السيرة الذاتية للمترجم
نجيب اللقب
حافظ نجيب الاسم
1883م تاريخ الميلاد
1946م تاريخ الوفاة
مصر الدولة
 
الفلسفة وعلم النّفس الآداب
التخصص
 
الإنجليزية الفرنسية التركية الألمانية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

وسيلة محمد أو حافظ نجيب اسمان لنفس الشخص انه أديب ومغامر مصريوعن اسم وسيلة محمد  فهو اسم مستعار كان يستخدمه الأديب «حافظ نجيب» في نشر بعض كتبه وهو فى الاصل اسم زوجته.

كان حافظ يملك خيالًا أدبيًا خصبًا فألف العديد من الروايات، كما كان يجيد الإنجليزية والفرنسية والتركية بطلاقة؛ فترجم بعض الكتب، وقد نشر بعضها باسم زوجته «وسيلة محمد» مثل كتابي «روح الاعتدال» و«غاية الإنسان» اللذان ترجمهما في السجن. وكانت صفة الكاتب الاجتماعى كثيرًا ما تطلق على حافظ نجيب ، بسبب ترجمته لمجموعة من الكتب الاجتماعية ومنها :

-   روح الاعتدال  لمؤلفه شارل وانير

-   غاية الإنسان لمؤلف الفيلسوف جان فينوت

الكتاب الذى قال عنه انه اقرب الى التعريبب والتاليف منه الى الترجمة

-   الناشئة لمؤلفه شارل وانير

-   الغرور

-   دعائم الأخلاق

-   مناهج الحياة

ومن الجدير بالذكر أن حافظ نجيب، لم يكتف بترجمة وتعريب الكتب الاجتماعية فقط، بل قام بترجمة أو كتابة بعض المقالات الاجتماعية، ثم قام بنشرها في «مجلة العالمين»، في بابَي «أبحاث اجتماعية»، و«أبحاث خلقية». ومن هذه المقالات :

-   الحياة ونظر الناقد

-   المرأة العصرية

-   الزواج

-   البساطة

-   الحارس

-   الهمة

-   الطاعة

-   النظم الاجتماعية.

 هذا بالإضافة إلى نشره جميع أبحاث كتاب «الغرور»، على هيئة مقالاتً متفرقة في المجلة أيضا.

يشهد له  بقدرته الروائية، بسبب كثرة رواياته الفنية، المؤلفة والمترجمة، والتي تعكس بحق قدرةَ

 فنان ٍّ روائي من الطراز الأول! وكفى بنا أن نعلم أن الكاتب العالمى نجيب محفوظ، كان في صغره يقرأ بنهم كل ما يكتبه حافظ نجيب، حيث كان من أشَهر المؤلفين في هذا الوقت، بعد أن أعلن توبته. ومن أهم ما قرأه نجيب محفوظ من أعمال حافظ نجيب: روايات جونسون وميلتون توب ومغامرات حافظ نجيب.

وينقسم إنتاج حافظ نجيب الروائي والقصصي إلى ستة أقسام:

-   الأول: رواياته الطويلة المؤلفة.

-   الثاني: رواياته الطويلة المترجمة.

-   الثالث: رواياته المسلسلة.

-   الرابع: قصصه القصيرة المؤلفة.

-   الخامس: قصصه القصيرة المتشابهة مع قصص اعترافاته.

-   السادس: قصصه القصيرة المستمدة من حياته، والتي لم تشتمل عليها اعترافاته.

وبالنسبة لرواياته المترجمة سنجد حافظ تر َجَم حوالي أربع روايات، تقع كل واحدة منها في ٨٠ صفحة، وهي:

-   «غرام العذراء»

-   «الفتاة العصرية»

-   «قلب المرأة»

-   «عضو البرلمان» أو «النائب الجديد».

وعن القسم الثالث من اعماله الروائية والتي تتعلق بالروايات المسلسلة الطويلة، سنجد حافظ نجيب ترجم بين عامْي «١٩٢١ و١٩٢٢ «روايات جونسون» الفرنسية، وهي سلسلة روايات بوليسية غرامية فكاهية، تتضمن بعض النصائح والمواعظ، بجانب مجموعة من الحيل والمغامرات.

وبلغت روايات جونسون اثنتين وعشرين رواية مسلسلة، هي:

-   «خطف بارجة حربية»

-   «قيصر روسيا»

-   «قاضي التحقيق»

-   «أصبع الشيطان«

-   «موت بيكار»

-   «عفريت بيكار»

-   «اختفاء بنوا»

-   «زواج جونسون»

-   «قاتل اللادي بلتهام«

-   «وفاء هيلين»

-   «حذاء الميت»

-   «القطار المفقود»

-   «غرام الأمير»

-   «باقة الورد»

-   «الفارس المقنع»

-   «التابوت الفارغ»

-   «هيلين فوق العرش»

-   «والدة بنوا»

-   «سارق الذهب»

-   «كنوز الذهب»

-   «مداعبة جونسون»

-   «خاتمة جونسون».

 وقد نُشرت هذه الروايات في سبعة مجلدات بالقاهرة  وفي آخر المجلد الثاني والثالث كتاب «مناهج الحياة»، وجزء من رواية «موت حافظ نجيب» بقلم الآنسة زينب فوزي

وعن حياته كان والد نجيب قد اختطفه أحد البشوات الأتراك أصحاب النفوذ وألحقه بقصره، حيث اهتم بتعليمه ورعايته كأحد أولاده، ولما كبر زوجه لابنته وانجب منها ولدًا وحيدًا هو «حافظ نجيب»، ولكن حدثت بعض المشكلات بين والده وبين الباشا وتطورت حتى طرده من قصره وظلت الزوجة مع ابنهما «حافظ» في القصر حتى ماتت في حادثة فانتقل «حافظ» لرعاية ابيه.

   عانى حافظ من شظف العيش خلال اقامته في كنف والده؛ ولذلك ألتحق بإحدى المدارس العسكرية الداخلية ليتمكن من التعلم بشكل مجاني، وبعد تخرجه انضم للجيش العثماني جنديًا بـ «الفرقة الأجنبية» ثم بالجيش الفرنسي، حيث اعجب قادته بذكاءه؛ فأرسلته المخابرات الفرنسية في إحدى المهام التجسسية بألمانيا، ولكن تنكره كُشف وفشلت المهمة فعاد لمصر من جديد، حيث تنقل بين وظائف مختلفة.

كان حافظ يحلم بجلاء الاحتلال الإنجليزي عن مصر فكانت له مغامرات مثيرة ضد الاحتلال مستغلًا قدراته في التنكر وتقليد الشخصيات فمرة هو «الأمير يوسف كمال»، وأخرى هو «المندوب السامي العثماني»، بل لقد تنكر فترة في زي «راهب أرثوذكسي»، وقد أفردت الجرائد آنذاك الصفحات الطوال لهذه المغامرات.

شارك حافظ في تحرير مجلات عدة منها «العلمين» و«الحاوي»، كما ترجم سلاسل روايات بوليسية مثل «جونسون» و«ملتون توب»، وقد شرع في كتابه مذكراته في أواخر حياته ولكن الموت أدركه قبل أن يتمها.

توفي حافظ نجيب في عام ١٩٤٦م، وقد خلد الفنان الكبير «محمد صبحي» قصته (مع بعض التصرف) في مسلسله الشهير «فارس بلا جواد» عام ٢٠٠٣م.

  روابط تحميل
 
  مراجع ومصادر
 

مرجع 1

مرجع 2

مرجع 3