السيرة الذاتية للمترجم
رضا اللقب
جليلة رضا الاسم
1333هـ - 1915م تاريخ الميلاد
1421هـ - 2001م تاريخ الوفاة
مصر الدولة
 
الآداب
التخصص
 
الفرنسية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

حياتها:

ولدت لأب مصري وأم تركية، وكانت أصغر أخواتها. وكان والدها يعمل في سلك المحاكم الأهلية وينتقل بحكم عمله بين المدن والقرى في صعيد مصر، فبدأت تعليمها الأولي في مدرسة الفشن الأولية. وعندما رجعت الأسرة إلى الإسكندرية لحقت بمدرسة العروة الوثقى الابتدائية، ثم انتقلت إلى القاهرة فلحقت بالقسم الداخلي بمدرسة الراعي الصالح الفرنسية بشبرا. ومن هنا كانت فرصتها لإتقان اللغة الفرنسية إلى جانب اللغة العربية، وتوغلت في قراءة الأدب والشعر الفرنسيين فظهرت ميولها الأدبية.

تزوجت رجلاً يعمل في سلك القضاء وأنجبت منه ابنة وابناً أصيب بمرض عقلي لازمه طول حياته فأضفى ذلك على شعرها الحزن والأسى. وبعد أن انفصلت عنه تزوجت محمد السوادي صاحب مجلة السوادي ولكن المنية عاجلته مما عمق حزنَها، وقالت في المناسبتين شعرا.ً

توجهت بكل مشاعرها إلى إنتاج الشعر العربي وكانت قد بدأت بنظم مجموعة من الأغاني، وحدث أن جمعتها الصدف في مرضها سنة 1951 بطبيبها الشاعر د. إبراهيم ناجي واطلع على شيء من أشعارها فتهلل وقال وهو يكاد يقفز فرحاً: هذا شعر ناجي الصغير! ومن هنا كانت بدايتها ورحلتها في عالم الشعر. وساعد على ذيوع شهرتها التقاؤها بالشاعر محمد الأسمر فنشر لها عدداً من قصائدها في صحيفة الزمان.

في سنة 1952 رحل د.إبراهيم ناجي عن الحياة فطلب منها شقيقه الأكبر محمد ناجي أن تلقي قصيدة في رثائه في رابطة الأدب الحديث. وهكذا غشيت المحافل الأدبية لتسهم فيها بأشعارها مما لفت إليها أنظار كبار النقاد، تزوجت الشاعرة جليلة رضا قبل زواجها من الرجل بسلك القضاء من تاجر سكندري وأنجبت منة أبنها وهو أنور قدور وكان ضابط شرطة تقريبا عام 1940

قيل عنها:

قال عنها مصطفى السحرتي: "إنها مفخرة بين لداتها من شاعرات المشرق العربي"، وقال الأستاذ علي الجندي "إنها أشعر شواعر الإقليم الجنوبي، ويقصد بالإقليم الجنوبي مصر حيث أن هذا الحكم صدر أيام أن كانت الوحدة قائمة بين مصر وسوريا "كما قرر الأستاذ كمال النجمي: "إن الشعر المصري المعاصر كانت بدايته عائشة التيمورية وقد بلغ غايته عند جليلة رضا "وقال الأستاذ أنيس منصور" لقد تأخرت جليلة في نشر اعترافاتها كما تأخرت كثيراً في تقديرها حق قدرها فهي بكل المقاييس كبرى شاعرات العرب . هذا وقد تأثرت جليلة بالثقافة الفرنسية خاصة.

من أثروا فيها أدبياً:

فكتور هوجو، لامارتين، رامبو، بودلير. وقد ترجمت كثيراً من القصائد الفرنسية إلى العربية.

دواوينها الشعرية:

 اللحن الباكي، 1954

 اللحن الثائر، 1956

 الأجنحة البيضاء، 1959

 أنا والليل، 1961

 صلاة إلى الكلمة، 1975

 العودة إلى المحارة، 1982

- لمن أغني -

ولها مسرحية شعرية بعنوان "خدش في الجرة" - 1969

ولها رواية بعنوان "تحت شجرة الجميز" - 1975

ولها دراسة بعنوان "وقفة مع الشعر والشعراء" تقع في جزأين

كما سجلت سيرتها الذاتية في كتاب "صفحات من حياتي" صدر عام 1996

جوائز:

حصلت على جائزة الدولة التشجيعية سنة 1983، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عن ديوانها "العودة إلى المحارة" في عام 1983. ممن كتبوا عنها: عبد المنعم خفاجي، ومصطفى السحرتي، وأنيس منصور، وعبد العزيز شرف.

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9_%D8%B1%D8%B6%D8%A7