السيرة الذاتية للمترجم
الطهطاوي اللقب
رفاعة رافع الطهطاوي الاسم
1801م تاريخ الميلاد
1873م تاريخ الوفاة
مصر الدولة
 
الآداب العلوم التطبيقية الدّيانات
التخصص
 
الفرنسية
اللغات الأجنبية
  السيرة الذاتية
 

من قادة النهضة العلمية في مصر في عهد محمد علي باشا. وُلد رفاعة رافع الطهطاوي في 15 أكتوبر 1801، بمدينة طهطا إحدى مدن محافظة سوهاج بصعيد مصر، يتصل نسبه بالحسين السبط.

لقي رفاعة عناية من أبيه، فحفظ القرآن الكريم، وبعد وفاة والده رجع إلى موطنه طهطا، ووجد من أخواله اهتماماً كبيراً حيث كانت زاخرة بالشيوخ والعلماء فحفظ على أيديهم المتون التي كانت متداولة في هذا العصر، وقرأ عليهم شيئا من الفقه والنحو. التحق رفاعة وهو في السادسة عشرة من عمره بالأزهر في عام 1817وشملت دراسته في الأزهر الحديث والفقه والتفسير والنحو والصرف.

في سنة 1826 قررت الحكومة المصرية إيفاد بعثة علمية إلى فرنسا لدراسة العلوم والمعارف الإنسانية، وقرر محمد علي أن يصحبهم ثلاثة من علماء الأزهر الشريف لإمامتهم في الصلاة ووعظهم وإرشادهم. وكان رفاعة الطهطاوي واحدا من هؤلاء الثلاثة، ورشحه لذلك شيخه حسن العطار. بدأ رفاعة في أثناء ذلك تعلم اللغة الفرنسية ولذلك قررت الحكومة المصرية ضم رفاعة إلى بعثتها التعليمية، وأن يتخصص في الترجمة، وقبل أن يتقدم رفاعة للامتحان النهائي كان قد أنجز ترجمة اثني عشر عملاً إلى العربية. لقد رضي محمد علي ومعظم أبنائه الولاة عن الشيخ رفاعة الطهطاوي فقد بلغت ثروته يوم وفاته 1600 ألف وستمائة فدان غير العقارات وهذه ثروته كما ذكرها علي مبارك باشا في خططه:

عاد رفاعة لمصر سنة 1247 هـ / 1831 مفعماً بالأمل منكبّاً على العمل فاشتغل بالترجمة في مدرسة الطب، ثُمَّ عمل على تطوير مناهج الدراسة في العلوم الطبيعية.

أفتتح سنة 1251هـ / 1835م مدرسة الترجمة، التي صارت فيما بعد مدرسة الألسن وعُيـِّن مديراً لها إلى جانب عمله مدرساً بها، وفى هذه الفترة تجلى المشروع الثقافى الكبير لرفاعة الطهطاوى ووضع الأساس لحركة النهضة التي صارت في يومنا هذا، بعد عشرات السنين إشكالاً نصوغه ونختلف حوله يسمى الأصالة أم المعاصرة كان رفاعة أصيلاً ومعاصراً من دون إشكالٍ ولا اختلاف، ففى الوقت الذي ترجم فيه متون الفلسفة والتاريخ الغربي ونصوص العلم الأوروبى المتقدِّم نراه يبدأ في جمع الآثار المصرية القديمة ويستصدر أمراً لصيانتها ومنعها من التهريب والضياع.

وهكذا عَبَس وجه الثقافة، وعُوِّقَ رفاعة عن مشروعه النهضوى الكبير، بيد أن رفاعة لم يعبس ولم يعاق، فواصل المشروع في منفاه، فترجم هناك مسرحية تليماك لفنلون، وجاهد للرجوع إلى الوطن وهو الأمرُ الذي تيسَّر بعد موت الخديوى عباس وولاية سعيد باشا، وكانت أربعة أعوام من النَّفْى قد مرَّتْ. عاد رفاعة بأنشط مما كان، فأنشأ مكاتب محو الأمية لنشر العلم بين الناس وعاود عمله في الترجمة (المعاصرة) ودفع لنشر أمهات كتب التراث العربى (الأصالة).

قضى رفاعة فترةً حافلة أخرى من العمل الجامع بين الأصالة والمعاصرة حتى انتكس سعيد فأغلق المدارس وفصل رفاعة عن عمله سنة 1278هـ / 1861.

مدرسة الألسن

كان رفاعة الطهطاوي يأمل في إنشاء مدرسة عليا لتعليم اللغات الأجنبية، وإعداد طبقة من المترجمين المجيدين يقومون بترجمة ما تنتفع به الدولة من كتب الغرب، وتقدم باقتراحه إلى محمد علي ونجح في إقناعه بإنشاء مدرسة للمترجمين عرفت بمدرسة الألسن، مدة الدراسة بها خمس سنوات، قد تزاد إلى ست. وافتتحت المدرسة بالقاهرة سنة (1251هـ = 1835م)، وتولى رفاعة الطهطاوي نظارتها، وكانت تضم في أول أمرها فصولاً لتدريس اللغة الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والتركية والفارسية، إلى جانب الهندسة والجبر والتاريخ والجغرافيا والشريعة الإسلامية.

قلم الترجمة

ومن أبرز الأعمال التي قام بها رفاعة في عهد الخديو إسماعيل نظارته لقلم الترجمة الذي أنشئ سنة (1280هـ = 1863م) لترجمة القوانين الفرنسية، ولم يكن هناك من أساطين المترجمين سوى تلاميذ الطهطاوي من خريجي مدرسة الألسن، فاستعان بهم في قلم الترجمة، ومن هؤلاء: عبد الله السيد وصالح مجدي ومحمد قدري. وكان مقر قلم الترجمة حجرة واحدة بديوان المدارس، ولم يحل ذلك دون إنجاز أعظم الأعمال، فترجموا القانون الفرنسي في عدة مجلدات وطبع في مطبعة بولاق، ولم تكن هذه المهمة يسيرة، إذ كانت تتطلب إلمامًا واسعًا بالقوانين الفرنسية وبأحكام الشريعة الإسلامية، لاختيار المصطلحات الفقهية المطابقة لمثيلاتها في القانون الفرنسي.

أعماله  : (منها)

•   إنشاء مدرسة الألسن وتأسيسها عام 1835م.

•  تحرير جريدة الوقائع المصرية.

•  تحرير مجلة روضة المدارس.

•  دعوته إلى التجديد والإيمان بقيم إنسانية جديدة في الفكر والعمل.

•  تخليص المرأة من ربقة الأوهام والمخاوف والتقاليد الجائرة. ودفعها إلى الحياة للمشاركة في بنائها.

كتب مترجمة:

•  تاريخ القدماء المصريين. طبع 1838م.

• (تعريب قانون التجارة الفرنسي طبع سنة 1868م.

•  تعريب القانون المدني الفرنسي.. طبع سنة 1866م.

• كتاب قلائد الفلاسفة.. طبع سنة 1836م.

•  مبادئ الهندسة.. طبع 1854م.

•  المنطق.. طبع 1838م.

•  روح الشرائع لمونتسكيو.. لم يطبع.

•  أصول الحقوق الطبيعية التي تعتبرها الإفرنج أصلاً لأحكامهم.. لم يطبع.

•  الدستور الفرنسي الي نشره في كتابه تخليص الإبريز.

•  كتاب جغرافية العمومية.. وهو كتاب (ملطبرون).. ترجم منه رفاعة الطهطاوي أربع مجلدات من ثمانية..

•  مواقع الأفلاك في وقائع تليماك،   الذي ترجمه عن كتاب فيلنون telemaque de aventures  Les

•  قلائد المفاخر في غريب عوائد الأوائل والأواخر، الذي ترجمه عن كتاب ديبنج Apercu historique sur les moeurs et usages des nations   

  روابط تحميل
 
عنوان الكتاب التحميلات
المرشد الأمين للبنات والبنين. معاينة وتنزيل
مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية. معاينة وتنزيل
تخليص الإبريز في تلخيص باريز معاينة وتنزيل
  مراجع ومصادر
 

·   إخلاص فخرى عمارة: "رفاعة الطهطاوى شاعرًا" -القاهرة - دار كتب عربية

·  رفاعة الطهطاوى "رائد التنوير"- مجموعة باحثين- المجلس الأعلى للثقافة- 2007

·   جهود رفاعة الطهطاوى النحوية واللغوية- اسامة عطية عثمان- دار المعرفة

·   رفاعة رافع الطهطاوي رائد التحديث الأوروبي في مصر- الشركة العالمية للكتاب

·  ألفاظ الحضارة في مصر بالقرن التاسع عشر- إيمان السعيد جلال- مكتبة الآداب للطباعة والنشر

·  رفاعة الطهطاوى ووقفة مع الدراسات اللغوية الحديثة- البدراوى زهران- دار الآفاق العربية

·         http://www.sis.gov.eg/VR/figures/arabic/html/33m.htm

·         http://www.marefa.org/index.php