السيرة الذاتية للمترجم
يوسف عبد المسيح ثروة اللقب
يوسف عبد المسيح ثروة الاسم
1921م تاريخ الميلاد
1994م تاريخ الوفاة
العراق الدولة
 
الآداب
التخصص
 
الإنجليزية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 
يوسف عبد المسيح ثروة مترجم، وكاتب وُلد في ديار بكر سنة 1921 ونشأ في قرية الهويدر بديالى ودرس الثانوية في بعقوبة بمحافظة ديالى وبعد تخرجه في دار المعلمين الابتدائية عين معلما فترة من الزمن ثم احترف الترجمة والكتابة واول نشر له كان في مجلة "الرسالة المصرية" للدكتور احمد حسن الزيات سنة 1947 وكان ما كتبه عن الشاعر الألماني "جوته" قد ترجمه عن توماس مان وهو عضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق..
 
حضر أكثر المؤتمرات الثقافية في العراق منذ سنة 1968-1987 له أكثر من 15 كتابا مطبوعا تأليف وترجمة منها: "القاعدة والاستثناء" لبريخت 1958 وبين الفلسفة المادية الجدلية والمثالية البرجوازية" وهو كتاب مترجم نشره في بيروت سنة 1963 و"الحلقة المفرغة" مسرحية ونشرت ببيروت سنة 1963
 
هو أول من أبحر في عوالم كولن ولسن اللامنتمي المعقدة والغامضة، ليس من بين المثقفين العراقيين حسب، وأنما العرب كذلك، فدراسته العميقة والمتكونة من ثلاثين صفحة في هذا الموضوع، بتعويلها على على ستة مراجع من ترجماته، ابتدءاً من المرجع الثالث إلى الثامن، باستثناء المرجعين الاولين، باعتبارهما يعتمدان على روايتين هما الأخوة كارامازوف لدوستفسكي واللامنتمي لكولن ولسن، دليل واضح على صحة ما اذهب اليه أن احداً من المثقفين العراقيين والعرب. لم يسبقه إلى كولن ولسن. 
 
وفي موضوعه القيم هذا يركز على الصوفية ويقرنها بقصائد الشاعر الانكليزي الكبير وليام بليك وبطريقة تفكيره الشرقية، حيث صباحه (طيف براق) وليله (قبو كبير لا يضم غير الموتى) وذهنه سجين (في دائرة ضيقة) وقلبه غارق (في الهوة في كرة حمراء مستديرة، ساخنة، ملتهبة) وحق لهذا السجين المعذب روحاً وجسداً أن يقول بملء فمه. (من الافضل الا يولد الانسان وأن الموت خير من الحياة). 
 
أما في دراسته الموسوعة (الطريق والحدود. . في المذاهب الأدبية والفنية التي يتطرق فيها إلى أربع مدارس، وهي الوجودية والسريالية، والواقعية الاشتراكية، والواقعية النقدية، فيعتمد على ستة واربعين مصدراً. وكل هذه المصادر لكتاب أجانب، وبشكل خاص لجورج لوكاش المعروف بكتاباته الماركسية، بالإضافة إلى مجموعة نقاد سوفيت. ويُعَرَّف ثروة السوريالية بالتعويل على معجم الفلسفي السوفيتي اذ يقول: انها اتجاه في الفن نشأ في فرنسا منذ بواكير العشرينيات، وهي تعبير متميز عن أزمة المجتمع الرأسمالي، وتكمن جذورها الفلسفية في نظريات فرويد الذاتية التي تعد الفن وظيفة ونتاجا للجنس، وتبعا للسوريالية فإن مضمون الفن ينحصر في النوازع الجنسية وغرائز الخوف من الموت والحياة أيضاً. 
 
ولم يكتف يوسف عبد المسيح ثروت بتعريف المثقف العراقي بمسرح اللامعقول فحسب، وانما أرفده باتجاهين يقفان بالضد من هذا الاتجاه تماماً، وهما المسرح الملحمي المعروف اقترانه باسم بريشت، والمسرح الواقعي الاشتراكي، في الاتحاد السوفيتي، وذلك في دراسته الموسومة (نماذج من المسرح العالمي) المتكونة من ثمان وثلاثين صفحة وثمانية وعشرين مصدراً أجنبياً.
 
ولعل اجمل ما فيها تعريفه لمسرح بيكيت، على الانسان مفصول بأسره عن مجتمعه وتاريخه من أمسه، ويومه،وغده، أنه كائن موجود افتراضاً، متبوت الصلات بالكائنات الحية الاخرى. 
 
أما نظرية التغريب التي جاء بها بريشت في مسرحه الملحمي الداعية الى حفز ذهن المتلقي، بعكس نظرية ارسطو التطهيرية والتي تبعث على الملل والاسترخاء، فيعتقد يوسف عبد المسيح ثروت، انها ليست جديدة في أصولها ومصادرها، وتعود إلى استنباطات روسو وهيغل وماركس، وبخاصة الاخير، الذي أوضحها في العديد من كتبه ومؤداها: (ان الانسان ينسلخ في المجتمع الرأسمالي من انسانيته بانسلاخه من شخصيتة. فالعامل المفروض فيه أن يملك أداة عمله، ينتزع منه رب العمل الرأسمالي ملكيته هذه، وانتزاع الملكية هذه نوع من انواع التغريب، الذي يمثل في الانفصال بين المالك والمملوك، بين الذات والموضوع. 
 
وكتب في المسرح العراقي ثلاث دراسات هي: 
 
1- بعض القيم الفكرية في المسرح العراقي الراهن.
 
2- نموذج الشخصية المحورية في مسرحنا الراهن. 
 
3- صورة المسرح العراقي – محاولة مسح عام .
 
ففي القسم الاول من دراسته يتعرض بالنقد لمسرحيتي المفتاح والخرابة للمؤلف يوسف العاني، ومسرحية البيت الجديد لنور الدين فارس، ومسرحية تموز يقرع الناقوس لعادل كاظم، والمسرحيات الأربع قدمت في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات، وهي مسرحيات لأفضل ثلاثة مؤلفين للمسرح العراقي، وكذا الحال بالنسبة لمخرجيها، والفرقة التي قامت بتقديم هذه الاعمال، وهي فرقة مسرح بغداد للفن الحديث، ومن المعروف ان المسرحيات الثلاث: تموز يقرع الناقوس، والمفتاح، والخرابة قام بإخراجها فنان واحد، هو الفنان سامي عبد الحميد. 
 
في معرض حديثة عن الخرابة، يرى ثروت، انها حاولت ان تجعل الجمهور على وعي اصيل بما يجري أمامه عبر تاريخه الوطني والقومي والانساني، اما المفتاح، فيعتقد انها كانت اساساً للتغيير في المسرح العراقي، ومنطلقاً لحركة جديدة في أجواء هذا الفن عموماً، وتموز يقرع الناقوس قيمتان تطغيان على القيم الاخرى. هما نكران الذات، بمعنى الغراء والتضحية والايمان المطلق بمستقبل الانسان، وها هي ذي أرنيني تتكلم بصراحة عن التضحية فتقول: (ستنتهي التعاسة ياابنتي وسيكون شيء ما وراء هذه التعاسة، شيء ينبض بفورة في نفسي الآن، شيء يحاول أن ينصهر في الوجود كله ليخلق شيئاً ما. 
 
وفي هذه الدراسة التي تتكون من خمس عشرة صفحة، يعتمد على أربعة مصادر لأديبين عالميين معروفين هما سارتر وكامو، وناقد مسرحي عالمي لا يقل شهرة عنهما، وهو مارتن اسلن المعروف بتبنيه لمسرح اللامعقول.  ويتناول جانباً من جوانب النصوص المسرحية العراقية، في دراسته الموسومه (الشخصية المحورية في المسرح العراقي) وهو البطل.  وينتقي من بين مجموعة كبيرة من الشخصيات المسرحية العراقية، شخصية دعبول البلام أنموذجاً لدراسته هذه، أذ ينعته بالطراز العراقي المتميز، وبالطيبة، وسرعة الغضب، وسرعة الرضا، ولطف المعشر، وبالاجتماعي، وحامل لهمومه وهموم الاخرين، وصادق مع نفسه ومع غيره، بغدادي صميم من أبناء شعبه، ولكنه لا يعرف كيف يجعل تلك الارادة فعلاً حياً ملموساً. الناس متحفزون، الاحزاب الوطنية تنشط، الجو متكهرب. في هذا الوضع تصطدم مصلحة دعبول في مسرحية (الشريعة) بمصلحة التقدم الحضاري، البلام أزاء سيارة الباص. البلامة بأجمعهم يواجهون مصلحة الركاب. هنا ينفجر الموقف. 
 
وفي دراسته عن المسرح العراقي يتطرق إلى المحاور الاتية: 
 
1- واقعه المشخص
 
2- كتابه ومشكلات النص 
 
3- عطاءاته المسرحية 
 
4- جمهوره المسرحي 
 
وأهم وأبرز دراسته، وأكثرها تشويقاً وفائدة، هي: (الشعر والمسرح – محاولة تعريف وتجذير). 
 
من أهم ترجماته:
حضارة الرقم الطينية وسياسة التربية والتعليم في العراق القديم  - تأليف كرستوفر لوكاس – منشورات دار الجاحظ 1980.
 
  روابط تحميل
 
عنوان الكتاب التحميلات
حضارة الرقم الطينية وسياسة التربية والتعليم في العراق القديم معاينة وتنزيل
  مراجع ومصادر