا(

* عضوفي اللجنة الثقافية لإتحاد أدباء وكتاب الإمارات ( فرع أبو ظبي) للموسم الثقافي 2000- 2001.

* عضو النادي الثقافي الآثوري في بداية ومنتصف السبعينيات وكذلك في رابطة اصدقاء الادب الآشوري التي جمعت خيرة الأدباء في النادي.

وفي نهاية المطاف بقي أن يعلم القارئ الكريم بأن المرحوم سعدي كان له دور القدح المعلى في جمع ونشر العديد من المخطوطات والآثار الأدبية النادرة وحقل الثقافة والفنون التي تميز بها أبناء شعبنا في بلاد ما بين النهرين.

الوداع الأخير

وسط حضور جماهيري ورسمي كبير من عصر السبت 31/5/2014 جرت في مزار مار ايليا  في عينكاوا مراسيم تشييع الراحل د. سعدي المالح الذي وافته المنية مساء الجمعة المصادف 30/5/2014 إثر نوبة قلبية لم تمهله طويلا، وأقام صلاة الجناز عدد من الآباء الكهنة،  ثم نقل  النعش بمراسيم تشييع مهيبة الى مقبرة البلدة حيث وري جثمانه الثرى بحضور وزير الثقافة والشباب كاوا محمود ومسؤول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني علي حسين وريبوار يلدا القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومدير ناحية عنكاوا جلال حبيب عزيز وعدد من الوزراء والنواب السابقين والحاليين في مجلس النواب العراقي  وبرلمان كوردستان والمدراء العامين وممثلي المؤسسات الثقافية والفنية ومنظمات المجتمع المدني من أربيل ودهوك وسهل نينوى وجمهور من أبناء عينكاوا ومنتسبي المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وفروعها كما تضمنت المراسيم كلمة للدكتور كاوا محمود أبن فيها الراحل معربا عن حزنه لهذا المصاب الأليم.

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

http://elaph.com/Web/Culture/2014/6/910572.html

http://www.iraqicp.com/index.php/sections/literature/1593